نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الحمدُ لله الذي تتمُّ بنعمتِه الصالحات، فقد تلقَّينا مساء هذا اليوم المبارك، ببالغ السرور والفرح، خبر صدور أمر مولاي خادم الحرمين الشريفين، بناءً على ما عرضه سمو سيدي ولي العهد الأمين ـ حفظهما الله ـ، باختيار الإمام العلّامة الزاهد السلفي الموفَّق، شيخنا الجليل صالح الفوزان، مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير، فهو قرارٌ موفَّقٌ ينمُّ عن حرص قيادتِنا الرشيدة على اختيار أهل العلم والفضل والخشية لهذا المنصب العظيم، فسماحة شيخنا العلامة صالح الفوزان هو خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف، وفَّقه الله وأعانه وسدَّده في خدمة الإسلام والمسلمين.وأدام الله على بلادِنا الغالية أمنَها وتقدّمَها ورقيَّها في ظلّ قيادتِنا الرشيدة