في ليلة الزفاف الأحمر،، تدغدغت الأوتار ليلًا،، وتراقصت النيران،، وبدأ الحدث،، وسال دمُ الفتاة،، واندلعت روح الزوج،، وذهب رأس الأم،، واحتفظت الجدران بالخيانة وابتلع الليل كل وعد وكل عهد،، ولما يتبقى سِـوى الإنتقام،، وعادت في الشتاء " فتاة ستارك " وأخبرت الجاني بأن الشمال يتذكر،،!