مابين الصمت والضجه ومابين الجهل والإدراك
أعايش كومة جروحي لو جروحي ما أدانيها
زرعت الورد في دربك وكل اللي جنيت أشواك
وصلت لمنتهى دربي وأنا دروبي ما اثنّيها
معك أتجردّ من مبادي تربت فيّ
وأنا الثابته اللي ماتغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك وأحنك من أدنّى شي
وانا ماأتلّفت لـ الخواطر وأداريها
ولا أعاتب غير الساعة اللي تجيبك لي
تجيبك ولا هي الراكده في ثوانيها
احبك لو أن جمايلك علي شوي
قدرت اتناسى ليلةٍ مانت ناسيـها