ما سبق في تاريخ منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أن تطاولت عليها سواعد معتدية إلا وقطعت بعد حين.
أخذ الحق والانتقام من المعتدين لا يأتي دائما بحينها، بل كثيرا ما يأتي برد بارد ومدروس سياسيا، يستعاد به الحق وتقطع به الأيادي التي امتدت للمساس بأرضها واستقرارها.
والتاريخ خير شاهد.
أقسم بالله إن الغربة، والكويت بهذا الحال،
أشد رعباً وقلقاً في صدري من صوت القصف ل�� كنت تحت سماها.
اللهم إني أستودعك الكويتَ وأهلَنا في الكويتِ وترابَ الكويتِ.
استنبطني رد عبدالله البطال للملك ليون قبل استشهاده بعد حرب استبسل فيها البطال لحماية من معه من المسلمين بعد سؤال ملك الروم له
ما هذا يا أبا يحيى؟
فرد: هكذا يموت الأبطال
و هكذا مات يحيى السنوار
فلا نامت أعين الجبناء
نعم للمقاومة الإسلامية بكل اطيافها ومذاهبها ضد الكيان المحتل.