كنت مبسوطه ان عندي 4 ايام اوف ومخططه كيف اقسمها ووش بنجز فيها بس هذا أنا باليوم الثالث في صارع مع الإنفلونزا الي مدري من وين طلعت لي، الحمدلله على كل حال
ذكر نفسك، بأنك طلعت من أيام صعبة
ذكر نفسك، بأنك نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتك تجاه الحياة
ذكر نفسك، بأنك ياما عديت من فشل ويأس وقلق
ذكر نفسك بإنجازاتك المعنوية اليومية.. ببساطتها وصدقها وعمقها وعاديتها وتكرارها
كنت اسمع بودكاست لنوره ادريسي ولفتني استشهادها بإقتباس قالت فيه "سيحفظ الله علاقتك مع الناس الذين مُقدّر لهم أن يكونوا بحياتك" مجرد ما توصل للقناعة هذي أنت وحياتك وأمورك في المنعطف السليم، سلّم امرك لله في علاقاتك ولا تحزن على كان من يكون
سمعت محاضرة اليوم تقول اسأل نفسك ايش يمنعك ما تدعي الله بيقين؟
لمن تدعي الله وتطلب طلب تكون واثق انه راح يحققه في الوقت المناسب ليش؟ لأنك تطلب الكريم عنده خزائن لا تنفذ ولأنه هو اللي امرك بالدعاء ومنه الاجابة
هالامرين لمن تستشعرهم تخليك ترفع مستوى اليقين والثقة بالله
اسأل الله أن يحبني حبًا أتجاوز بهِ قلق ومشاكل الحياة حتى تنتهي بي وهو راضٍ عني.. اسأله أن يُعظم الرضا في صدري واليقين في قلبي فتغدو الأمور الشديدة هينّة علي