جايييززز، أريد أوضح لكم نقطة… أنتم ما تعرفون كل اللي صاير، فلا تحكمون على مواقف أو تتكلمون عن أشخاص وأنتم ما تعرفون الحقيقة كاملة.
أنا أموري طيبة والحمد لله، وما شايلة في خاطري على أحد، وما أقبل إن التعليقات تتحول إلى إساءة أو تجريح في أي شخص؛ كل إنسان له كرامته وخصوصيته.
بس أريدكم تعرفون إن الإنصاف الحقيقي مو بالانتقام ولا برد الإساءة بالإساءة. الإنصاف الحقيقي إن رب العالمين يردّ لك حقك، ويكشف الحقائق في الوقت اللي يقدّره، ويخليك تتجاوز وتنسى كل شيء، وتكون في مكان أفضل من اللي أساؤوا لك.
وأنا من البداية قلت لكم: ما أنتقم، وما أفكر أردّ على أحد. أكبر انتقام بالنسبة لي هو نجاحاتي وإنجازاتي. سبحان الله، أحيانًا رب العالمين ينصفك قدام عيونهم، ويخليهم يشوفون قيمة الشخص اللي خسروه، والشخص اللي كان يرفع من قدرهم ويوقف معهم.
يمكن الحق يتأخر، لكن ما يضيع، والإنصاف بيجي في وقته. فلا تستعجلون الأحكام، ولا تدخلون في أمور ما تعرفون تفاصيلها.
واليوم أكثر من أي وقت، أؤمن إن ريادة الأعمال تحتاج صبر… والصبر مو بس على المشروع، الصبر حتى على المواقف والناس والظروف.
خلّوا أخلاقكم عالية، وخلوها على الله… فهو أعلم بالحقيقة، وأعدل في الإنصاف. 🤍
الفرق بيني وبينكن أن رفيدة، رغم كل ما حققته من نجاحات، ظلّت كما عرفتموها؛ لم تغيّرها الإنجازات ولم تُغرِها المناصب. فالقيمة الحقيقية ليست فيما نملكه من فرص، بل في أخلاقنا حين نصل.
أنا صنعت اسمي دون أن أفقد تواضعي، وبعضهم بمجرد أن وصل، ظنّ أن التكبر جزء من مكانته.
المناصب تتغير، والإنجازات تتجدد، لكن الأصل والتربية لا يتغيران. وهذه هي الهيبة التي لا تُشترى. ❤️🔥
عشان تعرفون إن مو كل من حمل لقب قائد يستحق القيادة، ومو كل قصة نجاح تُسمّى نجاحاً حقيقياً.
قصة النجاح الحقيقية هي اللي تبدأ من الصفر، من لا شيء، وتبني اسمها خطوة بخطوة، بإصرار وتعب وإيمان. الفرق كبير بين شخص صنع نفسه واسمه بجهده، وشخص بدأت رحلته بإمكانيات ضخمة جاهزة.
وهذا بالنسبة لي أعظم انتصار؛ إني صنعت اسمي ورحلتي من بدايات بسيطة، واليوم عندي جمهور من عُمان إلى السعودية.
واللي جاي أعظم بكثير… لأن رفيدة المعولية بعدها ما قالت كلمتها الأخيرة. ❤️🔥🏆
حبيبتي، شكلك ما عرفتي من أنا! ترى أنا بنت أحمد بن سليمان المعولية، واللي أحطّه في راسي أوصل له بإذن الله. ❤️🔥
الناس اللي قبل سنوات كانت تغار وتحسد، واليوم لما شافت رفيدة تتألق، وتنتقل من نجاح إلى نجاح، وتوصل لأماكن أبعد، رجعت تحاول تتواصل معي حتى في الإنستغرام!
واو حبيباتي، واو! 😂
بس خليني أوضح لك نقطة: أنا ما أحتقر أحد، لكن لما أتجاوز مرحلة وأطلع منها بدروسها، مستحيل أرجع لنفس الدائرة.
رفيدة اليوم مو رفيدة الأمس، واللي وصلت له ما كان صدفة؛ هذا توفيق من رب العالمين، ثم تعب وسنين من العمل.
واللي ما قدّر جهدي يوم كنت أعطي من وقتي وخبرتي وأشتغل بصمت، لا ينتظر مني اليوم أرجع لنفس المكان بعد ما صرت في مراحل أبعد.
اليوم رفيدة المعولية خلفها إنجازات، وتجارب، واسم بنته بسنين من العمل، وطموح ما له حدود. فما الذي يدفعني أرجع لدوائر تجاوزتها؟
أنا ما عندي وقت ألتفت للوراء، لأن الأماكن اللي أسعى أوصل لها أبعد بكثير من الأماكن اللي تجاوزتها.
فلا تنتظرون رجعة… مو كل باب نقدر نفتحه مرة ثانية، ومو كل شخص خرج من حياتنا يستحق فرصة جديدة. ❤️🔥
جايييززز، من 2019 وبعد تجربة غدر من أشخاص كنت أعتبرهن صديقات، تغيّرت نظرتي للعلاقات. حتى نجاحاتي ودراستي ما سلمت من المقارنات والغيرة. تعلّمت أحط نفسي وكرامتي فوق كل اعتبار، وطيبة نيتي ما تعني أثق بالجميع. الحمدلله ربي أبعدني عن هذي الفئة ورزقني بصحبة أهل القرآن. أجمل رزق وأعظم عوض. 🤍
جايييززز، حصّنوا أنفسكم دائماً، العين والحسد حق ومذكورين في القرآن. حافظوا على أذكاركم وذكر الله، ولا تهملون تحصين أنفسكم. اليوم سمعت قصة حزنتني وذكّرتني بأهمية هالشي. الله يحفظنا وإياكم من كل عين وشر. 🤍
بخبركم موقف… وسبحان الله، بعض المواقف يمكن إحنا ننساها، لكن أثرها يظل في ذاكرة أشخاص غيرنا. ❤️🔥
تقريباً قبل سنتين، كان عندنا فعالية في جامعة نزوى، وكنت ماسكة بوث كلية الاقتصاد، وكان في يدي ثلاث شهادات حصلت عليها في أقل من أسبوع، ما شاء الله.
وبينما كنا نتكلم، جاني شخصين، وأتوقع كان مشروعهم في مجال التمور، والشخص من الشرقية إذا ما خاب ظني.
المهم، بدأ يخبرني عن مشروعهم والتحديات اللي يواجهونها، وقال لي بالحرف إنهم وصلوا لمرحلة يأس، وإنهم تقريباً فقدوا الأمل في المشروع.
وقتها جلست معهم وشاركتهم بعض الملاحظات والتوجيهات من واقع تجربتي في ريادة الأعمال، لكن بصراحة ما أتذكر بالضبط إيش قلت لهم؛ لأن ما شاء الله كثير من رواد الأعمال يتواصلون معي ويعرضون عليّ مشاريعهم وتحدياتهم عشان أشاركهم وجهة نظري.
لكن تخيلوا المفاجأة! 😭
بعد فترة رجع تواصل معي وقال لي: «رفيدة، أنا من يوم ما طلعت من عندك، أخذت الملاحظات اللي عطيتيني إياها وكتبتها، وسبحان الله، بعد يومين أو ثلاثة تقريباً جتنا عروض من شركات كبيرة!»
تخيلوا! أنا أصلاً ما كنت متذكرة الموقف بالتفصيل، لكنه كان متذكر الملاحظات، والأجمل إنه أخذها وطبّقها وما اكتفى بسماعها.
وهنا وقفت عند نقطة مهمة جداً في عالم ريادة الأعمال…
أحياناً الفرق بين مشروع يظل مكانه ومشروع ينتقل لمرحلة جديدة، مو بالضرورة يكون في رأس المال أو حجم الإمكانيات، بل في قرار واحد، أو توجيه صحيح، أو ملاحظة يقرر رائد الأعمال إنه يشتغل عليها.
ومن واقع تجربتي، أشوف إن المعرفة اللي نكتسبها من رحلتنا الريادية ما المفروض نحتفظ فيها لأنفسنا فقط؛ مشاركتها مع الآخرين جزء من أثرنا ومسؤوليتنا تجاه مجتمع ريادة الأعمال.
أنا أؤمن إن نجاح رائد أعمال ما يقلل من فرص نجاح غيره، بالعكس، كل ما تبادلنا الخبرات وفتحنا الأبواب لبعض، ارتفع مستوى المنظومة الريادية بالكامل.
رسالتي لكل رائد أعمال: لا تحكم على مشروعك من أصعب مرحلة مرّ فيها، ولا تجعل اليأس يقرر عنك. أحياناً أنت ما تحتاج تبدأ من جديد، أنت تحتاج تشوف مشروعك من زاوية مختلفة وتؤمن إن فيه فرصة تستحق المحاولة.
فلا تستسلمون… يمكن الفرصة اللي تنتظرونها أقرب مما تتخيلون. 🤍✍️❤️🔥
جايييزززز 😭😂🤍 أحلى أجواء لما البيت يفضى وما يبقى غيري أنا وماميييي! الحمدلله على نعمة آخر العنقود، كلهم اليوم متوزعين على بيوت أهل أزواجهم، وأنا مستمتعة مع مامي 😂😭❤️🔥
عندما أجلس مع دكتور يمتلك الخبرة والوعي، يدرك أنني أسير في الطريق الصحيح، وأن ملفي ومشروعي يحملان من القوة والإمكانات ما يجعل من الصعب تجاهلهما.
أما أنتم، فلستم سوى عوائق عابرة في حياتي؛ أنتم مجرد جمهور يشاهد صعودي من بعيد، مهما اختلفت نواياكم بين الحسد والنفاق.
أنا منشغلة بصناعة مستقبلي، وأنتم منشغلون بمراقبة خطواتي. ✍️🤍❤️🔥