اللهم أعزني بعملي، وأعز عملي بي، وزدني به مكانةً ورفعة، وزدهُ بي علماً وتمكيناً وبركة، اللهم اجعلهُ أثراً ووقفاً باقياً في حياتي وبعد مماتي، واجعلني بركةً على كل من عملت معه، وارزقني وارزق مني وساعدني لأداء الأمانة على أكمل وجه.
الحمدلله الذي بلغني أمنية في صدري كنت أرجوها طويلاً، اللهم كما أكرمتني بها فأتممها لي على خير، وارزقني فيها البركة والتوفيق، واجعلني شاكرة لنعمك في كل حال.
اللهم لك الحمد، لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، ولطفك بي كافل، ونِعَمُك عندي متصلة، وفضلك عليَّ متواتر.. فلك الحمد حمدًا متواليًا، متواترًا، متسعًا، يدوم بدوامك لا يزول 🤍
حضرت اليوم ثلاث جلسات، وبعد توفيق الله صدر الحكم في جلستين منها لصالح موكليّ ..
أما الجلسة الثالثة فقد رفعت للدراسة راجين من الله أن يُكلَّل مسارها بحكمٍ لصالح موكلي بإذن الله
الأصل في الإنسان هو البراءة، لكن عند النطق بالحكم القضائي لا يُقال غالبًا: حُكم له بالأصل، وإنما الأدق أن يُقال:
"لم تثبت الإدانة" أو "عدم ثبوت الإدانة"؛
لأن القضاء يبني أحكامه على ما ثبت بالأدلة والإجراءات، فإذا لم تكتمل أدلة الإدانة بقي المتهم على أصل البراءة .
@drra_6 شخصيًا أفضل الكتابة على مراحل متعددة بدايتها دراسة القضية دراسة جيدة والبحث في السوابق القضائية وجمع نصوص المواد والأسانيد ..
ثم جلسة خاصة للكتابة وبعدها جلسة اخيره لتعديل والتنقيح وإختصار بعض النقاط، وجدت نتيجة جيدة في طريقتي هذه الحمدلله.
ولله الحمد صدر اليوم حكم من محكمة الاستئناف لصالح موكلي بقبوله شكلًا وموضوعًا وإلغاء الحكم المستأنف وإعادته للابتدائية وذلك بعد أن صرف النظر لعدم الإختصاص ..
الحمدلله ماوفقت لخير إلا بفضل الله، مايسرت لنفع إلا بفضل الله.
من المبادئ القضائية المهمة التي يغفل عنها البعض أن قبول المدعى عليه للصلح لا يعد بذاته إقرارًا بصحة الدعوى أو اعترافًا بأحقية المدعي
فكثيرًا ما يكون القبول بالصلح رغبةً في إنهاء النزاع وتجنب طول إجراءات التقاضي وتكاليفه، دون التسليم بالادعاءات أو الإقرار بالحق المدعى به.
• التمثيل القضائي امام المحاكم في جميع أنواع القضايا
• إصدار وكالات للافراد ( الداخلية - الخارجية )
• صياغة وتحرير اللوائح والمذكرات القانونية وصياغة العقود
• إعتماد لوائح العمل في منصة قوى
• الحراسة القضائية - وكيل البيع القضائي
• عقود الشركات الأجنبية
• تأسيس وإدارة الشركات
• إجراءات منصة ناجز وطلبات التنفيذ
للتواصل واتس آب /
0508987300
لدي قضية، والله أعلم لكن أحيانًا يخيّل لي أن وكيل الخصم يعلم بعدم أحقية موكله، خصوصًا أنه لا يوجد بحسب ما قُدّم في الدعوى دليل واحد يثبت أحقيته بالمطالبة وأعتقد من البديهيات أن المحامي يستوضح من موكله أساس المطالبة ومستندها النظامي والأدلة المؤيدة لها قبل الترافع وفي المقابل لدى موكلي مستند مؤيد لدفوعه وإن كان تقدير قوته الإثباتية متروكًا للدائرة ..
ومع ذلك أجد أن معظم دفوع وكيل الخصم لا تتجه إلى مناقشة أصل الحق أو الدليل المقدم من موكلي او حتى تقديم ما يثبت قوة وصحة دفوعهم وإنما في كل مره تتمحور حول سبب تأخر موكلي في رفع الدعوى وانها قرينة على رضاه.
عمومًا وبشكل عام لو جاء المحامي موكلٌ يدّعي وقوع الظلم عليه وقدّم ما يراه أدلة ومستندات تؤيد دعواه ثم ظهر لاحقًا خلاف ذلك فهذه مسألة لا يعلم حقيقتها إلا الله والمحامي يتعامل مع الوقائع والأدلة المعروضة أمامه .. أما إذا كان يعلم يقينًا أن موكله غير محق وأن مطالبته تفتقر إلى أي سند نظامي أو إثباتي ثم يسعى إلى دحض حق الغير أو تمكين موكله من باطل سينال عذاب عظيم والعياذ بالله كما قال المصطفى ﷺ: "من أعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله"، وقال ﷺ:"من أعان على خصومة بظلم ، أو يعين على ظلم ، لم يزل في سخط الله حتى ينزع".