وصلت لمرحلة خلتني
أرفض التورط وأنسحب من العلاقات
الموقته والصداقات الباردة
والتعلق بشخص عمره ما كان صادق في مشاعره ولا دائم بالحياة، ما عاد يغريني حلو الكلام، ولا تلفتني البدايات الحلوة ، تعلمت إن بعض الناس درس مو وجهة وإن الاكتفاء بالنفس خيرٌ من التعلق بشعور لحظي لانهاية له..
فيه مرحله يوصلها الإنسان يكون مستويه معه في كل الأمور ، بمعنى أصح :
" طايّبة نفسه من الدنيا وأهلها"
وقال في ذلك صالح البلوي :
" أنا كبرت ومغرياتي كبرت
ما عادت أدنى سالفه تغريني"
قبل الحزن يملأ المعاليق ويفيض
كان الأمل يدفى على جمر الغضى
دام السماء تشتاق لاوقات الوميض والبرق من دون السحابه ما نضى
ما آلوم قلب ب ذكرياته يستهيض
مضى ولكن ما تخطى اللي مضى..
كلّ الدروب اللي على الكون العريض ضاقت وانا احتاج الرحابه والفضى
يا اللّه تكفيني غثاء القلب المريض يا ربّ .. انا صبري على الدنيا قضى
كل شيء ابيه يصير .. ويصير النقيض ما عدت ابي من هالحياة إلا الرضا..
ما طاحت دموع السحاب اللي يشيل الدمع طاح يا ربّ اغفر لي وسامحني على سنين القصور
خلاص ابرخي قبضتي واترك شراعي ل الرياح سلمت اموري ل اللي ب أمره تساهيل الأمور..
سنة جديدة الحمدلله اعيش فيها شعور فهد المساعد لما قال :
أحسب أيّام العمر راحت عليّه
مادريت إن أجمله في ما تبقّى
أشكر أيّامي على كبر الهدية
أثرها لامن بغت .. تعرف تنقى❣️
تزاحمت حول الظنون المعاذير
وفضلّت عن كثر الكلام إنعزالي
ما عاد أصدق سالفة سرّك في بير
قطعت عن بير السوالف حبالي
أسجّ من تفكير وأرجع لتفكير
وأبـرك رحالي وأشدد رحالي
إن زانت الأخلاق تنبت نواوير
وإن شانت الأخلاق زعلت غالي
وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
«مامن أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهم من هذه الأيام العشر»
اغتنموها بالصيام والصلاة والصدقة وقراءة القرآن وذكر الله وأكثروا من التكبير والتهليل و الدعاء.