البارحة بالصدفة، رأيت ترند منتشر عن اشخاص يكشفون عوراتهم، ويتباهون بذلك، وكيف كانوا وكيف اصبحوا، وأن الإنتصار يكون هكذا، بنزع اللباس وهكذا يكون التحضر والتطور.
ضحكت، والله كان فيني ضحكة، لأن هذا السيناريو ليس جديد، هو سيناريو متكرر، والمخدوعين فيه كثر، ولا يتعلمون من اخطاء من سبقهم.
لأن من يقرأ قصة سيدنا آدم بدقة، يكتشف أن إبليس كان يعلم أن أول عقوبة ستكون على آدم وحواء عليهم السلام اذا اكلا من الشجرة، أن عوراتهم ستكشف، وأن اللباس الذي يسترهم سيزول، وهذا م حدث بالضبط، فكانت أول عقوبة للبشر على الإطلاق هي كشف العورات.
حاول آدم وحواء أن يستتروا بورق الشجر، ويستروا عوراتهم، بعد أن اكتشفوا أنها عقوبة عظيمة وأنها مطمع ابليسي تم التخطيط له، لأن الستر فطرة بشرية متأصلة وأن التعري خديعة شيطانية، ولكن كان الأوان قد فات ونزلت العقوبة.
فالتعري كان أول عقوبة لبني البشر، وهناك من يعتبره سبيل للتحضر والتقدم اليوم، وهذه والله المهزلة المضحكة المبكيه.
مسابقة على تَشكِيلَة جِلبَاب (حجاب كامل من ٥ قطع)
بتكون من نصيب وحدة منكم!
كيف تدخلين السحب؟
- رتويت
- فولو للحساب
يومين بسس ونعلن الفائزة، وفالكم الفوز
https://t.co/oN9bbnsenZ