كان الاكتفاءُ أن اللّه يرى دقّة الشعور، يعلمُ تفاصيل أشياءٍ عجزنا في شرحِها، وأن اللّه لا يترك مَن اكتفى بِه...
كان الاطمئنان كذلك، أن قلوبنا بين يديه، وهذه الحقيقة وحدُها كالجوابِ المُنتَظَر بعد طولِ القَلق...
وألهِمني ترتيب الوقت، والمهام، والأفكار، وأخرجني مما أريده إلى ما أنت تريد، وأشغلني بالآخرة، وخُذني إليك إن نَسيتُك، وقَرّبني إن ابتعدت.
وثَبّتني على ثَغرٍ تُحِبّه وترضاه. 💕
وامنُن عليّ..
بإبصار الطّريق عند كلّ حافّة، ووضوح الرؤية عند كلّ اختلال، وارزُق قلبي بَصَرًا يَراكَ فيه فلا يَبتعد، يَلحَظ نِعمَتَك فلا يَنسى، يَلمَحُ رِضاك فلا يَميل، وآتِني من الفَهم ما يُفَكّك مُعضِلات الأمور، ومِن التّركيز ما يُلزِمُ ثوابت الثُّغور.
مهما تَراكمت الغُيوم الثقيلة في سمائِك وحٌجبت ضياءَ الشمس عنكَ، وشعرتَ بأنك في ضيق شديد من أمرك، وأحسست بأن اليأس يأكلُ بقايا الأمل في رُوحك أبشرك أن الغيثَ يهطلُ عندما يعتمُ الأفق وأن الشمس تُشرق عندما يبلغ الظلام ذروته وأنك ستبتسم عمّا قريب ابتسامة من أعماقك تنسيك ما مررتَ به💕