اللهُمَّ علمنِي كيف أقرأ لُطفكَ فِيما أكرِه، وكيف أرى جمالَ صُنعِك فيما لا أقدِر، بصِّر نظري لأرى جمال تدبيرِك ورحمتكَ الخفيّة فيما قضيت، لك الثّناء كما أنتَ أهلهُ وكما ترضاه، ولكَ الحمدُ حمدًا على ما جلبتَ من خيرٍ، وما صرفتَ من ضُرٍّ، حمدًا دائمًا بدوامكَ، وباقيًا ببقائِك.