نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦
ما الذي فعله الملك فهد عندما هددت إيران بإغلاق مـضيق هــرمز ؟!
قصص مثيرة في فترة الحرب العراقية الإيرانية ، وتفاصيل استراتيجية نستفيد منها اليوم في الأوضاع الحالية.
🔴✔️✍️
تنويه حول إشاعة ( تعيين الشيخ صالح بن حميد ) مفتياً للسعودية.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداولًا واسعًا لإشاعة تفيد بتعيين فضيلة الشيخ صالح بن حميد ح-حفظه الله- مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية خلفًا لسماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ – رحمه الله –.
وبالنظر إلى هذا الخبر يتضح أنه لم يصدر أي إعلان رسمي من الجهات المختصة في الدولة، وهي الجهة الوحيدة المخوَّلة نظامًا بالإعلان عن مثل هذه القرارات.
ومن ثم فإن ما نُشر في هذا الصدد لا يعدو كونه إشاعات عارية عن الصحة، وهو ما يستدعي الوقوف عند الظاهرة من منظور شرعي وإعلامي.
أولًا: من الناحية الشرعية، ورد في القرآن الكريم النهي عن القول بغير علم، قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36].
كما أمر الله المؤمنين بالتثبت من الأخبار قبل نشرها، فقال سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6].
وفي السنة النبوية، جاء التحذير الصريح من التسرع في تناقل الأخبار، حيث قال النبي ﷺ:
«كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» [رواه مسلم].
ثانيًا: من الناحية الإعلامية، تمثل الشائعات تحديًا للمجتمعات الحديثة، إذ تسهم في نشر البلبلة والتشويش على الرأي العام، خصوصًا حين تتعلق بمؤسسات حساسة أو شخصيات علمية ووطنية بارزة.
كما أن تداولها دون تحقق يُضعف الثقة بين المجتمع ومصادره الرسمية.
وعليه، فإن التعامل مع الأخبار المتعلقة بالشؤون الدينية والوطنية يستلزم قدرًا عاليًا من المسؤولية الإعلامية والوعي الشرعي، مع الالتزام بتحري المعلومة من مصادرها الرسمية، وتجنب الانسياق وراء الأخبار المجهولة المصدر أو غير الموثوقة.
وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وقيادتنا وعلماءنا من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.