❌تنبيه و تحذير لأي شخص ناوي يروح جنوب افريقيا 🇿🇦❌
والله ارعب يوم مر علي بحياتي عسى الله لايطيحكم فيه
حراميه رشونا برذاذ الفلفل بأشهر مكان سياحي كان مليان بالسياح
يومين وجهي وعيوني منفخه من رذاذ الفلفل
والله شفتهم ووقفو قدامنا قلت لخويي بمزح شكل هذولي اللي بيسرقونا وقسم بالله رجعو يوم صارو جنبنا وهم يرشونا بالفلفل يعميك ماعاد تشوف شي
بالصدفه طلع خويي مصورهم بسنابه شوفو كيف مركز يستطلع شنو معنا
في مومباي: طلب سائق هندي مبلغ 500 روبية مقابل رحلة طولها كيلومتران وقام السائح المكسيكي بإدخال مبلغ 5000 روبية في تطبيق PhonePe ويعرضه أمام السائق، وكأنه وافق على دفع المبلغ المطلوب وأكثر منه بعشرة أضعاف.
السائق، الذي ظن أن السائح لا يعرف قيمة العملة المحلية أو لا يستطيع التحدث باللغة الهندية، وافق على الفور لكن المفاجأة كانت أن السائح كان يتحدث الهندية بطلاقة وفجأة واجهه قائلاً: هل تبيع بلدك؟"
بعد ذلك أوضح السائح أن ما فعله كان بسبب المبالغة في السعر ومحاولة استغلاله كسائح، ثم عاد وأجرى عملية الدفع بالمبلغ الذي اعتبره مناسبًا، وهو 100 روبية فقط قبل أن يغادر المكان.
لما تشوف المقطع، وتربطه بمقاطع كثيرة بنفس المبدأ، سيبدو لك أن الـهىْـود ما عندهم أي غريزة للبقاء على قيد الحياة، او ما يعرفون ينقذون انفسهم بشكل فطري!!
لاحظ ان العوائل مع عيالهم مجابلين الامواج الضخمة، والتيارات القوية اللي تضربهم وتسحبهم وبعضهم ينحاشون وآخرين يستسلمون ويرفضون المساعدة بشكل غريب كأنهم بينتحرون، والبعض مثل الدبش بلا ردة فعل…
وناس تتطمش عاللي يصير وهم واقفين بوسط الامواج وبعضهم شايلين اطفالهم كأنهم واقفين بحديقة.
اللي تشوفونه وتشوفون اشياء مشابهة له، مو بس غباء او بلادة بالتفكير… لأن خلفه اسباب متعددة…
هذول اغلبهم من قرى نائية وأول مرة يشوفون المحيط، وعلبالهم ان المحيط مجرد ماي وايد، يقدرون يصورون انفسهم وهم يتنقعون فيه، او يستمتعون بأمواجه، والمسألة سهلة وما فيها غرق وموت وبحر غدار!
والأردى من هذا هو ثقافتهم… لان بعقيدتهم ان اي شي يصيرلك هو قدرك… يعني اذا سحبتك الامواج فهذا مصيرك وما يحتاج تعاند.. واذا نجيت وما انسحبت فهذي نعمة.
يعني بببساطة مخهم مبرمج على ان الخطر يعتبرونه موقف اختبار وتحدي، لا تنحاش منه، اوقف وشوف اذا مت فهذا قدرك واذا عشت فهذا قدرك ايضا، وكله من غير مقاومة ومحاولات للنجاة.
هذا بعكس الشعوب الاخرى اللي تتجنب الاخطار.
اذا مو مقتنع بهالكلام… لاحظ تصرفات افراد هذا الشعب بغض النظر عن مسميات دولهم بعدما تفككت… شوف طريقة سياقتهم للسيارة، شوفهم اشلون يعبرون الشارع بتهور وعدم اكتراث، شوفهم اشلون يتعاملون مع الكهرباء والاشياء الخطرة… وتشوف نمر ياكلهم، فيل يدوسهم، حية تقرصهم… ولاحظ اشلون يطبقون سياسة القطيع بشكل خالي من الفكر… لو واحد يطيح في بركان عشرة يطبون وراه… او واحد منهم يسوي حادث بسيط يصير بالخط السريع، يوقف بالحارة اليسار وينزل يشوف دعاميته ويتسبب بكارثة……
راح تظن بأنهم بقر وما يفتهمون بسبب جيناتهم، بينما الحقيقة انهم ضحايا لبيئة قاسية وقشرة غسلت عقولهم من الصغر وبرمجتهم على البقارة والثوالة المكتسبة.
فالبقاء والحياة بالنسبة لهم هو التعامل مع كل موقف بوقته فقط وبنفس الفكر اللي ذكرته، وهذا يطبق على النظافة والتلوث والامراض والتنظيم… كلهم بيد الغوغاء لأنهم يشوفون بأن العاقل بينهم مجنون!
والنتيجة حياة كاملة بمبدأ هالفيديو اللي تشوفونه.
المكسيك 🇲🇽:
طفل كان يلعب مع صديقه عندما خرج كلب من منزل الجيران وأسقطه أرضًا، وكان يطلب النجدة، وصادف مرور رجل تعرّض لانتقادات كبيرة بسبب عدم محاولته الجادة في إبعاد الكلب.
لاحقًا، جاء رجل آخر يُدعى ميغيل وتمكن من إبعاد الكلب، الذي ترك الطفل وبدأ بملاحقة ميغيل.
مالكة الكلب تصر على أنه لم يكن هكذا من قبل، لكنها اعترفت لاحقًا بأنه قام بهذا السلوك من قبل، وأنه خرج بعدما فتح له زوجها الباب وهو في حالة سُكر.
في هدوء السّحَر، ماذا لو رفعت يديك بثقل همك وحاجتك، فوافق دعاؤك تلك اللحظة التي ينزل فيها ربنا إلى السماء الدنيا، فناديت بملء قلبك: يا الله، واستشعرت قربه منك، فرأى صدق اضطرارك، وانكسار قلبك، ودمع عينك، فتلطّف بك بجوده، وحفّك برحمته، وأجاب دعوتك، وقال سبحانه: قد أعطيت عبدي سُؤله.
كل شيء يكون في لمح البصر، إذا أراد الله..
الصعب يتيسر، الأبواب تفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك بشيء وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به، أحرس قلبك من القنوط واليأس."
"وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ"
ما ينقذك إلا حقيقة أنه إذا ما ساعدتي نفسك محد راح يساعدك
حتى تتعلمين كيف تطبقين العادات البسيطة اللي تفرق بنفسيتك و إنجازاتك
بهالحياة وجودك ماهو عبث ولا عشوائي ولا تحصيل حاصل ، مهما تضخم هالشعور
«لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، واللهِ ما لامسَ قلبه شيءٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كُلّه لله، وأنه ما دام في ظلِّ عنايته تعالى فلن يخيب، وأنه وحده سبحانه المتولّي لأمره، والجابر لكسره، والكافي لهمّه »