«إذا استقام قلبك على الثقة بالله، هانت عليك تقلّبات الحياة؛ فلا تُفزعك خسارة، ولا يُقلقك تأخّر، ولا تُضعفك شدّة. واعلم أن أعظم غنى للنفس أن تستغني بيقينها بالله عن مخاوف الغد، وأن أعظم قوتها أن تأخذ بالأسباب دون أن تستعبدها النتائج. فابدأ صباحك بإصلاح قلبك قبل ترتيب شؤونك؛ فإن النفس إذا صلحت صلتها بخالقها، سكنت عند اضطراب الدنيا، وقويت عند الشدائد، وأبصرت في كل ابتلاء بابًا للصبر، وفي كل نعمة سببًا للشكر، وفي كل صباح فرصةً للقرب من الله.»
علمتني الحياة بأن:
لا تكثروا الفضفضة فإنكم لا تدرون متى يخون المنصتون…
ولا تبوحوا بأسراركم إلا لمن تحبون…
حتى لا تستغل من أعداكم عند اللزوم…
وأخيرًا، لا تخبر سرك لأحد ما دمت تستطيع الاحتفاظ به…
ثلاثة أبعاد للتخلص من التعاسة والنكد:
• الماضي .. دعه مكانه ، لاتحضره معك للحظة الراهنة ، تاريخك ليس مصيرك.
• المستقبل بيد ربك العزيز الرحيم اللطيف الخبير ، فلا تحمل همه في اللحظة الراهنة.
• الآن هي حياتك ، ركز فيها على مايسعدك فقط ، وتجاهل مايسبب لك النكد.
اتفقنا ؟👍🏼
في لحظة الخلاف إحذر ان تكون جاحدا وناكرا للمعروف ، لاتسمح لذاكرتك ان تستقطب كل ذكرى سيئة وتمحو كل موقف مشرف وذكرى طيبة حاول أن تستذكر المواقف المشرفة والايجابية حتى يستمر الوفاء والمعروف بين الناس ، وتذكر "ان أسوأ الناس من إذا غضب منك أنكر فضلك وأفشى سرك وجحد عشرتك وقال عنك ماليس فيك" يقول الشاعر المبدع
ضيف الله السمحان الشراري :
قمّة شموخ المنزلة والرجولة
رجلاُ إلى منه زعل يِنصف اعداه !