بعض القرارات… ما تعرف قيمتها إلا بعد سنوات
قرار واحد ممكن يفتح لك طريق ما كنت شايفه أصلًا
وفي السعودية تعلّمت إن العلاقة مش مقدمة للشغل… العلاقة جزء من الشغل
لأن الكلمة لها وزن، والثقة لها عمر… وما يُبنى بالثقة يستمر أبعد من أي صفقة
دعوني أوضح لكم هذا الأمر:
القيادة المركزية الأمريكية تُبلّغ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بأن الانسحاب الأمريكي مرتبط بتسليم الميليشيات سلاحها للدولة بالكامل.
الميليشيات (حركة النجباء، حزب الله العراقي، كتائب_سيد_الشهداء) ترد: لن نسلّم سلاحنا إلا وفق شرطين: الانسحاب الأمريكي الكامل من العراق، على أن يشمل هذا القرار إقليم كردستان العراق أيضًا.
خلاصة القول:
الرئيس ترامب رفض تمديد مهلة تسليم السلاح فهي تنتهي في 30 سبتمبر، الزيدي وجد نفسه اليوم بين مطرقة واشنطن وسندان إيران، العقوبات تفتك به وواشنطن تستخدم مع طهران استراتيجية العراق نفسها: التهديدات، العقوبات، الحصار، ثم إسقاط النظام.
لذلك ذاهبون إلى حرب لا مفر منها.وبانتظار عودة الزعامة السنية بدعم سعودي وتركي إلى المشهد من جديد.
لننتظر ونرَى
يا فخامة الرئيس الشرع، والله بأن يوسف قبلاوي ووزارء مواكب التاهو والجيمس..
بأنهم هم بداية شرارة الثورة المضادة،
وليسوا اعدائك من الفلول والهجريين والقسديين فهؤلاء انتهوت بلا عودة
فخامة الرئيس الشرع والله بأننا نحبك ونحترمك ونرى فيك الامل بعد الله، ولكن الفساد بلغ اقصى درجاته بكل مفاصل الدولة
كفى كفى ارجوك.
نفتخر ونعتز بالكلمات الراقية والمؤثرة التي تفضل بها فخامة الرئيس.
خطاب ملهم يجسد حكمة القائد وعزيمته الصادقة في رفعة الوطن واستقراره.
حفظ الله فخامته ورعاه ذخراً وسنداً للوطن وشعبه.
خلال أقل من 24 ساعة.. ثلاثة مسؤولين إسر_ائيليين بارزين - نتنيا_هو ، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والسفير داني دانون - كرروا تقريباً الرسالة نفسها، ووجهوها رسائل مباشرة إلى الرئيس الشرع مفادها : "الجولان أرض إسرا_ئيلية".
لماذا تل أبيب غاضبة يا ترى؟ ولا أحد يمسح دموعها!
ولماذا توجه سهامها نحو الرئيس الشرع تحديداً؟
دعوني أوضح لكم الأمر من الألف إلى الياء:
1- الصحافة الإسرائيلية اعترفت مراراً وتكراراً بأن الشرع يبني جيشاً قوياً قوامه مليون شخص تحت السلاح في حالات الاستنفار، وبالتالي قرعت جرس الإنذار أكثر من مرة من خطر القادم .
2- تل أبيب تعتقد أن الشرع خدعها، حيث قام بفتح قنوات التواصل معها بعيد تحرير دمشق مباشرة لسرقة الوقت قدر المستطاع، ووضع وزير الخارجية على الخط، ودفع بالتعزيزات إلى الحدود اللبنانية لإيحاء زعيم الأقليات بأن الجيش السوري جاهز لدخول لبنان ونزع سلاح حزب الله، وفي الضفة الأخرى تلاعب بعامل الوقت من خلال لقاءات مضللة جرت في تركيا وباكو وانتهت في باريس من خلال صورة تذكارية ، وتل أبيب اعتقدت حينها أن الطبخة استوت، وأن "الجولان باتت لها " لكن ما حصل فيما بعد لم يكن بالحسبان.
3- ملف قسد: زعيم الأقليات يعتقد أن الشرع خدعهم، وهذا ما اعترفت به الصحافة الإسرائيلية، أن الشرع وحّد البلاد وأن سحب السلاح من يد قسد لم يكن لمصلحة تل أبيب.
خلاصة القول:
اليوم تغيرت قواعد اللعبة؛ 77 دولة تنسحب أثناء كلمة زعيم الأقليات في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي تفرض العقوبات ولندن تسحب سفيرها من تل أبيب ، والإعلان عن تحالف حيتان السنة، وانزلاق تل أبيب في حرب مفتوحة مع طهران، وباتت كل العيون اليوم على سوريا بعد إغلاق هرمز ،
وهنا ادرك اللاعب السوري بتغيير موازين القوة دولياً وتراجع خطوتين إلى الوراء وقال: الجولان أرض سورية ولا يحق لأحد التصرف بها.
فلماذا هذا الكلام؟ لأن توقيته صحيح، وقد اختار المكان بحكمة وعقلانية.
لذلك إنها لعبة الكبار والمحترفين يا أبناء بلدي.
#الجولان #أحمد_الشرع #سوريا #تل_أبيب #نتنياهو
#الجولان_سوري #الأمم_المتحدة #أخبار_سوريا #سوريا_اليوم
#الجيش_السوري #قسد #إسرائيل #Syria #Golan
من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملنا صوت سوريا التي عادت، وسوريا التي تنهض.
كانت مشاركتنا في نيويورك محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها.
محمد السلوم:
تحمل الفنانة أصالة نصري رمزية فنية مهمة عند السوريين، فهي فنانة بارزة اتخذت موقفاً علنياً ضد نظام الأسد، وغابت عن دمشق 15 عاماً، ثم عادت. قصة مفهومة جداً ومؤثرة. ثم من حق الناس أن تفرح وتحضر حفلات..
ولكن هناك مشكلة..
لم تصعد أصالة وحدها على المسرح.. هناك من أصر على الصعود معها.. وقاسمها الصورة.. هناك من حوّل أصالة إلى ترند وركب عليه.. تم تقديم حفلة أصالة بوصفها دليلاً على "التعافي"، واستولت السلطة على "فرح الناس" لتحوله إلى إنجاز خاص بها.. وبدأ الحديث عن التنظيم "الذي أشرف عليه وزير شخصياً" الباهر.. وكأنه دليل على نجاح السلطة.. تمام.. من حقنا ربما أن نقارن نجاح السلطة في هذا الملف بنجاحها في باقي الملفات!
منذ بداية تجربة السلطة الحالية بات واضحاً أنها تبحث عن الأحداث ذات "العائد الرمزي المرتفع" و"التكلفة القليلة" و"الزمن السريع".. ولذلك مارست لعبة "الترندات" مطولاً..
ولكن مؤخراً انخفضت عائدية بعض الرموز.. الرئيس الشرع نفسه ما عاد يجذب الاهتمام الذي كان يجذبه قبل سنة مثلا.. ومرت جولته على حلب وحماه وحمص قبل أيام مرور العابرين بشكل لا يقارن بما كان يحدث قبل سنة..
لا بد من رمز آخر.. ترند آخر في هذا الوقت العصيب.. وهذه المرة لم تبذل السلطة جهداً في صناعة الرمزية، فأصالة "رأس مال" جاهز.. تاريخها، موقفها من الثورة، غيابها، جمهورها... لم تقدم لها السلطة شيئاً.. كل ما فعلته أنها "احتوتها" في سرديتها.. وأصبحت منجزاً.. لدرجة أن السيد المستشار لم يتوان عن القول إن أصالة بقيت أمينة على "وديعة الشهداء"! (واو)
يعرف السوريون جيداً هذا الأسلوب، فهو أسلوب عتيق، مارسه الأسد الأب في دورة ألعاب الأبيض المتوسط ليقول إن سوريا تجاوزت محنتها في الثمانينيات.. ومارسه الابن منذ بداية عهده ليقول أن دمشق منفتحة وحديثة.. ثم مارسه بعد 2017 خاصة ليقول إن سوريا انتصرت وعاد الأمان والحياة.. وفي معرض دمشق الدولي 2018 وظف النظام ترسانة من النجوم ليؤكد على هذا الرسالة: وليد توفيق، إلهام شاهين، محمود حميدة، جورج قرداحي.. وغيرهم من نجوم الممثلين السوريين.. بل إن وليد توفيق دعا إلى عودة السوريين.. فسوريا انتصرت.. وسوريا بخير..
واليوم مارست السلطة اللعبة نفسها، لم تترك حفلة أصالة بوصفها "عودة فنانة إلى بلدها" رفعت القضية إلى مستوى رسالة سياسية وأصبحت "عودة الأصالة".. بمعنى يتجاوز أصالة ويتجاوز الحفل لنصبح أمام: عودة أصالة.. هي دليل على الانفتاح على العالم وقبول التعدد والتعافي والأمان والانتصار وسوريا الجديدة و"تحمل دلالات تتصل بمرحلة جديدة تشهدها الساحة الثقافية والفنية السورية" كما قالت سانا حرفياً. علما أن الحفلة نفسها تأتي بعد أيام فقط على احتجاجات واسعة على رفع أسعار الوقود وتدهور الأوضاع المعيشية.
ولكن هذه اللعبة ذات حدين..
الصورة الوردية التي تريد السلطة تقديمها يمكن لمواطن منتوف أن يقرأها "إهمالا وتجاهلاً".. أصحاب "الخيمة" التي يدافع عنها "طبول" السلطة "بشراسة" بوصفها رمزا للكرامة ربما لن يكونوا سعداء بحفلة فيها كل هذه الفخامة!
أفضل ما واجه السلطة في صناعة هذا الترند كان "المتشددين" كما في كل مرة كانوا "حمـقى" يسـهل ركوبهم..
الاعتراضات المتشددة وفّرت للسلطة خصماً رائعاً، وبدل أن يكون الحديث حول "لماذا تتدخل الدولة في حفل فني"، و"أولوية هذا الاستعراض في ظرف اقتصادي صعب تعيشه البلاد".. و"لماذا يتحول وزير إلى منظم حفلات".. تم اختزال النقاش إلى معركة فن وانفتاح في مواجهة التشدد وقوى الظلام والسواد والشكليطة وتم تضخيم هؤلاء لنشعر بأنهم قوة كبيرة جداً.. في حين لو أردت الدولة ضبطهم لما كانت عاجزة أبداً... وهكذا سجلت السلطة انتصاراً ثانياً بوصف الحفلة جاءت انتصارا للحياة على التشدد ولتختفي كل الأسئلة الأخرى الأحق بالطرح.
أخيراً..
لا تبالي السلطة فعلياً بأصالة، هي تريد "استعارة شعبيتها" ولا تبالي بالإساءة لهذه الشعبية التي قد تحدث من شدة الإفراط بـ"دحش أصالة في أنف المواطن" من خلال كثافة الترويج والضخ الإعلامي المبالغ به والذي استهلك "الرمز" فعلاً وجعل كثيرين على السوشل ميديا يسخرون من عبارة "رجعت أصالة ع الشام" ويستخدمونها للتندر لشدة ما تكررت..
من حقك تفرح عزيزي المواطن.. وتنبسط.. لا أعيب عليك ذلك ولا أحاول حرمانك هذا الحق.. ولكن وأنت تفرح انتبه.. هناك من يسرق فرحك وينسبه لنفسه!
معقول موارد الدولة تكفى لبناء جيش قوي مع العلم ان الجيش الالزامي تم حله و لايوجد سوي المنتسبين و أضف ابي ذلك أن الموساد يرصد الإبرة إذا دخلت سوريا فكيف دخلت منظومات الأسلحة و لايعلمون . المواقع الإسرائيلية تريد خلط الأوراق
موقع إسرائيلي يفجّر قنبلة من العيار الثقيل، فيقول:
الرئيس السوري أحمد الشرع يحوّل معظم موارد الدولة من عائدات الضرائب وأموال المساعدات الدولية لبناء جيش نظامي كبير وشراء منظومات سلاح.
وبحسب "كان" الإسرائيلية، فإن الشرع، بدلاً من أن يستثمر في البنية التحتية وإعادة الإعمار وتحسين أحوال المواطنين، يركّز على سباق تسلّح، معرباً عن قلق مجتمع الاستخبارات في إسرائيل.
وبحسب الموقع ذاته، فإن الشرع يريد بناء سوريا تحت قيادته كقوة إقليمية في كل الاتجاهات، وبمجرد أن يقرر، سيوجّه قوة عسكرية ضد إسرائيل أيضاً، مؤكداً أن إسرائيل فوّتت فرصة تاريخية للتوصل مع الشرع إلى اتفاق عندما كان ضعيفاً جداً.
خلاصة القول:
هل علمتم الآن لماذا لا يتحسن الوضع المعيشي للمواطن السوري، ولماذا ارتفع سعر المحروقات؟ والسبب أن هناك من يبني جيشاً قوياً ويريد أن يكون لاعباً أساسياً في المنطقة.
وهل علمتم الآن لماذا البلد يتعرض للضغوط أمنية ؟
في علم السياسة يقال:
"لا أحد يحترم الضعيف ، والقوة هي التي تفرض حدود التفاوض".
هذا كل ما في الأمر
#سوريا #أحمد_الشرع #الجيش_السوري #سوريا_الجديدة #إعادة_الإعمار #الاقتصاد_السوري #المحروقات #أسعار_المحروقات #إسرائيل #ترامب #الشرق_الأوسط #السياسة_الدولية #القوة #الأمن_القومي
عادت الفنانة أصالة إلى سوريا .
كان وقوفها على المسرح لتغني أمام السوريين
، لم تكن مجرد عودة فنانة إلى وطنها،
ولا مجرد ليلةٍ من ليالي الطرب…
كانت لحظةً شعر فيها السوريون أنهم عادوا،
ولو لساعات،
إلى سوريا التي تسكن في قلوبهم جميعًا.
غنّت أصالة، فاجتمع السوريون حول صوتها، وتلاقَوا على الفرح،
ونسوا للحظات جراح السنين،
واختلفت الوجوه واللهجات والانتماءات،
لكن القلب كان واحدًا… قلبٌ سوري.
وهنا تكمن عظمة سوريا؛
ليست في الحجر وحده، ولا في تاريخها العريق فقط،
بل في شعبها الذي يستطيع
رغم كل الألم،
أن يجد طريقه إلى التسامح والفرح واللقاء.
هذه هي سوريا التي نريد أن نراها…
سوريا الحضارة، سوريا الفن والثقافة،
سوريا التي تتسع للجميع، سوريا الشعب المتسامح الذي لا يحمل في قلبه إلا مكانًا لوطنه وأهله.
نريد سوريا التي يلتقي فيها السوري بأخيه، لا ليسأل من أين أتى،
ولا ماذا كان موقفه، ولا إلى أي جهة ينتمي،
بل ليقول له: أنت سوري… وهذا يكفيني.
ليست الأغنية وحدها هي التي جمعت السوريين في دمشق. بل الحنين إلى وطنٍ واحد،
. وذاكرةٍ واحدة، وأرضٍ لا يمكن أن تُختصر في سنوات الألم.
شكرًا أصالة… لأن صوتك في دمشق ذكّرنا بصورةٍ جميلة من سوريا التي نحبها ونتمناها:
سوريا التي تجمع أبناءها،
وتفتح أبوابها للجميع، وتستعيد مكانتها بالحضارة والفن والمحبة.
سوريا تستحق أن تفرح…
وسوريا تستحق أن يلتقي أبناؤها…
وسوريا تستحق أن تكون كما كانت دائمًا: وطنًا للحضارة، وبيتًا يتسع للجميع.
هذه هي سوريا التي نريد أن نراها.
وهذه هي سوريا التي نتمنى أن تعود.
و ارفع راسك فوق انت سوري حر
أوستوفار: "كان الحفاظ على الجمهورية الإسلامية نصرًا، أليس كذلك؟"، وأضاف: "بمجرد زوال التهديد الوجودي للجمهورية الإسلامية، ستتمكن إيران من التوسع وتجاوز حدود ما اعتبرته نصرًا"، وتابع: "مضيق هرمز هو خط المواجهة الجديد في المعركة، لكن من غير المرجح أن تنتهي هذه المواجهة عند هذا الحد".
منقول