@n_8y@Liyilly21@o3oz_3 ويتجلّى لكِ المقصود أكثر إذا تأملتِ قصص الأنبياء في القرآن، كانوا يدعون أقوامهم إلى توحيد الله والاستسلام له ويأمرونهم بالإسلام، وكذلك قوله تعالى (..والنبيون الذين أسلموا..) فعبارتكِ أدّت الى معنى مغاير كليًا خاطئ، فانتبهي بوركتِ
@n_8y@Liyilly21@o3oz_3 يا اختي الله يرضى عنك، أخطأتي بتعبيرك خطأ فادح رغم مفهومك الصحيح!
هؤلاء المؤمنون الذين سبقونا يُطلق عليهم لفظ المسلمين، لأن الإسلام هو دين جميع الأنبياء وأتباعهم وكل من كان على أصل الإسلام فهو بل منذ الكتب السابقة كان يطلق هذا اللفظ وانظري في تفسير قوله تعالى:(هو سماكم المسلمين)
@n_8y@Liyilly21@o3oz_3 اقر بدخول الجنة لغير المسلمين؟!
هذا قول وافتراء عظيم بل فيه هدم لأصل من أصول الإسلام، الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم (أفنجعل المسلمين كالمجرمين)، وعلى ماذا استند قولك هذا ؟!
@Liyilly21@o3oz_3 لا يقبل قولٌ خلا من البينة والدليل
والا فالإمساك أولى من الخوض بغير علم
وأطنك تعنين حديث الـ٧٠ ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب، وليس في الحديث أدنى دلالة على حصر دخول الجنة فيهم وانما فيه إثبات مزية لهم، وهي دخولها بغير حساب وعذاب، فلا تخلطي بين أصل الدخول وصفته
هذا تدليس على شيخنا -حفظه الله-، وليس هذا جديدا على هذه الطائفة فقد فعلوا مثله مع كل العلماء إلى ابن تيمية يجدون كلمة من هنا وهناك يضخمونها ويقرعون حولها الطبول ويتركون كلامه الكثير أو يهملون السياق.
ومن تأمل كلام شيخنا صالح في المقطع الذي أخذ منه هذا الرجل ما يظن أنه ينصر مذهبه لوجده يخالف مذهبه.
فمما قاله الشيخ صالح ولم يذكره:
-هناك من أفرط في هذه المسألة وجعلها محور النقاش والبحث والجدل.
-إذا نظرنا إلى كلام شيخ الإسلام رحمه الله نجد أنه لم يجعل النووي هدفاً للرد، وكذلك أئمة الدعوة الإصلاحية الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- ومدرسته لم يجعلوا النووي هدفاً للرد.
-النووي وابن حجر قابلان للنقد، ويُنبَّه على أخطائهما ويُحذَّر منها -أي الأخطاء- ، لكن العلماء لم يعاملوهما كما عاملوا أهل البدع الظاهرين، لما لهما من جهد في حفظ السنة والدفاع عنها، وفي شرح الأحاديث وتصحيحها ونحو ذلك.
-العلماء عموماً يحترمون هذين الرجلين، لكن إذا وصل الأمر إلى مسائل الاعتقاد فيجب الصدع بالحق، وأن يقال: هذا الذي ذهب إليه النووي أو هذا الذي ذهب إليه ابن حجر مذهب مبتدع مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة، والحق أحب إلينا من كل أحد، ليس فقط ابن حجر والنووي، بل ممن هو أعلى منهما قدراً.
أهل السنة يبينون خطأ هذين أو غيرهما، يبينون خطأ من أخطأ كائناً من كان.
-وينبغي أيضاً عدم الإفراط في التعرض لهما لما يترتب على ذلك من بعض المفاسد.
-المنهج الوسط معهما: لا يُردان بالكلية ولا تُرد كتبهما، بل يُحترمان ويُترحَّم عليهما، لكن لا يُقدَّمان بألقاب التعظيم التي تُخص بها أئمة السنة المحققون
تأمل الآن الفرق العظيم، ولو نقل الكلام بكامله لما أحدث هذا الخلل في فهوم الناس، ولازال طلبة العلم يتناقلون المقطع دون استنكار من العلماء وطلبة العلم.
هل تمنيت أن تكون في زمن الصحابة؟! 🟡✋
اقرأ هذا الأثر >>
" عن جبير بن نفير قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يومًا، فمرَّ به رجل، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ، والله لوددنا أنا رأينا ما رأيتَ، وشهدنا ما شهدتَ، فاستغضب، فجعلت أعجب، ما قال إلا خيرا، ثم أقبل إليه، فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه، والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام كبّهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه، ولم يصدّقوه، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين لما جاء به نبيكم، قد كفيتم البلاء بغيركم، والله لقد بعث الله النبي ﷺ على أشدّ حال بُعِث عليها فيه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرّق به بين الحق والباطل، وفرّق بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرا، وقد فتح الله قُفْل قلبه للإيمان، يعلم أنه إن هلك دخل النار، فلا تقرّ عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار، وإنها للّتي قال الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾.
صحيح رواه أحمد (٢٣٨١٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٧)، وابن حبان (٦٥٥٢) كلهم من طريق عبد الله بن المبارك، أخبرنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: فذكره."
@Hbiiy_24 ثم إن التناصح والتواصي بين المسلمين قائم على إرادة الخير ومحبته للغير، فأين أنتم من هذا هداكم الله؟ أبهذه الكلمات وهذا السِّباب يكون التناصح؟ إنما يُطلب العلم ليُتقى به الله لا ليجني به الإنسان على نفسه، فإن كان طلب العلم مجرد مسائل تدرس لا معانٍ تُغرس، فهذا والله فقدان الخير كله
@Hbiiy_24 يكفيك أن تخرج من الدنيا وكتابك خالي من الطعن والسِّباب لأخيك المسلم، حتى لو سلمنا ان الشيخ غير مؤهل للتدريس، أترى ردك بهذه الطريقة رد يليق بين مسلمين ناهيك عن انه صادر من طالب علم؟ ويكفيني أن اقول لكم استحضروا قول النبي ﷺ:( وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم)
لا والله ليسَ العلمُ بالرّدود والمُناكفات، ومن دخل العلم من باب الخلافات والنّزاعات انتهى طلبه قبل ابتداءه، وضاعَ عمره فيما لا ينفعه، مؤلم حقيقة حينما نرى أعمارًا تستنزف في التبديع والطعن في علماء المسلمين، وإذا نظرنا إلى حصيلة هذا الطالب من العلم لوجدناه يهشُّ ذُبّانًا ..