وأسألك يارب أن أمضي طيّبة الكلمة
محفوظة الودّ ، عزيزة الذكرى
رحبة العبور
ما عبرتُ سماءً و أستثقلتني قط
ولا قطعت أرضًا وأنفتني البتّة
أسير دائمًا تجاه قلبي
و قلبي بخفّته يدنيني للسّعة.
—مبدأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول فيه:
«ما أُبَالي على أيِّ حَالٍ أصبَحتُ
على ما أُحبُّ أو على ما أكرَهُ
وذَلكَ لأنِّي لا أدرِي الخَيرَ فِيما أُحِبُّ أو فِيما أكرَهُ»
يا بنت سمّي كان رمشك تمّنى
أشق لك ثوب السما جود وعناد
يا حلو قدّك يوم قدّك تثنّى
محدٍ تغنّى فيك من خوف الإلحاد
حنّا البدو يا بنت .. وهذا لحنّا
نحبّك أكثر لا غدا حبّك جهاد
احياناً اتعمد ارجع للأماكن
اللي كانت فيها روحي غير كنت فيها بنسخه
أحبها مني وكله عشان اعرف اذ
بترجع نسختي الي قبل والمكان بياثر علي
ولا راحت ولا عاد به رجعه
الإرتهان لأطلال الأيام الغابرة، استنزاف لحاضرٍ لا يملك الانتظار.. فمن استوطن أمسه، أضاع غده
يقول ركان النعيم :
«المقبله لو هي عقب عشر سنين
اقرب من اللي فايته قبل ساعة»