الملف فيه اهم الاشياء
-تعريف وشرح
-وخطوات هي اساس الموضوع كله وتساعدك عشان تقويين حدسك وفيه تمارين
وبقولك ايش ممكن من المشاكل تواجهك
اذا تكرر جوعك او طولتي وانتي تحوسين بالأكل او ماقدرتي تشبعين والخ
والممتع ان فيه قروب كنت متردده اني اسويه بس اليوم اشكر ربي على اني سويته
لتوضيح مره ثانيه
كيف جسمي انرسم؟جينات+رياضه
كيف دهون بطني وجسمي راحوا ؟ التغذيييييه
الفرق سنه بدون اي نظام غذائي يعني المجهود اممم يمكن ١٠٪ حقت اول اسبوع
ايه بس اتبع حدسي
كيف ؟
غيرت برمجة عقلي من عقلية دايت الى اني اثق بحدسي اكثر
سويت ملف تمنيت اني اول مابديت احد يعطيني اياه
شركات الحفائض تواجه نقصا في المبيعات بسبب نقص المواليد
السبب الطبي من وجهة نظري:
⚠️ قلة شرب الماء
⚠️ سوء التغذية وأكل المطاعم بحجة مافي وقت للطبخ
⚠️ الشطة والسبايسي لانها تؤثر على الهرمونات
⚠️ كثرة الغازيات والقهوة
⚠️ الاجبان يوميا
⚠️ حجامة متروكة ولزوجة دم عالية
⚠️ دعاوى تحرير المرأة تحت شعار الاستقلالية اولا ثم الحمل
⚠️ التدخين بكل انواعه الذي لا يشبه تدخين زمان بسبب تراكم الضغوط النفسية والعوامل الاخرى التي تم ذكرها
شاهدت مقاطع مؤسفة محزنة لـ معاذي وأخواته، ولو كنتُ أستطيع التواصل معهم لقلتُ لهم:
هل يعجبكم ما أنتم فيه مِن شتات واغتراب، ومِن كونكم عِبرةً للناس، وفُرجةً لهم، وتسليةً لهم؟!
وهل تعجبكم هذه الشكليات والمظاهر وأنتم بلا أهل، ولا وطن، ولا هُويّة؟!
وهل أنتم راضون عن كونكم ورقة تلعب بها أمكم، لتصفي بها حساباتها، وتَكِيد الآخرين؟!
وهل تظنون أن الأمر سيستمر على ما أنتم عليه؟!
العمر أمامكم طويل، والقادم في الغربة مخيف، وحتماً ستتغير عليكم أشياء، وحتماً ثم حتماً سيخنقكم الندم، وكل من سبقكم إلى هذا الطريق انتهى نهاية مخزية مبكية.
عودوا إلى بلدكم، وتداركوا أنفسكم قبل فوات الأوان، فما زلتم صغاراً غيرَ محاسَبِين، وقد يأتي عليكم وقت يتعذر فيه الرجوع.
أهلكم أحن عليكم، ووطنكم أولى بكم، فعودوا في أقرب وقت، وإن كانت أمكم تمنعكم فاستعينوا بالسفارة، فهي ستساعدكم بلا ريب.
وفقكم الله، فأنتم سلالة خير، وأهلكم أهل الخير، ووطنكم وطن الخير، ولا بد أن يعود الأصيل إلى أصله، والسلام.
مَن استطاع منكم إيصال الرسالة إليهم فليفعل.
زوج مستاء من كثرة كذب زوجته وينوي تسريحها بإحسان لارتيابه فيها
خلاصة رسالته بأسلوبي وتوابلي القدموسية:
أنا ثلاثيني متزوج من ثلاثة أعوام من موظفة قريبة مني في العمر، وهي من قرابة أمي، ولم ننجب حتى الآن، وفيها عيب لم أستطع علاجه، ولا التأقلم معه، وهو إدمانها الكذب على التافه والجليل.. تكذب في كل شيء، وتحلف بالله وعلى المصحف دون أي تردد، ولو واجهتُها بشيء حدث رأيتُه بأم عيني تُنكِر وتقسم بالله ألف مرة أنه ما حدث، ولا أبالغ لو قلت إنها لو مر عليها يوم دون أن تكذب أصابها صداع أو اكتئاب، ولا أبالغ لو قلت إنها لو قالت معلومة صحيحة نَدِمَتْ فورا، وشعرت بتأنيب الضمير.
بارعة في الكذب والإنكار، ومفضوحة جدا، وكل يوم تزداد كذبا، حتى إن أمي صارت تحذرني منها ومن كذبها.
المشكلة الكبرى أني فقدتُ ثقتي بها، وصرت أرتاب فيها، ولن أخوض في تفاصيل أخرى، لكني فعلاً كرهتُها، ولا يطمئن قلبي للاستمرار معها.
فما رأي القداميس والقدموسات؟
رأيي الشخصي:
لو كنتُ مكانك لوضّحتُ لها حُرمة الكذب وعيوبه وغباء صاحبه، وكيف أنه يظن نفسه ذكيّاً وهو غبي مفضوح، غير أن الناس تجامله، وتأخذه على قَدْر عقله، فإذا استقام حالها وإلا عَرَضْتُها على طبيب نفسي، وأصبر عليها مدة، فإذا استقام حالها وإلا انفَصَلْنا بسلام؛ لأني أؤمن أن الكذب في العلاقة الزوجية تهمة ولعنة، ولا ينتهي إلا بِشَرّ.
ولعل لدى القداميس والقدموسات آراءً أصوب من رأيي.