إن مررتم من هُنا إدعوا لفقيدي "محمد سعود القباني" بقول : اللهم أرحمه وأغفرله وَ تجاوز عنه ونوّر قبره وأنسَ وحدته، اللهم إن كان محسنًا فزد من حسناته، وإن كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، يارب العالمين - لعل احدكم الى الله أقرب 🤲🏼
اللهم ارحم وجهاً لا يغيب عن بالي واغفر له واجعل الجنة داره ومُستقره ، اللهم لا تجعل لاخي محمد ذنباً الا غفرته ولا خطيئةً وزلّةً وتقصيراً الا تجاوزت عنه ولا دعوةً رُفعت لأجله الا قبلتها ، اللهم ابدل حبه في قلبي صبرا برحمتك يا ارحم الراحمين🤲🏼🤍
@ii7_8 " إذا شفتِ شخص يستمتع إنه يصغّرك أو يكون أسعد لما يحس إنك انكسرتِ، لا تقنعين نفسك إنه بيتغير. هذا شخص يستمد قوته من إضعافك، والعلاقة معه بتستنزفك عاطفياً. نصيحته واضحة: ابتعدي فوراً."
يستمد قوته من إضعافك تحتها عشر خطوط حمراء.
والله صح
اي نعم تصرف كأنك الشخصية اللي أنت تبيها
ولمانقول تصرف يعني موبس عند الناس !
حتى بينك وبين نفسك
بخلواتك
أحسن تصرفك
لأنك انت ترا أسير خلواتك وأنت نتائجها♥️♥️
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى أن يُغيّر نفسه ...
بل أن ينجو من المكان الذي اعتاد أن يُطفئه. فليست كل الهزائم نقصاً في الروح ولا كل الانكسارات ضعفاً في القلب ...
فقد تكون مجرد أثرٍ لبيئةٍ لم تُحسن احتضانك. وحين يهبك الله المكان الذي يشبهك .. تكتشف أن كل ما ظننته قد مات فيك كان نائماً ينتظر فرصةً ليُزهر من جديد.
يعتقد الشاب أنه يزداد ثقافة لأنه يقرأ 50 تغريدة ويشاهد 10 مقاطع قصيرة يومياً في مجالات مختلفة، بينما الحقيقة السيكولوجية تقول: إن العقل يفرز الدوبامين كأنه أنجز شيئاً، لكنه في الواقع يمر بحالة 'تخمة معلوماتية' بلا هضم، مما ينتج وعياً مشوهاً وسطحياً لا يصمد أمام أول نقاش حقيقي.
"أرمي البيبي مع أي أحد وأنام 12 ساعة متواصلة!" صرخة أم في تويتر تختصر صراع جلد الذات ونقص النوم:
العقدة المجتمعية (يا طبيعي 100% يا أنا أم فاشلة)
الحقيقة العلمية من كواليس الأبحاث (Cochrane & AAP):
1. ميزة "الجرعة والاستجابة"
الرضاعة مو صفقة (كل شيء أو لا شيء). العلم يؤكد أن كل قطرة حليب منك هي فائدة محققة. لو يشرب طفلك "نصف طبيعي ونصف صناعي" (الرضاعة المختلطة)، تراه أخذ الأجسام المضادة وخلايا الحماية الفطرية ضد العدوى والبلغم، والصناعي غطى السعرات والنوم.
2. هرمون النكد ينشف الحليب:
التوتر المفرط ونقص النوم المستمر يرفعان هرمون الكورتيزول، وهو العدو الأول لإدرار الحليب! يعني هروبك للنوم وراحتك مو أنانية، بل هو الدينامو اللي يشغل جسمك ويريح طفلك.
يا أمي طفلك يحتاج أم واعية وصاحية وما تبكي من التعب، أكثر بمليون مرة من حاجته لحليب طبيعي كامل مع أم منهارة نفسياً.
إذا وصلتي لمرحلة الاحتراق: أدخلي الصناعي كـحليف لوجستي في نومة الليل، أو انسحبي بـتوقف تدريجي لتقليل الرضعات وحماية صدرك من الاحتقان. راحتك وصحتك النفسية هي الخيار الصحيح دائماً، والطب معك وليس ضدك.
نظرية القهوة السوداء.
تخيّل أنك تدخل إلى مقهى
يسألك الباريستا: ماذا تريد؟
تقول:
“لا أعلم، لكن بالتأكيد لا أريد قهوة سوداء.”
ينظر إليك الباريستا باستغراب:
“حسنًا… ماذا تريد إذًا؟”
ترد:
“لست متأكدًا. كل ما أعرفه أنني لا أريد قهوة سوداء.
لا أتحمل القهوة السوداء.
لن أشرب القهوة السوداء.
أي شيء… إلا القهوة السوداء.”
يهزّ الباريستا كتفيه، يأخذ طلبك، ويخبرك أن الانتظار بضع دقائق.
بعد أن يخدم عدة عملاء آخرين،
يعود ليحضّر طلبك…
لكنه ينسى ماذا طلبت.
يفكر:
“ممم… ماذا كان؟
أتذكر أنهم كانوا يكررون: قهوة سوداء… قهوة سوداء… نعم هذا هو.”
بعد خمس دقائق،
تحصل على كوب جميل، مُرّ، ساخن…
تمامًا الشيء الذي لم تكن تريده.
نظرية “القهوة السوداء”:
العالم يعطيك ما تركز طاقتك عليه.
قد يبدو هذا كأنه “جذب” غامض…
لكن في الحقيقة، تدعمه دراسات علمية.
في عام 1987،
أجرى الباحث في هارفارد “دانيال ويغنر” تجربة:
طلب من المشاركين عدم التفكير في دب أبيض،
وأعطاهم جرسًا ليقرعوه كلما خطرت الفكرة في بالهم.
النتيجة؟
كانوا يقرعون الجرس باستمرار.
في تجربة لاحقة،
المجموعة التي حاولت كبت الفكرة
وجدت نفسها تفكر في الدب الأبيض أكثر من غيرها.
وهذا ما عُرف بـ:
نظرية العملية الساخرة (Ironic Process Theory):
محاولة كبت فكرة… قد تجعلها أقوى.
أفكارك هي أول قطعة دومينو
سلسلة تقود في النهاية إلى واقعك.
قال لاو تزو قبل آلاف السنين:
راقب أفكارك، فهي تصبح كلماتك.
راقب كلماتك، فهي تصبح أفعالك.
راقب أفعالك، فهي تصبح عاداتك.
راقب عاداتك، فهي تصبح شخصيتك.
راقب شخصيتك، فهي تصبح مصيرك.
هذا هو الفخ:
تقول:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
لكن لا تستطيع وصف كيف تبدو الوفرة بالنسبة لك.
تقول:
“لا أريد علاقة مثل علاقتي السابقة”
لكن لا تستطيع تحديد كيف تبدو علاقة صحية مليئة بالطاقة.
تقول:
“لا أريد أن أنتهي مثل والديّ”
لكن لا تركز على كيف تريد أن تنتهي.
الحقيقة:
الحياة التي تُبنى بالكامل حول ما لا تريده
هي حياة تتحكم بها تلك الأشياء.
الحل بسيط:
اصنع صورة واضحة لما تريده فعلاً.
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
→ “أريد بناء حياة يكون فيها المال وسيلة لصناعة تجارب ذات قيمة.”
بدلاً من:
“لا أريد علاقة مثل السابقة”
→ “أريد شريكًا يجعلني أشعر بالهدوء، التقدير، والطاقة.”
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مثل والديّ”
→ “أريد أن أكون أبًا/أمًا يحب أطفالي قضاء الوقت معه عندما يكبرون.”
بدلاً من:
“لا أريد وظيفة أكرهها”
→ “أريد أن أستيقظ متحمسًا للعمل صباح الاثنين.”
عندما تحدد ما تريده بوضوح
يبدأ عقلك في البحث عنه.
ستلاحظ فرصًا لم تكن تراها سابقًا.
ستلتقي بأشخاص كنت ستتجاهلهم.
ستتخذ قرارات من قوة، لا من خوف.
ستتصرف بثقة، لا بتردد.
في النهاية:
كلماتك، أفعالك، عاداتك، وشخصيتك…
ستبدأ بالانسجام مع الحياة التي تريدها.
وليس الحياة التي تحاول الهروب منها.
إلى الأطباء الجدد…
لا تستغربوا إن قلّل منكم من عرفكم في بداياتكم، أو نظر إليكم بعين الأمس لا بعين اليوم.
فبعض الناس لا يرى الإنسان كما أصبح، بل كما كان؛ يحتفظ له بصورةٍ قديمة، ويظن أن الزمن لا يغيّر، وأن الاجتهاد لا يرفع، وأن السنين لا تصنع فرقًا.
قد تجد من يراك ذلك الطالب المتردد، أو الطبيب المبتدئ الذي كان يسأل كثيرًا ويخطئ أكثر، فيصعب عليه أن يعترف بأنك اليوم أصبحت صاحب قرار، وصوتٍ مسموع، ومكانةٍ تُحترم.
ولهذا قيل: لا كرامة لنبيّ في قومه، وقيل أيضًا: زامرُ الحيّ لا يُطرب؛
فالقريب يألفك حتى ينسى قدرك، ومن شهد بداياتك قد يعجز عن تصديق نهاياتك.
ويُروى أن أمَّ ابن تيمية نفسها لم تكن ترى في بداياته ما رآه الناس فيه لاحقًا من علمٍ ومكانة؛ لأن القرب أحيانًا يحجب الرؤية، والاعتياد يُضعف الدهشة.
فلا تجعلوا تقدير الناس معيارًا لقيمتكم، ولا اعترافهم شرطًا لاستمراركم.
ابنوا أنفسكم بالعلم، وارفعوا مقامكم بالأخلاق، ودعوا الأيام تتكفّل بالباقي.
لا تُرهقوا قلوبكم بمحاولة إثبات أنفسكم لكل أحد؛
فبعض العيون لا ترى إلا ما اعتادت عليه، وبعض القلوب لا تتسع إلا للصورة الأولى.
امضوا بثبات، واعلموا أن الطبيب الحقيقي لا يصنعه تصفيق الناس، بل تصنعه المعرفة، والمواقف، والصدق، وأثره في مرضاه.
فالإنسان لا يُقاس ببدايته، بل بما صار إليه.
بالمناسبه لازالت أمي حفظها الله لاتثق في ارائي الطبيه .يعني ترا الموضوع بيطول معكم لاتتضايقون😅
@f_ahmed03@rehamalrashidi المشكلة اغلب هذا النوع والتعلق المرضي يكون من ام مهمله ابناءه وهم صغار يا سفريات بدونهم وهم مرميين عند الناس يا اهمال عاطفي بسبب انفصالها عن الاب واطفالها ما كانوا معاها !!
تحذير رسمي من الجمعية الأمريكية عن الفواحات العطرية :
مخاطر رئوية ومعرفية من الفواحات والزيوت العطرية!
تطلق مركبات VOCs وجسيمات دقيقة تسبب: -تهيج الرئتين والسعال وضيق التنفس.
-تفاقم الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD).
-ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.
دراسة 2022 (قلب ورئة): الاستنشاق أكثر من ساعة يومياً مما ينتج تأثير سلبي مباشر.
ودراسة RCT 2022 : انبعاثات الفواحة (سواء زيت ليمون معطر أو زيت عنب غير معطر) تُسرّع زمن الاستجابة، لكنها تضعف بشكل ملحوظ السيطرة على الاندفاع وحساسية الذاكرة مما يؤدي إلى قرارات أكثر اندفاعية وأقل دقة!
ودراسة 2016: 33% من الناس يعانون مشاكل تنفسية وربو من المنتجات المعطرة (16.4% من الفواحات تحديداً).
خاصة لمرضى الربو والإنسداد الرئوي المزمن: تزيد الأعراض بشكل ملحوظ، تسبب تشنج القصبات، وتقلل وظائف الرئة بسرعة…
عندما تجد محاربًا يحارب مع المحارب
وأنا أقوم بالتدريس الإكلينيكي المعتاد لطلاب الطب في المستشفى… مرّت أمامنا مجموعة من الأطباء في جولتهم اليومية، استشاري، أخصائيون، متدربون، وتخصصات مساندة..
بعد أن تجاوزونا بشيء من الوقت، التفتُّ للطلاب وقلت:
أحد هؤلاء الذين مرّوا قبل قليل…طبيب، شُخّص بالسرطان، عولج منه، واليوم عاد ليعمل ويمارس عمله كطبيب… كمحارب يقف مع المحاربين..
في الطب، نعتاد أن نرى “المريض” و”الطبيب” كعالمين منفصلين. لكن الحقيقة؟
أحيانًا… هما الشخص نفسه.
نٌشرت قبل عدة أيام، مقالة لطبيبة استشاري طب نفسي، ورئيسة برنامج تدريب، شُخّصت بسرطان الرئة رغم أنها لا تحمل أي عوامل خطورة تُذكر…
قالت في مقالتها جملة تستحق التأمل:
“معنى عملي (كطبيب) عميق… لكن وجودي في المنزل (كفرد من الأسرة) لا يمكن تعويضه”
الطب سيستمر…الجولات ستُستكمل…النظام مصمم ليتجاوز غياب الأفراد.لكن في المنزل… هناك أدوار لا يمكن أن يملأها أحد..
الطب رسالة عظيمة…لكنها لا يجب أن تكون على حساب ما يجعلنا أحياء فعلًا فليس كل دور يمكن تعويضه…
المنشور هو دعوة للموازنة بين العمل والعطاء وحق نفسك، ففاقد الشيء لا يعطيه..
https://t.co/iXhXCgMen2
اللهم اجعلني أمًا هادئة حكيمة وصبورة لا يغلبني غضبي ولا يبهتني تعبي اللهم ارزقني حُسن التربية وألهمني الصبر على ما أنعمت علي من أمانة وأهدني لأكون لأبنائي رحمة وسكنًا وأمنا اللهم اهدي ذريتي واجعلهم ذرية صالحة مباركة نافعة تقر بهم عيني في الدنيا ويكونون لي ذخرا ونوراً يوم ألقاك 🤲🏼
@Alrofiady سبحان من جعل في أبسط المشاهد أعمق العِبر
حتى لو كان المقطع مصنوعًا فالمعنى حقيقي لا يُصنع
تلك الشجرة كأنها تحكي سيرة الإنسان
ثبات رغم الرياح
ومقاومةٌ رغم القسوة،
وكفاح لا ينقطع
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
آية تختصر الرحلة كلها…
من بداية الطريق
إلى نهايته