يجب تسمية البحر العربي بمسماه الحقيقي وهو بحر اليمن العربي لأن من يحكم اليمن يجب أن يكون قائد أمين يحافظ على حقوق شعبه فاليمن يجب أن يكون أغنى دولة في العالم من مواردها المائية لأن 50% من العالم يستفيد من السواحل الممتدة على طول الطريق البحري الهام والذي يخفف عليهم عناء الشحن ...
أتحدى أي حوثي أو عفاشي يسمح بمعرفة أين هي جثة المخلوع عفاش ويسمحوا لأي فريق بعمل فحص DNA لجثته أقسم بالله العظيم إن عفاش مازال هو من يقود الحرب والمؤامرة بالتعاون مع النتن ياهو وبن زايد ، الحوثيين هم أدوات تم استخدامهم لإحراقهم كي يبقى عفاش وعائلته بالواجهة وكأنهم لا علاقة لهم بأي شيء
آملين بالعودة لحكم اليمن .
@Abeer_Alkhwlany هذا يعني أن طارق عفاش والإمارات هم من غدر بقوات الطوارئ ودرع الوطن في حضرموت ومأرب الشهر الماضي قبحهم الله يذكرنا هذا بعملية الغدر في جولة العلم في مدخل أبين عدن
#عاجل :
الآن..
طيران القوات المسلحة اليمنية تدك مواقع حوثية في #المخا ومعسكر خالد وجبل النار.
جنت على نفسها براقش بنت عفاش
السلاح الذي استلمه من إيران بفلم السيطرة عليه من قبل خفر السواحل للمقاولة الوطنية للملعون طارق عفاش وسلمه لمليشيات الحوثي تحت المجهر والقصف كما حصل في حضرموت سيحصل في المخاء #الإمارات سيطرت على الموانى اليمنية من أجل تسليح مرتزقتها وتهديد دول الجوار
@rabyaahahmed استعجلتي على رزقك كنت متأكد منذ اليوم الأول لضهورك بأنك حوثية للنخاع ومهما ادعيتي سابقاً غير ذلك ، لكنني كنت أخشى أن يتم تعيينك في منصب رفيع في الشرعية أسوة بزميلاتك
هل تصدق أن اليد التي كانت تغسل الملابس في أزقة عدن ، هي نفسها التي أصبحت تُجري أدق عمليات القلب في أكبر مستشفيات أمريكا؟ هذه ليست رواية من وحي الخيال، بل هي حكاية بطل يماني كسر قيد المستحيل.
من أعماق قرية هادئة من قرى عيريم التابعة لمحافظة لحج مديرية القبيطة بدأت الحكاية حكاية طفل لم يولد وفي يده شيء لكنه ولد وفي قلبه شيء أعظم من كل شيء وهو الحلم ذلك الطفل هو البروفيسور #راشد_عبدالله_عبدالرحيم_القباطي المعروف باسم #Dr_Rashid_Abdo والذي لم تكن بدايته تشبه نهايته ولم يكن أحد يتخيل أن طريقه سيعبر القارات ليصل إلى قمة الطب في العالم ولد عام 1932 في بيئة ريفية بسيطة حيث الجبال تحيط بالقرية من كل جانب والحياة تعتمد على الكد اليومي والزراعة والتعليم كان محدوداً وبسيطاً هناك تعلم القرآن الكريم في كُتّاب القرية وتشكلت أول ملامح وعيه لكنه كان طفلاً مختلفاً يحمل في داخله شيئاً أكبر من حدود المكان ولم تكن الحياة رحيمة فالفقر كان حاضراً والفرص شبه معدومة لكن القدر بدأ يفتح له أبواباً صغيرة نحو عالم آخر عندما انتقل إلى مدينة عدن وهو في سن مبكرة وفي عدن لم يكن طريقه مفروشاً بالفرص بل كان مليئاً بالعمل الشاق حيث عمل في مقهى شعبي بسيط يخدم الناس ويكسب قوت يومه ثم انتقل للعمل في مطعم وبعدها في مغسلة ملابس ثم عامل تنظيف في مركز صحي تابع للصليب الأحمر كانت حياة قاسية بكل معنى الكلمة لكن داخله لم يكن يعرف الاستسلام وكان يرى أن كل تعب يقربه خطوة من حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً وفي لحظة فارقة من حياته عمل لدى القنصل الأمريكي في عدن وهناك تغير كل شيء فلم يكن العمل مختلفاً فقط بل كان بداية تحول مصيري حيث لاحظ فيه القنصل ذكاءً والتزاماً وطموحاً لا يشبه ظروفه فسأله يوماً ماذا تريد أن تكون فأجاب بثقة لا تناسب عمره ولا واقعه أريد أن أتعلم وأصبح طبيباً وكانت تلك الجملة بداية الانقلاب الحقيقي في حياته حيث قرر القنصل أن يتكفل بتعليمه وسجله في المدرسة لتبدأ رحلة جديدة تماماً من عدن إلى جدة ثم إلى بيروت ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية تنقل في رحلة تعليمية طويلة وفي كل محطة كان يثبت أنه ليس مجرد شاب فقير بل عقل مختلف وروح لا تعرف الانكسار وفي أمريكا واجه الغربة واللغة والضغط لكنه واصل التعليم حتى أكمل دراسته الطبية وتخصص في جراحة القلب وهو من أصعب وأدق التخصصات في العالم ، صقلته الضروف حتى مكنه الله ليصبح طبيباً بارزاً ثم جراح قلب عالمياً وأستاذاً في جامعات أمريكية مرموقة ومديراً للتعليم الجراحي في مستشفيات كبرى وخبيراً استشارياً في تطوير التعليم الطبي ولم تكن مسيرته عادية بل كانت صعوداً لسلم النجاح حتى أصبح اسمه يذكر في أروقة الطب العالمي ، تزوج بصديقته جوني وانجبت له أطباء وأصيبت بمرض كان غير معروف حينها سرطان الثدي كان ينتقل معها كل يومين لمسافة ساعتين لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وقرر بعدها هو وزوجته إنشاء أول مركز عالمي لمكافحة سرطان الثدي وأسماه بإسم زوجته جوني Jony كونها كانت أول ضحايا هذا المرض تخليدا لذكرها ، لكن الأهم من كل ذلك أنه لم ينسَ أصله أبداً فعاد في زيارات متعددة إلى اليمن علم بأن والدته في عدن لإجراء عملية القلب فقرر السفر والحجز في المستشفى التي سيجري بها العملية الجراحية لوالدته وتمت الزيارة وأجرى العملية لوالدته بنجاح وشارك في تقييم وتطوير التعليم الطبي وكان حاضراً في مؤسسات أكاديمية حيث قدم رؤيته حول بناء نظام صحي وتعليمي أكثر كفاءة وكان يؤمن أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالعدد بل بالجودة وكان يؤكد دائماً على أن المؤسسات لا تنهض بالشعارات بل بالتوثيق والمراجعة وتصحيح الأخطاء قبل أن تتراكم وقصة نجاحه لم تكن فردية فقط بل كانت شرارة تغيير في بيئته الأولى فبعد أن كان التعليم محدوداً بدأ أبناء قريته يرون أن المستحيل يمكن كسره وأن طفلاً من عيريم القبيطة يمكن أن يصبح طبيباً عالمياً وهو ماتم تخرج من القرية التي ولد فيها أكثر من 20 طبيباً خلال الفترة الماضية، وفي عام 2017 تم اختياره ضمن أبرز الشخصيات العربية في الولايات المتحدة الأمريكية تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكفاح الإنساني والإنجاز العلمي والتأثير المجتمعي العميق ، وبعد إنتهاء فترة عملة وبلوغه سن التقاعد تم تكريمه بالانتقال إلى ولاية أوهايو والمخصصة لكبار الشخصيات والمسؤولين الذين أكملوا الخدمة بكل طاقتها وتركت أثرا كبيرا في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهكذا انتهت القصة لكنها في الحقيقة لم تنتهِ لأنها أصبحت درساً مفتوحاً لكل من يظن أن بدايته تحدد نهايته فمن مقهى صغير في عدن إلى غرف عمليات القلب في أمريكا ومن طفل فقير في قرية عيريم إلى أستاذ جراحة في جامعات العالم ومن لا شيء تقريباً إلى اسم يخلده التاريخ.
أصدر عدة كتب منها كتاب بإسم رحلة فتى يمني Journey of a Yemeni Boy
#قصة_نجاح✍️
قراءه دقيقه من يعلم لمن يتبع هذا الحساب تابعته لأنه يتحدث نيابة عني وكأن كلامه منقول من القلب هذا الحساب أتوقع أن يكون لشخصية كبيرة ودبلوماسية مصقوله ولها خبرة بما يدور خلف الكواليس أتمنى من يعلم لمن يتبع أن يدلنا على ذلك أو عسى يتواضع ويحدثنا عن إسمه الحقيقي ؟ ؟؟؟
@MJumeh عندما اتضحت لكم الصورة بأن عفاش مازال هو اللاعب الرئيسي إلى هذا اليوم وأنه مازال حيا، بدأتم تتلونون وتبحثون عن صك غفران منه بطريقة خبلا بالترحم عليه كي يقول اذهبوا فأنتم الطلقا ، كنا نفكر بأنك مفكر وأديب طلعت خر لا يفكر