إن كلفة خفض التصعيد اليوم والإبقاء على تهديد عسكري دائم على حدود المملكة ومقدساتها ومطاراتها وممراتها البحرية أكبر بكثير من كلفة حملة عسكرية وإن طالت مدتها وارتفعت آثارها التنموية والإقتصادية، بشرط أن يكون لها ترتيبات واضحة وتنفيد فوري لخطط ملء الفراغ مع كل خطوة تقدم.