عندما يقول جوزيف عون: "لا أعمال عدائية بين لبنان وإسرائيل"، يحق أن نسأل الإخوة من أهل السنة في لبنان وأنا منهم :
هل هذا الموقف يمثلكم فعلًا؟ وهل أصبح إنهاء الصراع مع إسرائيل خيارًا يحظى بإجماع داخل الشارع السني اللبناني؟
إذا كان الجواب نعم، فليُقال ذلك بوضوح. وإذا كان الجواب لا، فلماذا يُسوَّق وكأن موقف الدولة هو موقف جميع اللبنانيين وجميع الطوائف؟
السؤال ليس عن جوزيف عون، بل عن مدى صحة الادعاء بأن هناك إجماعًا لبنانيًا على هذا التوجه
الشيخ نعيم قاسم لا يمثل الشيعة فحسب بل بيئة المقاومة وهي غالبية اللبنانيين و كل مقاوم وطني حر وشريف… اما سلطة الذل والاستسلام والعار فتمثل مصالح أميركا في لبنان .
شمال "إسرائيل" مقابل الضاحية
تل أبيب مقابل بيروت
—- —- —-
هذه المعادلة ترسمها #إيران دفاعا عن #لبنان
أمّا سلطة لبنان فماضية في التفاوض مع العدو على وقع المجازر وجرائم الحرب والإبادة..
هلأ نصرالله اللي قتلوه تحت سابع أرض عم يحرس المقاتلين اللي منهم عم يهرب ومنهم متخبي بين المدنيين ؟ بعدين الله عز وجل هو الذي يحمي و يوكل ،وليس بشري قاعد ناطر بعالم البرزخ ناطر حسابه وما داري فيكم.
الحمدلله الذي دائمآ ينظر إلينا نظرة كريمة ويجعلنا من عوائل الشهداء
نزف لصاحب العصر والزمان ولأميننا المفدّى الشيخ نعيم قاسم
نور عيني وفخري وإفتخاري وعزّي في الدنيا والآخرة ولدي حبيبي #إبن_أختي#جواد_فؤاد_فواز (مختار) بطل الميدان أسد القنطرة
كرار غير فرّار دفاعًا عن لبنان وشعبه
الله يهنيك بجنتك يا ضو عيوني 💔🫡
هلأ طز فيك وبالقانون اللبناني اعترف ولا ما اعترف، بس يا جهبذ اسرائيل معترف فيها من ١٦٥ دولة ومنهم أمريكا، واسرائيل عضو دائم بالأمم المتحدة يلي بلدك عضو فيها، يلعن يلي ربط الحمار وفلتك @fadi_nazal
إيران تفاوض أميركا بعد وقف إطلاق النار.
إيران دولة تفاوض دولة معترفة بوجودها وشرعيتها لكنها لم تفاوض اسرائيل.
لبنان يفاوض اسرائيل (الكيان الذي لا يعترف به القانون اللبناني) بل ويجرم التواصل مع كل من يحمل صفة "مستوطن . (لا اعتراف بمواطنيته)
لبنان يفاوض والجنوب يدمّر ومحتل.
إن كلمة الإمام الخميني قدّس سره: «إن أوجب الواجبات حفظ الجمهورية الإسلامية، وهو أهم من حفظ حياة الأشخاص، ولو كان المعصوم عليه السلام»، مبنية على قاعدة شرعية ضرورية وجلية، وهي وجوب التضحية لأجل حفظ بيضة الإسلام، كما ورد في النصوص وكلمات الفقهاء.
فالأنبياء والأئمة عليهم السلام ضحّوا بأنفسهم من أجل تبليغ الدين وحفظه، وكربلاء شاهد على أن الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام، ومن معه، كان هدفهم هو حفظ بيضة الإسلام كي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن الدين إلا رسمه؛ لأن المشروع الأموي دفن الإسلام من خلال تبديله بإسلام جاهلي.
ومن هنا، أدرك الفقهاء العظام في عصرنا أهمية قيام دولة إسلامية لحفظ بيضة الإسلام، فكانت الجمهورية الإسلامية، والتي لولاها لسقطت الأمة والإسلام في الهاوية. وحاليًا، إذا سقطت الجمهورية، فسيتم القضاء على بيضة الإسلام لعشرات أو لمئات السنوات. ومن خالفنا، ولو كان المعصوم حاضرًا، لقاتل وضحّى بنفسه من أجل حفظ بيضة الإسلام المتمثلة في بقاء وقوة الجمهورية الإسلامية.
ومن خالفنا في تشخيص الصغرى، فلن نقول عنه إلا إنه جاهل بزمانه، وأما من جهل الكبرى، فهذا ليس بمتفقّه.