شمر لزايد ترخص العمر والروح
واليوم لعياله نجدد ولانا
ستبقى قبيلة شمر صاحبة ولاء لهذا الوطن المعطاء على مر الأزمان .. عرضة ابناء القبيلة في عام 2002 امام المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان - رحمه الله
@hussainalamry@MohamedBinZayed@SaifBZayed@ali_binwanees
قيادةٌ جعلت الاستقرار نهجاً، والأمن ضمانة، والتشريع ركيزة، والفرصة امتداداً لرؤية تصنع المستقبل.
لذلك لا يقصد المستثمر الإمارات للاستثمار فحسب؛ بل يقصد دولةً يطمئن إليها رأس المال، وتسبق فيها الرؤيةُ العائد
الفرق بين شمري وضيع والشمري الشريف الشجاع - عز الله صح لسانك يا بن قبلان الشمري - 🇦🇪👏🏻
بانت علوم (الضايع المنفوخي)
وفاحت رياح العالم الغدارة
ان كنت تجهل في المقام شيوخي
رح انشد عن الجار منهو جاره
ما احنا من اللي (رضخوه رضوخي)
الحرب حنا نارها وسعاره 🇦🇪⚔️ ✈️
تعرفون هذي المراجل اللي ما يوصلون لها ؟
هي اللي حامسة كبودهم حمس .. وزايدة سعارهم لانها تذكرهم بالنقص و انعدام كرامتهم
مستر ترامب
باكستان… وزير يذهب ووزير يعود، صورٌ وابتساماتٌ وبروتوكولٌ دبلوماسي لا ينتهي، وكأن السياسة هناك تدور في دائرة العلاقات لا في مسار المصالح.
طهران… طرف يرفع سقف الطلبات كلما سنحت الفرصة، وطرف آخر يحاول تثبيت ما يمكن تثبيته، في لعبة توازن دقيقة بين التصعيد والاحتواء، دون أن يتضح أين تبدأ الدولة وأين تنتهي المفاوضات.
أوروبا… تشكك في كل شيء تقريباً: في النوايا، في الحسابات، وأحياناً في أصل المعادلة نفسها، وكأنها تقف خارج الصورة تحللها أكثر مما تشارك في صنعها.
أما مستر ترامب، فمشهد مختلف.
يتعامل مع الملفات بمنطق “الطلب المفتوح”: سقفٌ يُرفع بلا تردد، وصفقات تُطرح وكأنها قابلة للتحقق الفوري، وكأن السياسة الدولية قائمة على رغبات قابلة للتنفيذ السريع لا على توازنات معقدة وتشابكات تاريخية.
ويظهر وكأن فكرة لقاء “المرشد الجديد” ليست خطاً أحمر في بنية صراع طويل، بل احتمالاً يمكن اختباره، أو ورقة يمكن إدخالها في مزاج التفاوض إذا اقتضت الحاجة.
⸻
في هذا المشهد المتباين، لا تبدو الأزمة في دولة بعينها بقدر ما تبدو في طريقة إدارة العالم لنفسه.
عالمٌ يتحدث أكثر مما يقرر.
يُعلن أكثر مما يحسم.
ويُراكم التناقضات بدل أن يعالج جذورها.
التحالفات فيه تتحرك بسرعة، لكن الرؤية تتأخر كثيراً عن الحركة.
والأزمات تُدار كملفات منفصلة، بينما هي في الواقع أجزاء من لوحة واحدة تتداخل حدودها أكثر مما تتباعد.
⸻
وكلما اتسعت هذه الفوضى المنظمة، عاد إلى الذهن تشابه غير مريح مع مرحلة تاريخية معروفة:
السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية.
ليس في الأحداث ذاتها، بل في الحالة العامة:
عالم مزدحم بالتفاهمات، مثقل بالتصريحات، متخم بالتحركات الدبلوماسية… لكنه يفتقد إلى “العقل الجامع” الذي يضبط الاتجاه قبل أن يفلت المسار.
يومها كانت القوى الكبرى تتحدث كثيراً، لكنها لا ترى الصورة الكاملة.
وتراكم الاتفاقات، لكنها لا تمنع الانزلاق.
والنتيجة كانت أن النظام الدولي لم ينهَر فجأة… بل تآكل تدريجياً تحت ضغط تناقضاته.
⸻
اليوم، لا أحد يقول إن التاريخ يعيد نفسه حرفياً.
لكن القلق لا يأتي من التكرار، بل من التشابه في الإيقاع:
ضجيج سياسي مرتفع،
ثقة تتآكل بين الأطراف،
ومساحات رمادية تتسع بين التهديد والاتفاق، بين الردع والتفاهم، بين القوة والتردد.
⸻
وفي النهاية، لا تبدو المشكلة في باكستان أو طهران أو واشنطن أو أوروبا وحدها.
بل في عالمٍ يتحرك بسرعة أكبر من حكمته، ويفاوض أكثر مما يفكر، ويترك الأسئلة الكبرى معلقة بينما ينشغل بإدارة التفاصيل.
وهنا فقط يصبح السؤال الحقيقي:
إلى أين يتجه نظام دولي حين يفقد قدرته على رؤية الصورة كاملة، ويكتفي بإدارة أجزائها المتفرقة؟
#فوازحواس-الصديد
#ابوظبي
#سلسلةمسترترامب (3)
#الامارت
قبر ٍ يلفك يالردي و اشرف لك
ياللي تخون الجار مع طهران
ماتدري ان معزبي فاطن لك
وايسنعك يالداشر الخوان
هذا محمد موتك و ياجعلك
فدا رجوله … راضي وزعلان
زيزوم حرب ويدعس اللي مثلك
وايذكرك بالماضي اللي كان
لا قال يفعل وان فعل يثبتلك
وفعل الاكابر … يتعبه برهان
اللي نوى للدار دونه يهلك
ومقدامنا من صفوة نهيان
هذا الزعيم وفعلنا ياصلك
اركد فديتك والعن الشيطان
ماتملك من المجد من ما يملك
( محمد ولد زايد ابن سلطان )
#الامارات #محمد_بن_زايد_آل_نهيان
#الطيران_المجهول
إيران الحديثة... دولة متعددة القوميات لا دولة قومية واحدة
شيء من التاريخ... لكنه مهم.
كثيرون يتحدثون عن إيران وكأنها كتلة قومية واحدة متجانسة عبر آلاف السنين، بينما الواقع أكثر تعقيداً من ذلك بكثير. فالمسمى الرسمي "إيران" بصيغته الحديثة لم يترسخ إلا في القرن العشرين، بينما كانت البلاد تُعرف دولياً باسم فارس لقرون طويلة. وإذا كانت السلطات الإيرانية ترفع شعارات الدفاع عن الأقليات وحقوق الشعوب في دول الجوار، فمن الطبيعي أن يُطرح السؤال ذاته داخل حدودها: ماذا عن حقوق القوميات غير الفارسية؟ وما مدى تمتعها بحقوقها الثقافية واللغوية والسياسية؟ فالمصداقية في الدفاع عن حقوق الآخرين تبدأ أولاً من احترام هذه الحقوق في الداخل.
أما الجغرافيا التي تُسمى اليوم إيران، فهي تضم قوميات وشعوباً متعددة، لكل منها تاريخها وثقافتها وهويتها الخاصة؛ ففيها العرب الذين سكنوا سواحل الخليج وضفافه الشرقية عبر قرون طويلة، والأكراد أصحاب التاريخ العريق الذين أنجبوا القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي، والآذريون الذين كان لهم دور بارز في تاريخ المنطقة والدفاع عن العالم الإسلامي، إضافة إلى البلوش والتركمان واللور وغيرهم. ومن هنا فإن فهم تاريخ إيران وتركيبتها السكانية والحضارية يقتضي النظر إليها بوصفها فسيفساء من الشعوب والقوميات، لا اختزالها في هوية واحدة كما تفعل بعض الروايات الرسمية.
ومن يقرأ خريطة الثروات والإمكانات يدرك أن كثيراً من هذه الأقاليم والقوميات تمتلك موارد هائلة وقدرات اقتصادية كبيرة، لكنها بقيت لعقود تدور في فلك المركز السياسي في طهران.
لذلك فإن الحديث عن حقوق القوميات، وعن حق الشعوب في الحفاظ على هويتها وثقافتها ولغتها وإدارة شؤونها، ليس دعوة إلى الفوضى، بل دعوة إلى العدالة والاستقرار والاعتراف بالتنوع الحقيقي الذي تشهده المنطقة.
فالتاريخ يقول إن الأمم لا تختفي، والهويات لا تموت، والشعوب التي تعرف نفسها جيداً تظل حاضرة مهما حاولت الأنظمة صهرها في قالب واحد.
لكن الإشكالية السياسية الكبرى تكمن في إصرار الدولة المركزية على تقديم نفسها بوصفها ممثلاً لهوية واحدة، فيما تكشف الوقائع الديموغرافية والثقافية عن فسيفساء واسعة من الشعوب والقوميات. وعندما تُدار هذه التعددية بعقلية الهيمنة لا الشراكة، تتحول الدولة من إطار جامع إلى أداة لفرض سردية رسمية تتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا.
إن تجاهل مطالب القوميات، أو التعامل معها باعتبارها تهديداً أمنياً دائماً، لم ينتج استقراراً حقيقياً بقدر ما عمّق الشعور بالتهميش ووسع الفجوة بين المركز والأطراف. فالدول القوية لا تُبنى بإنكار التنوع، بل بالاعتراف به وإشراك مكوناته في القرار والثروة والهوية الوطنية.
ولهذا فإن أي قراءة سياسية جادة لمستقبل إيران لا يمكن أن تتجاوز سؤال القوميات وحقوقها. فهذه القضية ليست هامشية كما تحاول بعض الخطابات تصويرها، بل هي من أكثر الملفات تأثيراً في شكل الدولة واستقرارها ومستقبل علاقتها بمحيطها الإقليمي.
اقرؤوا تاريخ القوميات المجاورة لكم... فمعرفة الجار أول الطريق لفهم الواقع السياسي كما هو، لا كما تريد الأنظمة أن يُروى.
فواز حواس الصديد -المستشار الثقافي-مدير موسوعة تاريخ الإمارات العربيه المتحده سلسلة الامن الثقافي-(54)
#ابوظبي
#محمد_بن_زايد_آل_نهيان
#الامن-
#فواز_حواس_الصديد
الشاعر السعودي عبدالرحمن الشمري معروف بحبه وتقديره الكبير لسيدي محمد بن زايد آل نهيان، وله العديد من القصائد الجزلة التي عبّر فيها عن مكانة سموه ومواقفه، وهذه آخر قصائده
الحصن خضّع له قصورٍ قصرى
قصر الخديوي وقصر شاهِ شاه
لاصوت يعلو فوق صوت محمد
لا صكت القاعات بزعمّاه
الشيخ منصور بن زايد… حين ينتصر الاسم لصاحبه
يقول الناس قديمًا:
«لكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب»…
وما أكثر ما تمرّ علينا الأسماء بلا أثر، إلا أن هناك أسماءً حين تُذكر تشعر أن المعنى خرج من الحروف إلى الواقع.
وحين يُذكر منصور بن زايد آل نهيان، يقف المتأمل أمام اسمٍ يحمل في جوهره معنى النصر والعزيمة والسند.
“منصور”…
وكأن الاسم لم يكن مجرد اختيار، بل قدرٌ يرافق صاحبه في حضوره ومسيرته ومكانته.
في السياسة… حضور.
وفي الاقتصاد… صناعة قوة.
وفي الرياضة… بصمة عالمية.
وفي ميادين الوطن… رجلٌ يعرفه الناس بالفعل قبل القول.
سبحان الله…
حتى الاسم يحمل بشارة النصر، وكأن المعنى انعكس على صاحبه هيبةً وتأثيرًا وثباتًا.
وقد كان العرب قديمًا يتفاءلون بالأسماء الحسنة، لأنهم يؤمنون أن للاسم أثرًا على النفس والمكانة والصورة، فجاء الإسلام مؤكدًا على جمال الأسماء وحسن معانيها.
وحين ترى رجالًا تصنع أفعالهم المعنى الحقيقي لأسمائهم، تدرك أن بعض الأسماء لا تُحفظ في السجلات فقط… بل تُكتب في ذاكرة الشعوب.
لذلك حين يقول الناس:
«لكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب»
فإن اسم منصور بن زايد آل نهيان يمرّ في الذهن كأحد الأسماء التي تحوّل معناها إلى واقعٍ يراه الناس في الحضور والإنجاز والثبات.
#منصوربن زايد
#ابوظبي
#الامارات
محمد بن زايد.. جينات الزعامة
الزعامة… ليست منصبًا يُورَّث،
ولا كرسيًا تصنعه الصدفة،
ولا صورةً إعلامية تُبنى في لحظة.
الزعامة الحقيقية… مشيئة من الله،
﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ﴾.
هناك شعوب تصنع دولة،
وهناك رجال يصنعون مرحلة،
لكن هناك أيضًا أسرٌ وقادةٌ يحملون في جيناتهم معنى القيادة جيلاً بعد جيل.
ولمن يبحث عن تفسير،
فسّروا لنا كيف امتدت الزعامة في هذه الأرض لأكثر من اثني عشر زعيمًا… كابرًا عن كابر،
رغم أن مراحل كثيرة من التاريخ لم تكن فيها الإمكانات المادية عظيمة،
لكن كانت هناك ثروة أكبر:
الحكمة، والبصيرة، والهيبة، وفهم الإنسان والأرض والزمن.
وإذا أردت الدليل الواضح الذي لا يحتاج شرحًا طويلًا،
فانظر إلى محمد بن زايد.
وأنا هنا لا أتحدث بعاطفة مجردة،
بل من واقع عملي كباحث ومستشار ومدير مشروع موسوعة تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة،
حيث مرّت أمامنا آلاف الوثائق والمراسلات والتقارير والكتب والمراجع التاريخية.
أكثر من 10780 مصدرًا،
عمل عليها 127 أستاذًا جامعيًا ومتخصصًا،
تم تحليلها وفهرستها وحفظها في منصة مرجعية إلكترونية توثق تاريخ هذه الدولة ومسيرة قيادتها.
وبعد كل ذلك، تصل إلى قناعة واضحة:
أن بعض الزعامات ليست نتاج ظرف سياسي عابر،
بل امتداد تاريخي متجذر…
وجينات قيادة تعرف كيف تبني الإنسان قبل العمران،
وكيف تصنع الاستقرار وسط العواصف.
لهذا بقيت الإمارات قصة مختلفة،
وبقي محمد بن زايد زعيمًا يقرأ المستقبل بعين الواثق،
ويقود دولة أصبحت اليوم درسًا عالميًا في التنمية والاستقرار وصناعة المستقبل
#فوازحواس الصديد
#سلسلة الامن الثقافي(52)
#ابوظبي
#محمد_بن _زايد