عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
كلامي موجَّه إلى الشعب الإماراتي الغالي.
في يوم من الأيام، كان هناك بلد صغير يُدعى لبنان، يشبه شعبه شعبكم في العلم والثقافة والرقي والتطور والاعتدال والانفتاح.
كان لبنان منارة الشرق الأوسط، ويُلقَّب بسويسرا الشرق.
كان يمتلك أقوى قطاع مصرفي في المنطقة،
وأهم الخدمات الطبية،
وأفضل النظم التعليمية من مدارس وجامعات
وأجمل القطاع السياحي الذي يجذب العالم أجمع،
وأكبر احتياطي ذهب في المنطقة آنذاك،
ومبانٍ صممها أشهر المهندسين العالميين،
وشواطئ خلابة ومطاعم يرتادها كبار المشاهير.
كانت بريجيت باردو وآلان ديلون يتجولان في شارع الحمراء بين الناس...
ولو شئت أن أسترسل، لطالت الأطروحة عن مجد بلدي الغابر.
لكنَّهم اتفقوا عليه، وحمَّلوه أعباء القضية الفلسطينية، وتداعيات اللجوء، والحروب المتتالية التي أعقبتها... فها هو لبنان اليوم ما هو عليه.
هذا الكلام لاقول ان الحروب لم تعد حروب توسُّع أو احتلال أراضي، بل أضحت حروب اقتصادية خفية، تُدار بالحسد والمكر والتآمر على النجاح والازدهار.
والحسد الذي أصاب بلدي الجميل بالأمس، يتربَّص اليوم ببلدكم الرائع وشعبكم الطيب.
فاللهم احفظ الإمارات وأهلها،
واحمِ رجالها وقادتها وشبابها،
وادفع عنها كل سوء وحسد وحاقد،
واجعلها دومًا في أمن وأمان وتقدّم ورخاء.
دام عزّكم ومجدكم يا أهل الإمارات بلدي وشعبي الثاني ❤️🇦🇪
قبل سنتين من الآن
إسرائيل 🇮🇱
أمريكا 🇺🇸
فرنسا 🇫🇷
بريطانيا 🇬🇧
4 دول سُميّت بالدول العُظمى اجتمعت بسبب تهديد إيران لإسرائيل الذي سُمّي (الوعد الصادق) . . وعدت فيه إيران انها ستجعل ليل إسرائيل أشبه بالنهار من كثرة الانفجارات و كان عدد القذائف الكُلي حوالي 300 قذيفة تقريباً
4 دول عُظمى اجتمعت لتصد أقل من نصف ما تعرضت له دولة الإمارات في 24 ساعة , أيستوعب عقلك ما فعلته القوات الجوية الإماراتية ؟ تصدت لأكثر من 700 قذيفة بنسبة تتجاوز 96% من نجاح التصديات , رغم كل هذا لم نشعر بشيء ابداً و مارسنا حياتنا الطبيعية كأن شيء لم يكُن
بفضل الله اولاً و قيادتنا الرشيدة ثانياً و شجاعة جنودنا ثالثاً , دولة الإمارات العُظمى بخير و ستبقى بخير و أمن و أمان دائماً 🇦🇪
لا أعرف كيف وردت لخاطري..
مع أولى الأنباء عن الهجوم، وقبل أن أستوعب حجمه أو طبيعته، قبل أن أعرف ماذا أُصيب وماذا سَلِم، قفزت إلى ذهني مقولة الشيخ محمد بن زايد خلال أزمة كورونا: "لا تشلون هم"
رددتها في داخلي.. آمنتُ بها.. واطمأنّ قلبي.
الهجوم نشتمّ فيه رائحة الحقد.. والغِلّ على دولة لم تهاجمهم، لم تعاديهم، يعيش على أرضها نصف مليون إيراني بسلام وكرامة رغم كل شيء.
ومع قصف المطارات والموانئ، انتبهتُ أنها هي نفسها التي خرجت منها المساعدات للعالم أجمع، ولإيران نفسها.. حين ضربتها كورونا وكانت من أشدّ الدول تضررا، حين اهتزّت أرض كرمانشاه وسقط أكثر من ستمئة قتيل، حين ضربت الزلازل هرمزجان، الجار القريب على الضفة الأخرى من الخليج.. وفي كل مرة، كانت الإمارات هناك.
هذه ليست سياسة.. هذا طبع.. الإمارات لا تسأل من يحتاج المساعدة عن هويته ولا عن موقفه.. تُرسل الطائرة أولا... ثم تُكمل النقاش لاحقا.
لكن السياسة هي السياسة.. والحرب هي الحرب. وأنا أعرف ذلك.
انهالت عليّ المكالمات والرسائل، وأنا أُُطمئن الجميع: نحن بخير ولله الحمد.
سألتني أمي: متى يفتح المطار؟ متى تأتين؟
لا أعرف كيف خرجت مني الجملة: ما نخلّيش داري (لا أترك بيتي)
أعرف أن دبي بيتي.. أعرف حبي لها.. عشقي لقصة نجاحها، فخري بها.. أعرف تعلقي ببيتي، لكنني لم أكن أعرف أنه في كل الأحوال والظروف والتحديات والأزمات، سأقولها بهذا اليقين.
حين أقرأ كمّ الشماتة فيما حدث، لم أغضب، لم أحسّ بالغبن.. أحسست فقط بالإشفاق على أناس لا يعرفون الإمارات.
لا يعرفون أن هذا البلد الذي يبلغ من العمر 50 عاما ونيّف صنع ما لم تصنعه دول عمرها قرون..
لا يعرفون أنه حوّل الرمل إلى مدارج طائرات ومستشفيات ومتاحف وجامعات وأطول مبنى على وجه الأرض، وأنه استقبل العالم كله وأكثر على أرضه بلا تمييز...
لا يعرفون أن هذا البلد أرسل مسبارا إلى المريخ وسمّاه «الأمل»، وأرسل رائد فضاء عربي يسير خارج المحطة الدولية، وبنى أكبر مركز إنساني في العالم تخرج منه الإغاثة إلى أكثر من مئة دولة.. لا يعرفون الإمارات الأولى عربيا في التنمية البشرية والمساواة والسعادة، والخامسة عالميا في التنافسية، والأولى على وجه الأرض في ريادة الأعمال وجاهزية الذكاء الاصطناعي..
وأنها أنجزت كل هذا في عمر إنسان واحد.
وأضحك، نعم أضحك.. لأنهم لا يعرفون حجم الحب والعرفان لكل من يعيش على أرضها الطيّبة.
لا يعرفون أننا، لو أسقطوا حائطا واحدا، سنتكاتف جميعنا لنُعيد بناءه أحسن مما كان.
لو أطفأوا ضوءا واحدا، سنُشعل ألفا مكانه.
لو كسروا نافذة، سنفتح بابا أوسع.
لو أغلقوا طريقا، سنشقّ عشرة.
أُقسم بالله ونحن في رمضان…
لن نخذلكِ يا إمارات.
لن نتخلّى ولن نغادر.
قسما… لن تكسروا إرادة بلد بناه زايد على التسامح والعطاء.
وربّ العِزّة… سيبقى عزّ دبي.
والعزيز سبحانه لا يُضيع من لاذ بعزّته.
والرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء، يعلم أن هذه الأرض ما أغلقت بابها في وجه محتاج يوما.
واللطيف الذي يُدبّر الأمر بما لا نراه، هو من حفظ هذا البلد من قبل، وسيحفظه من بعد.
اللهم احفظ الإمارات وأهلها ومن يعيش على أرضها.
اللهم ردّ عنها كلّ سوء، واجعل كيد من أرادها بشرّ في نحره.
واجعل بعد هذا الليل فجرا أجمل..
قولوا آمين.
كنت جالسًا في منطقة انتظار بالمطار منذ بضع ساعات.
كانت رحلتي إلى دلهي مقررة الساعة 1 ظهرًا.
صعدنا إلى الطائرة. انتظرنا. وعند الساعة 3 مساءً طُلب منا النزول.
كانت إيران قد هاجمت الإمارات.
في تلك اللحظة على متن الطائرة، ساد الغموض. همسات خافتة. هواتف تضيء بتنبيهات الأخبار. ذلك الصمت الجماعي الغريب حين لا يعرف أحد ماذا يقول.
لكن ما حدث بعد ذلك — وهذا هو الجزء الجدير بالحديث عنه.
تحركت الإمارات فورًا.
وخلال وقت قصير من النزول، تم تجهيز منطقة انتظار مخصصة لجميع الركاب المتأثرين. تنظيم. هدوء. تواصل واضح.
ثم بدأت المرطبات المجانية توزَّع.
ماء. طعام. لفتة بسيطة تقول: نراكم، لستم عالقين، نحن هنا.
ثم جاءت التفصيلة التي أوقفتني تمامًا:
تم إصدار تأشيرات طوارئ فورًا للسياح.
فكروا في ذلك للحظة. وسط أزمة جيوسياسية، مع إغلاق المجال الجوي وتوقف الرحلات — كانت الإمارات تتأكد بنشاط أن الزوار الذين لم يخططوا للبقاء، الذين لم يحجزوا فندقًا، الذين كانوا مجرد عابرين — أصبحوا مغطّين قانونيًا، آمنين، وموثَّقين.
لا فوضى. لا بيروقراطية. إنسانية فورية.
هذا ما يميز الدول ذات المستوى العالمي عن غيرها.
ليس فقط ناطحات السحاب.
ليس فقط الرواتب المعفاة من الضرائب.
ليس فقط سجل الأمان.
بل كيفية استجابة الدولة تحت الضغط.
عندما تسوء الأمور — وفي الجغرافيا السياسية يحدث ذلك أحيانًا — لا ترتبك الإمارات. بل تنفذ. بهدوء. بكفاءة. وبإنسانية
#الامارات
يا سَنام العِزّ يا "الضِلع" المِتين
يا ذَرى الملهوف لي صاح ودِمَع
يا "صميدع" هُوب يِهدى أو يلين
كان زَهَمْته، فزّ لك، ثمّ اندِفَع
بِـيِمينك غيث يَروي الظاميين
سِيل جُودك عَمّ خَلقٍ وانتِفَع
سِيرتك "نِبراس" للناس أجمعين
صِيتكُم فوق "الثريّا" قد لِمَع
@uae@mbz
اسلم يابو خالد وشعبك سالمين
ياعزنا في سلم والا في قتال
وانت الامين ابن الامين اخو الامين
ومعود متونك على شيل الثقال
وانت اعظم الحكام واعلاهم جبين
واعزهم تاريخ واطولهم ظلال
وانت اللذي في صدورنا مثل اليقين
ما يلحقه شكة ولا فيه احتمال
من لا وفى لك عده من الخاسرين
يشرب هماج الما عقب شرب الزلال
- أول بطل لدوري أبطال آسيا
- آخر بطل لدوري أبطال آسيا
- أول فريق عربي آسيوي يصل لنهائي كأس العالم
- أول فريق آسيوي يتأهل لكأس القارات
- أول فريق آسيوي يتأهل لكأس العالم للأندية "بالنظام الجديد" كبطل للقارة
- أول فريق فريق يتأهل لدوري أبطال آسيا للنخبة كبطل للقارة
في آسيا .. العين أولاً و من بعده يأتي من يأتي
عرّاب القارة و زعيمها الأول 💜
استعجلنا كثيراً في الحكم عليه .. ولكنه كان رجلاً قد كلامه الذي وعدنا فيه وان سيقاتل الى اخر قطرة دم
يا عيني يا خالد 👏🏼 .. كنت عاشقاً بهيئة لاعب كنت شجاعاً كنت الاشرس و الافضل
مبروك لنا هذه الروح و مبروك لك حب الامة العيناوية لك 💜
@KMAlhashmi
📹| الفرحة الكبرى للزعيم الآسيوي و "توثيق" لحظات الانتصار القاري🏆 في حلقة خاصة ليوم السبت 25 مايو 2024 بعدستنا الخاصة من إنتاج #رابطة_المحترفين_الإماراتية ⚽
@alainfcae
اللحظة الأكبر فخراً في تاريخ العين 💜
بوخالد يرافق أبطال آسيا إلى قصر البطين
ليُهدون "العيناوي الأول" كأس آسيا
"مبروكين يا بوخالد مبروكين" هذا أول ما قاله الشيخ خليفة
و بعدها يروي بوخالد قصة سالم جوهر الطريفة مع الكأس
بعيد عن كل شيء .. لاحظوا شعور الفخر و الفرحة
اللتان لم يفارقا محيا بوخالد 💜
#فرحة_بوخالد