اكثر سنة علمتني ان البعد عن الناس راحه واكثر سنة خلتني اعرف مين يتمنى لي الخير ومين يتمنى لي الشر
واكثر سنة خلتني اقدر اشوف كل شخص وين مكانته بحياتي
تفوز بأكثر سنة طابت فيها نفسي من الأشياء والأشخاص ..
الدنيا لما تكشف لك الناس تكشفها بقسوه الدرجة إنك تحتاج وقت طويل عشان تستوعب بشاعة الوجه الحقيقي اللي شاركت معاه ذكرياتك بشتى أنواعها
الدنيا فيها مفاجآت ممكن تجيك من البعيد ممكن من أقرب الناس لك بس خليك عارف إن الناس ما تتغير لكن أقنعتهم هي اللي تطيح .
رجعت لي بعد ما نفس الرضا طابت واللي مرجعك نفس اللي مقفي بك
سوالف الناس ما ودت ولا جابت بس أنت خليتها توديك وتجيبك
ودوك من عيب نفسك عقب ما انعابت وجابوك من طيبهم ماهوب من طيبك
في مرحله يوصلها الإنسان مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البركه"كل شيء مرحب فيه"
وفي الكلام العامي .. لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور " الشعر " مثل اللي قال؛ قانع في مقبل أيامي وراضي لو عطتني وجهها ولا قفاها »
دائماً هناك امل وان اغلقت كل الأبواب في وجهك ، لا تنطفئ من خيبة او عثرة اوجدها الله في طريقك ، في كل حزن وضيق يصيبك حكمة من الله لأقدارك ، لا تيأس ما خلقت لتحزن طوال حياتك .. ستفرج بإذنه اللهم نسألك دربا لا تضيق به الحياة
أعظم إنجاز ممكن تهديه لنفسك"
هو قدرتك على التعايش مع كل ما كتب لك، وأن تنسحب بهدوء من كل ما يؤذيك، لأن هذا الانسحاب هو أول خطوة نحو كل ما تحلم بتحقيقه. "