الصين تحظر كافة المواقع الأمريكية الكبيرة (مثل جوجل وتويتر والواتساب واليوتيوب) ولكنها تملك بدائل توازيها او حتى تتفوق عليها.
فالصين تمتلك منظومة رقمية متكاملة ومستقلة تماماً عن الخدمات الأمريكية، وتعتمد على "تطبيقات شاملة" (Super Apps) تدمج كل شيء في مكان واحد يؤدي كافة الخدمات.
وهذه قائمة بأبرز البدائل:
🔹 للبحث العام : هناك Baidu (بديل Google).
🔹 للمراسلة والخدمات اليومية: هناك WeChat (بديل WhatsApp وPayPal وخدمات الحجز).
🔹 للفيديو: Bilibili/Youku (بديل YouTube).
🔹 للتواصل الاجتماعي والتدوين: Weibo (بديل Facebook وX).
🔹 للتسوق ونمط الحياة: Xiaohongshu (بديل Instagram وPinterest).
🔹 للنقل التشاركي: DiDi (بديل Uber).
🔹 للخرائط: Amap (بديل Google Maps).
والسر في قوة هذه المنصات ليس فقط في كونها بدائل، بل في تكاملها وعملها ضمن اللغة والبيئة الصينية الأمر الذي يجعل المستخدم الصيني يستخدمها بطيب خاطر ولا يشعر بحاجته للمواقع الامريكية (التي تتاجر ببيانات المستخدمين وتشاركها سرا مع المخابرات الأمريكية ووكالة الأمن القومي).
#فهد_عامر_الأحمدي
#تكنولوجيا #الصين #china
كريم خان إذ يدفع ثمن تحدّيه للصهاينة!
أمس، تمّ الإعلان عن إيقاف (كريم خان)، مدّعي عام محكمة الجنايات الدولية، عن العمل بعد أن قررت هيئتها المشرفة إحالة قضيته إلى إجراءات تأديبية.
تم تبرير القرار بمزاعم سوء سلوك جنسي من جانب خان تجاه مساعدة في مكتبه.
لا حاجة إلى القول إن القصة لا تعدو عقابا حقيرا لرجل تجرّأ على قادة "الكيان" بإصدار أوامر اعتقال لهم، رغم العربدة الأمريكية.
الآن سيعتمد مستقبله المهني على جمعية الدول الأطراف، وهي الهيئة المشرفة على المحكمة الجنائية الدولية، التي ستعقد جلسة خاصة لتحديد ما إذا كان سيستمر في منصبه داخل المحكمة الدولي.، أم سيُعزل.
لم يتم تحديد موقعد الجلسة، ولكن وُعد بعقدها في أقرب وقت ممكن، وفيها سيُنظّم اقتراع سري. ولعزل خان، يلزم الحصول على أغلبية 63 صوتا من بين 125 دولة عضو في المحكمة.
الأمل أن تحشد الدول العربية والإسلامية لمواجهة الحشد الصهيوني ضد الرجل، وطبعا كي لا يغدو عبرة لغيره ممن يقفون بوجه "الكيان" وممارساته الوحشية.
عندما تصاعدت الهجمات على القوات البريطانية في أفغانستان استعان الجيش البريطاني برجل يُدعى عاصم حافظ، أو الإمام Asim Hafiz
وهو بريطاني من أصول باكستانية كان يحمل رتبة عسكرية، ويتنقّل بلباسه الإسلامي، متوجّهًا إلى المساجد والأسواق.
كان هدفه واضحًا:
صرف الناس عن المقاومة وإقناعهم بأن قتال قوات الناتو “فتنة لا خير فيها”، وأنه “طريق إلى الهلاك” و”سبيل الخوارج والمبتدعة”.
وكان يردّد أن عليهم “الطاعة لولي الأمر حامد كرزاي”، الذي نصّبته أمريكا، وأن الخروج عليه ضلال، ومن مات في مواجهته فهو “كلب من كلاب النار”
بهذا الخطاب استطاع أن يؤثّر على عدد من شيوخ القبائل، فأقنع بعضهم بترك السلاح، بل وبالالتحاق بالحكومة المدعومة من الغرب ولم يكن يدعوهم إلى مقاومة الاحتلال أو الحفاظ على استقلال بلدهم، بل كان يحثّهم على “طلب العلم الشرعي” و”تصحيح العقيدة”، و”الانشغال بالتوحيد” بدل الانشغال بميادين القتال؛ وهي دعوة لم يكن الهدف منها إلا إلهاء الناس عن مقاومة الاحتلال
أما عقيدة عاصم حافظ التي كان يحثّ الناس على اتباعها، فكانت تركز على الشعائر الفردية والطاعة لولي الأمر الحاكم الفعلي، مع رفض أي شكل من أشكال العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، وتأكيد ضرورة الولاء للسلطات القائمة.
بل كان يشجّع المسلمين في بريطانيا على الانخراط في الجيش، وعدم التردّد في أداء الخدمة العسكرية، زاعمًا أن القتال ينبغي أن يوجَّه ضد المبتدعة “الخوارج”.
وفي الثكنات العسكرية، كان يعمل كـ (مرشد ديني) مكلَّف بتقديم الدعم الروحي للجنود البريطانيين من أصول إسلامية، مسؤولًا عن تنظيم صلواتهم وأعيادهم، وتوفير طعامهم الحلال، إضافة إلى تقديم النصح والمشورة لقادته البريطانيين لفهم الثقافة الأفغانية والإسلامية. وكان يتبنّى ما يمكن تسميته بـ “عقيدة الولاء للدولة البريطانية”، باعتبارها “ولي الأمر الشرعي” لمسلمي بريطانيا، مقدّمًا لهم فكرة أن الولاء للوطن (بريطانيا) لا يتعارض مع الولاء للإسلام.
وفي المقابل، كان يُجرّم أي دعوة لمعاداة الدولة أو مقاومة جيشها، ويصنّفها ضمن خانة “التطرّف”
في عام 2012
انخفضت الهجمات على الجيش البريطاني في ضواحي كابل بنسبة تزيد عن 64٪ بفضل جهوده كما تقول بريطانيا مما دفع الحكومة البريطانية إلى تكريمه بوسام “صليب الشجاعة” تقديرًا لدوره في تهدئة المقاومة الشعبية.
في يناير 2014، مُنح وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE) من الملكة إليزابيث الثانية تكريمًا لجهوده في خدمة بريطانيا.
والطريف أن له مقطعًا شهيرًا وهو يعاتب شابًا أفغانيًا على سماع الموسيقى، ناصحًا إياه بإعفاء لحيته! في حين يتجاهل أن تعاونه مع المحتل الصليبي و موالاته لبريطانيا هو ناقض من نواقض الاسلام المخرجة من الملة !!
أردوغان:
أنا مسلم وفي ديننا لا مكان للقومية، وفي ديني لا تفرقة بين كوردي وتركي ولازي وجورجي وأبخازي، والحكم في ديني هو (إنما المؤمنون إخوة) وفي القبر سيسألوننا "من ربك ومن نبيك وما دينك ولن يسألوا ما هي قوميتك؟
وحين يعلو صوت القومية فوق صوت العقيدة، تبدأ الأمة في التمزق قطعةً قطعة…
أما حين يكون الإسلام هو الجامع، يتحول اختلاف الألسنة والأعراق إلى تنوّعٍ يزيد الأمة قوةً لا فرقة.
هناك من يسعى إلى تخريب علاقة السعودية ودول الخليج بالولايات المتحدة، بحجة أن القوى العظمى لا تحترم الضعفاء.
المشكلة لدى هؤلاء تكمن في فهمهم لمفهوم القوة. فبالنسبة لهم، تُعد إيران دولة قوية لأنها تحدّت الولايات المتحدة، وقبلها صدام حسين، ومعمر القذافي، وجمال عبدالناصر، وفيدل كاسترو، ونيكولاس مادورو.
لكننا نعرف جيدًا نتائج هذه السياسات، كما نعرف حجم الأثمان التي دفعتها شعوب تلك الدول. والمروّجون اليوم لانتصار إيران يتجاهلون حقيقة أنها دولة تعاني عزلة دولية وأزمات اقتصادية عميقة، وأن جزءًا كبيرًا من شعبها يرزح تحت ضغوط المعيشة ويتطلع إلى حياة أفضل بعيدًا من الحروب والعزلة والصراعات المستمرة.
مفهوم القوة لديهم مفهوم مغلوط. فقوة الدول في عالم اليوم لا تُقاس بقدرتها على إطلاق الشعارات أو تحدي القوى الكبرى، بل بقوة اقتصادها، ومتانة تحالفاتها، وقدرتها على حماية مصالحها، واحترامها للنظام الدولي ومؤسساته، وسيادة الدول وحدودها.
ماذا عن القوة العسكرية؟ بالطبع هي عنصر أساسي، لأن الضعف يغري الخصوم ويستدعي التهديدات. لكن القوة العسكرية ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لحماية الدولة وصون أمنها، وتهيئة البيئة اللازمة للنمو الاقتصادي والتنمية والاستقرار.
ولعل أقرب الأمثلة على ذلك دول مثل كوريا الجنوبية؛ فهي دولة تمتلك اقتصادًا متقدمًا، وتحالفات قوية، وقدرات عسكرية معتبرة. لم تبنِ قوتها على الصدام المستمر مع العالم، بل على التنمية، والتكنولوجيا، والتعليم، والشراكات الدولية التي عززت أمنها ومكانتها
القوة الحقيقية ليست في تحدي العالم، بل في بناء دولة مزدهرة يحترمها العالم. فالدول لا تُقاس بحجم شعاراتها، بل بما توفره لشعوبها من أمن وازدهار وفرص للمستقبل
من السخرية أن غالبية هؤلاء يعيشون في الغرب و ويريدون من دول الخليج أن تتحول إلى إيران أخرى. و لكنهم لم يقرروا يوما أن ينتقلوا للعيش في طهران
“وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا”
صدق الله العظيم
من واقع تجربة طويلة في العمل والحياة، أصبحت على يقين أن قوة العرب الحقيقية لا تأتي إلا من وحدتهم وتماسكهم، ومن أن يكونوا سنداً لبعضهم البعض في كل الظروف.
نحن أمة يجمعها التاريخ والدين واللغة والمصير المشترك، وما أحوجنا اليوم إلى تعزيز روح التعاضد، وإلى أن نعيد الاعتبار لمعنى الأخوة العربية الحقيقية التي كانت دائماً مصدر قوتنا عبر التاريخ.
وفي الأية الكريمة
"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ”
هذه ليست مجرد آية تُتلى، بل منهج حياة يجب أن يُترجم إلى واقع نعيشه في تعاملاتنا وعلاقاتنا ومواقفنا.
اليوم نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التكاتف العربي، وإلى أن تكون دولنا العربية من دول الخليج العربي إلى سوريا والأردن ومصر وبقية الدول العربية، يداً واحدة في مواجهة التحديات، وقلباً واحداً في صناعة المستقبل.
رسالتي لكل عربي لا تنسوا أن قوتنا في وحدتنا، وأن كلما زاد تماسكنا، زادت مكانتنا وتأثيرنا. كونوا دائماً سنداً لبعضكم البعض، فالعرب إذا اجتمعوا لا يقف أمامهم شيء.حفظ الله أوطاننا العربية، وأدام عليها الأمن والتقدم والاستقرار.
Why would an Israeli soldier use a sledgehammer to smash the face of Jesus? Because there are a lot of people in Israel who hate Christianity above all. How can American evangelical leaders support this?
👀 THIS IS HUGE
Nuclear Explosion threat exposes the rogue Apartheid state ambiguity of its potential Nuclear arsenal!
Iran is deliberately targeting the perimeter of the 2 secret nuclear facilities which gives the IEAA the right to investigate the sites!
Iran's strategy might actually expose that ambiguity!
👀
My message is clear:
To the USA & Israel:
It is high time to stop the war that is inflicting immense human suffering & triggering devastating economic consequences.
To Iran:
Stop attacking your neighbours.
Conflicts end when leaders choose dialogue over destruction.
That choice still exists.
And it must be made now.