🚨 اليوم يظهر ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو لأول مرة في مباراة تدريبية أمام ألكوركون.
وعمل المدرب البرتغالي خلال التدريبات على خطة 4-3-3 بتشكيلة ضمت: لونين، ترينت، أسينسيو، هويسين، كاريراس، سيستيرو، كامافينغا، غولر، ماستانتونو، غابري فاليرو، وغونزالو، ومن المتوقع أن تكون التشكيلة الأساسية قريبة جدًا من هذه الأسماء.
[رامون الفاريز]
لم يكن منتخب الأرجنتين بالأمس اسوأ فريق لعب مباراة نهائية في تاريخ المونديال، بل كان اسوأ خاسر ايضا، أدار اللاعبون ظهورهم للفائزين الذين استحقوا التتويج عن جدارة كبيرة، ذكرني ذلك الموقف بما فعله لاعبو انتر عندما وقفوا يصفقون للاعبي PSG رغم فداحة الخسارة والخيبة، ما دفع لويس انريكه وقتها إلى ان يبادلهم التصفيق تحية لهم على هذه الروح الرياضية… وقتها كسب انتر احترام الجميع اما الأرجنتين فخسرت احترام الجميع، فريق لا يعرف كيف يخسر لا يستحق ان يربح اساسا…
🚨🚨📲 الأسطورة لوكا مودريتش (عبر إنستغرام):
"أعزاء مشجعي ريال مدريد:
لقد حان الوقت. اللحظة التي لم أكن أرغب في أن تأتي أبدًا، ولكن هذه هي كرة القدم، وفي الحياة كل شيء له بداية ونهاية... يوم السبت سألعب مباراتي الأخيرة في سانتياغو برنابيو.
وصلت في عام 2012 على أمل ارتداء قميص أفضل فريق في العالم والطموح للقيام بأشياء عظيمة، ولكن لم أكن لأتخيل ما قد يحدث بعد ذلك.
لقد غير اللعب لفريق ريال مدريد حياتي كلاعب كرة قدم وكشخص. أشعر بالفخر لكوني جزءًا من إحدى أنجح عصور أفضل نادٍ في التاريخ.
وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل للنادي، وخاصة الرئيس فلورنتينو بيريز، وزملائي في الفريق، والمدربين، وكل من ساعدني طوال هذه الفترة.
على مر السنين، عشت لحظات لا تصدق، وعودات تبدو مستحيلة، ونهائيات، واحتفالات، وليالي سحرية في البرنابيو. لقد فزنا بكل شيء، وأنا سعيد للغاية. سعيدة جدًا جدًا.
ولكن إلى جانب الألقاب والانتصارات، أحمل في قلبي عاطفة جميع مشجعي ريال مدريد. أنا حقا لا أعرف كيف أشرح الارتباط الخاص الذي أشعر به معكم جميعا وكيف شعرت بالدعم والاحترام والحب وما زلت أشعر به. لن أنسى أبدًا كل الهتافات وكل اللفتات الطيبة التي أظهرتها لي.
سأغادر مع قلبي ممتلئ. مليئة بالفخر والامتنان والذكريات التي لا تنسى. ورغم أنني لن أرتدي هذا القميص على أرض الملعب بعد كأس العالم للأندية، إلا أنني سأظل دائمًا من مشجعي ريال مدريد.
سوف نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ريال مدريد سيكون دائما موطني، مدى الحياة.