@faisalalanezi7@ZaidBenjamin5 يوجد الكثير من الدول عدد سكانها قليل لكن تم سرقة المال العام ولم يستثمر في التعليم والصحه والتطور العمرانى لان اتجادل معك كثيراً رحم الله الأمير الوالد وأسكنه جناته من غير حساب ولا سابق عذاب بذل الكثير من الجهد والوقت والمال حتى يرتقي بالشعب القطرى وبدولة قطر
@absqtr86 بأمكانك تنتقد التصرف بدون ذكر تفاصيل قبيله او دوله .. نحن في زمن ننتقد الفعل فقط بدون لانخلط الدين او دوله او عرق حتى لاندخل في مواضيع نحن في غنى عنها ..
@mohsinQtr أخوى محسن البعض من دول الأخرى يحتاجون الماء والأكل فليس كل الحملات تتكفل بهم من الألف الى الياء بعض الحملات من تلك الدول تتفق ان يسجلون أسمائهم حتى يكون دخولهم قانوني لكن لا يتكفلون بالمأكل والشرب يوفرون السكن فقط المملكه حريصه ان تكون هناك وجبات صدقه ولامانع من المشاركه
بعد القاء القبض على المجرم امجد يوسف
تذكرت خطاب سمو الامير الشيخ/ تميم بن حمد
عن معاناة أهل داريا حين تحدث عنهم
في الأمم المتحدة ..
اللهم احفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل مكروه
عند مضيّ الوقت بلا إنجاز ينبغي تذكر هذه الآية ﴿واذْكُروا اللَّهَ كثيرًا لعَلّكُم تُفْلِحونَ﴾
فمن أسرار التوفيق كثرة ذكر الله، وهناك لفظ بالقرآن دائمًا يقترن مع الذكر وهو لفظ -كثيرًا-
﴿واذْكُر ربَّكَ كثيرًا﴾،﴿والذَّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا﴾
فكلما أكثرت كلما كنت للمعية أقرب!
@mayj10600897 يعقوب عليه السلام كان حياً يرزق طبيعي يدعو لهم نقطة الأختلاف أن لا نتخذ الموتى الذين انقطع عملهم في الدنيا وفي رحمة الله وسيله بيننا وبين الله نحن ندعو الله وحده بحق عظمته وملكوته الحي القيوم (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
@Abbas21653792@drassagheer ليس مجاناً بعقود واتفاقيات حالها حال جميع الدول التى اتفقنا معها في الاستيراد وحفظاً لها ذلك وايران خانت العهود ضربت مواقع في قطر بعيداً عن القواعد الامريكيه. {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)) اكمل الايه تتخذون من القران مايعجبكم فقط
@iyadalaq@drassagheer مواقف ايران لم تكن مجاناً بل دفعت قطر مبالغ وقدرها لتأمن الشعب من المنتجات الاقتصاديه التى استوردنها من ايران لم يكن شي مجاناً وشكرنا جهودهم وانتهى هذى سياسه يوم معك ويوم ضدك كل دوله حسب مصالحها التى تخدمها في الوقت الحالى ..
إن لم تستوعب دول الخليج الدرس و تستخلص العبر من هذه الأحداث و تتخلص من الطابور الخامس الذي يعشّش بداخلها و يدين بالولاء لغيرها و يتعاون مع اعدائها ،
فالقادم أدها و أمر وحينها لن ينفع عض أصابع الندم ..!!
من المهم مراجعة قوانين الدخول و عدم التساهل في منح التأشيرات و إلزام جميع الشركات بتسفير العمالة التي تستغني عن خدماتها بدل تسريحها في البلاد بدون عمل ، من المهم توحيد القوانين بين دول المجلس في مثل هذه الأمور و عدم التساهل فيها ، فقد وصلت الأمور إلى حد الخطر على أمنها و استقرارها ..!!
@1992Yaseen@RoaaWarStudies خطر ايران اشد على منطقة الخليج اما اليهود والنصارى لهم يوم ينصرنا الله كما وعدنا في كتابه كل امورنا الله يدبرها من سيقف معنا الان ومن سيكون عدونا في المستقبل وهذا كله في خدمة الدين الاسلامي عد الى صوابك انت وارجع الى كتاب الله
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
@A_AzizAlkhater سورة مريم (12): "{يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}". خذ الدين والشرع بجد ونشاط، بعيداً عن التراخي والتهاون. وذلك بسبب أن النفس أماره بسؤ