كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
احتفظ بهذة البشارة ستعود إليها قريبا بإذن الله
لعل فرحتك القادمة لن تكون مكافأة على يومٍ صبرت فيه، بل جبرَ عمرٍ كامل ظلّ قلبك فيه يقول: يا رب.
وربما أنت اليوم في آخر الصفحات الثقيلة، ولا تعلم أن الصفحة التالية قد تحمل من رحمة الله ما يغيّر معنى الكتاب كله. فلا تستعجل النهاية، ولا تحكم على القدر من منتصفه، ولا تجعل التعب يُقنعك أن القادم سيكون نسخةً من الماضي.
الله يعلم كيف أنت، وكيف حالك في هذه الدنيا، ويرى مكانك وضعفك وقلة حيلتك، ويعلم شتاتك، ويعلم تلك الأمنية التي أرهقك السعي خلفها، ويعلم الشيء الذي تخليت عنه، ويعلم ما تتمناه في مستقبلك لتطمئن.
ما دام قلبك ممتلئًا ثقةً بالله، فثق أن الله سيعطيك ما ترجو وزيادة، وسيعوّضك عن كل ما أتعبك، ويجبرك جبرًا يليق بصبرك.
فلا تستعجل، وتحلَّ بالصبر، واحتسب أجره، واطمئن؛ فما دام الله يعلم ما في قلبك، فلن يضيع منك شيء عنده.
بشارة لك
ستستيقظ ذات يوم على تلك المعجزة، في ساعةٍ لا يعلمها إلا الله؛ ربما فجرًا، وربما مساءً، وربما في الساعة القادمة، أو حتى في الدقيقة القادمة.
حتمًا ستأتي لحظةٌ يتبدّل فيها كل شيء، وكل ما لم تجده إلا في خيالك سيصبح واقعًا أمام عينيك مباشرة. سيجبرك الله جبرًا عظيمًا بإذن الله، فقط اصبر.
لعلّ الأيام القادمة تحمل خبرًا يقلب موازين حياتك، وفرحةً تمحو من قلبك سنواتٍ كاملة من التعب، حتى يصبح ما أبكاك يومًا مجرد ذكرى بعيدة أمام ما أعطاك الله.
فاصبر، واطمئن، وثق أن جبر الله إذا أتى أنساك كل ما مضى.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي