"القدرة على التكيف" والتعايش هي مرونة إجتماعية فارقة..تمكن الفرد من بناء علاقات إجتماعية جيدة والتواؤم بسرعة مع بيئات العمل والمعيشة المختلفة!
بعض أصحاب المهارات والقدرات يفشلون بسبب عدم تمكنهم من التكيف مع الأوضاع الحياتية المختلفة!
قال ابن الجوزي:
"إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق.. فلا تكن الخيل أفطن منك!"
..
و قال ابن تيمية:
"العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات"
..
لما اشتد الضيق والتعب بالحبيب -صلى الله عليه وسلم- رفع يده إلى ربه قائلاً:
"اللهمّ إنّي أشكو إليك ضعف قوتي وقِلّة حيلتي وهواني على الناس..
أنت رب الناس:
إلى مَن تكلني..
إذا لم يكن بك علي غضب فلا أبالي.."
-
كل مصائب الدنيا تهون..
إلا أن يتخلى الله عنك..!
•
مهما بلغت من علو المنزلة والشأن؛
إياك أن تغتر بنفسك أو أن تتكبر!.
،،
وتذكر قول الله تعالى لعيسى عليه السلام
" إِن هُوَ إِلّا عَبدٌ أَنعَمنا عَلَيهِ "، !
مع تسارع الحياة وانشغالنا في مادياتها،
تتسلل الضغوط، ويتقلب المزاج، وتُثقلنا هموم لا نعرف لها سببًا.
وفي زحام كل ذلك،
يبقى الرجوع إلى الله هو النجاة.
إذا قويت الصلة به، سكنت الروح، وثبتت النفس، وهانت المتغيرات مهما اشتدّت.
لا ��عبد الحلم .. والدنيا قصيره
ولا يصيبك يأس - لكن لا تشفّق..!
وكل ما فاتتك فرصه .. قول خيره
والهدف ماحققه ، سعي المطفّق..!
الحظوظ تطيب .. من طيب السريره
و النوايا البيض ، راعيها موفّق..!
..
كثير من قضايا الحياة وشجون الزمان علاجها التجاهل وفرجها التغافل حتى إذا سمحت الفرصة وظهرت الفرجة تكلم اللبيب وأصاب الحل الأكيد...!
،،
يروى عن الإمام جعفر الصادق قوله :
( عَظّموا أقداركم بالتغافل ) 🌸