أشعر بك .. من اللحظة الأولى لك وأنت مُطالب بهذه البطولة .. لم يسبق لأي لاعبٍ آخر في تاريخها كانت هي مقياس نجاحه ومطلبًا رئيسيًا منه .. كنت تذهب للبطولة ولا تشعر بالفرح لأنه ناقص ولا بالهدف لأنه لم يكتمل .. كنت تركض و هناك جبل على ظهرك ، شعبُ يُقارنك وآخر يترصد ومحبون ينتظرون والكثير من التفاصيل التي تقتل كل خطوةٍ في مسيرتك ..
تنثرُ السحر ويقولن ثمة نقص ، تُبهر العالم وتحقق كل شيء ويقولون هناك ما تفتقده فلا تفخر ..
في هذه اللحظة تحديدًا كانت دموع الهدف الأول بلا ثُقل الركضة الأولى بلا ألم ، اللحظة الأولى التي لا أحد يطلبك وحدك ما لا يُطلب من غيرك ..
وكأنك أنهيت كل ما ترغب وتبقى لك حُلم صغير ، أن تسجل في هكذا لحظة وبهذا الشعور .. وتبكي من أجل الطفل الذي عجز أن يستمتع بالحياة كما يجب .