هؤلاء ليسوا بشر ويثبتوا للعالم أنهم أرهابيون من كوكب نازي فاشي ويتجسّدُ ذلك من خلال تأبين إسرائيلي لا مثيل له أمام الكاميرات كمثال =
روت أزولاي، أرملة الجندي الإسرائيلي أبراهام أزولاي حديثة الزواج:
"كل يوم، عندما كنت تعود من غزة لتنام بجانبي، كنت تخبرني كم من المنازل هدمتها اليوم... سيطر على غزة بأسرع ما يمكن."
عاد من الأسر فوجد أبناءه الستة شهداء!!!
بعد عامين في سجون الاحتلال، عاد الفلسطيني أحمد عبد الكريم السيقلي إلى خانيونس جنوب القطاع ، وكان ينتظر أن يستقبله أطفاله الستة، لكنه لم يجدهم ووجد بدلًا منهم ست شهادات وفاة.
استشهد أطفاله في قصف طائرات الاحتلال استهدف منزلهم أثناء اعتقاله، بينما نجت زوجته وإحدى بناته بعد إصابتهما في الغارة.
جدري الماء يتحول إلى وباء في غزة: 58 ألف إصابة وإنذار صحي يستدعي تحركًا عاجلًا
لم يعد الحديث في غزة عن نقص الدواء وحده، ولا عن انهيار المستشفيات فحسب، بل عن وباءٍ يتوسع في بيئة صنعتها الحرب، والنزوح القسري، وتلوث المياه، وانهيار منظومة الصحة العامة.
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية عام 2026، مع تركز أكثر من نصف الإصابات في محافظة خانيونس، وهو ما دفع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إلى اعتبار ما يجري تفشيًا وبائيًا يستوجب تدخلاً عاجلًا ومتعدد القطاعات.
إن هذا الوباء لم ينشأ بمعزل عن الواقع الإنساني الكارثي، بل جاء نتيجة مباشرة للاكتظاظ الهائل في مخيمات النزوح، وتلوث مصادر المياه، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، ونقص مستلزمات النظافة. وهي ظروف خلقت بيئة مثالية لانتشار جدري الماء والجرب وغيرها من الأمراض المعدية.
عندما يفقد الإنسان الماء النظيف، ويعيش في خيمة مكتظة، وتتعطل شبكات الصرف الصحي، فإن الأمراض لا تنتشر صدفة، بل تصبح نتيجة حتمية. إن تلوث المياه اليوم لم يعد أزمة خدمات، بل تحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، يطال الأطفال والنساء وكبار السن، ويُنذر بموجات جديدة من الأوبئة.
إن حماية الصحة في غزة لم تعد تقتصر على توفير العلاج، بل تبدأ بحماية مصادر المياه، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، وتأمين بيئة إنسانية تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فالصحة والمياه وجهان لعملة واحدة، وإذا انهار أحدهما، سرعان ما ينهار الآخر.
Chickenpox Becomes an Outbreak in Gaza: Over 58,000 Cases Raise an Urgent Public Health Alarm
Gaza is no longer facing only shortages of medicines or the collapse of hospitals. It is now confronting an infectious disease outbreak driven by war, forced displacement, contaminated water, and the collapse of public health infrastructure.
More than 58,000 cases of chickenpox have been recorded since the beginning of 2026, with over half of the cases concentrated in Khan Younis. The situation has been classified as an outbreak requiring an urgent multi-sectoral response.
This outbreak is a direct consequence of overcrowded displacement camps, contaminated water supplies, failing sanitation systems, accumulated waste, and severe shortages of hygiene materials. These conditions have created an ideal environment for the spread of chickenpox, scabies, and other communicable diseases.
When people are deprived of safe water, forced to live in overcrowded shelters, and sanitation systems collapse, infectious diseases do not spread by chance—they become inevitable. Water contamination is no longer merely a service failure; it is a major public health threat, particularly for children and other vulnerable populations.
Protecting health in Gaza requires more than medical treatment. It begins with protecting safe water supplies, restoring sanitation services, and ensuring dignified living conditions. Public health and safe water are inseparable; when one collapses, the other inevitably follows.
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
"يُجبر على السير منحنياً ويداه مكبلتان".. حرمان من العلاج وإذلال يومي وظروف احتجاز قاسية يتعرض لها الدكتور المعتقل مازن الرنتيسي
يعاني الطبيب الفلسطيني المعتقل مازن الرنتيسي، المعروف بـ"طبيب الفقراء"، من تدهور في أوضاعه الصحية داخل سجن "عوفر"، بعد حرمانه من أدويته ورفض جميع طلباته لمقابلة طبيب، فيما اقتصر الفحص الطبي الذي خضع له على قياس نبضه فقط، وفق ما نقلته محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارته.
كما فقد الرنتيسي جزءًا كبيرًا من وزنه نتيجة سوء الطعام المقدم للمعتقلين، والذي وصفه بأنه قليل الكمية وغير صالح للأكل، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية.
وتكشف إفادته جانبًا من ظروف الاحتجاز داخل السجن، حيث يُجبر المعتقلون على السير منحنين وأيديهم مكبلة، ويتعرضون للإهانات والشتائم، كما يُجبرون على الركوع أربع مرات يوميًا أثناء عمليات العدد.
وأضافت الإفادة أن الغرف تعاني من اكتظاظ شديد، إذ تضم ما لا يقل عن عشرة معتقلين رغم وجود ستة أسرّة فقط، إلى جانب الاقتحامات المتكررة التي تتخللها عمليات ضرب واستخدام للغاز المسيل للدموع، فضلًا عن غياب مواد التنظيف، وانتشار الحشرات والعفن، فيما لا يزال الرنتيسي يرتدي الملابس نفسها منذ اعتقاله.
وفي تعليقه على القضية، حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الرنتيسي، داعيًا منظمة الصحة العالمية والنقابات الطبية والقطاع الصحي حول العالم إلى التحرك تضامنًا مع الأطباء الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ويُذكر أن الرنتيسي اعتُقل بعد مداهمة منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله فجر 22 حزيران/ يونيو 2026.
الأوضاع جداً خطير في قطاع غزة.
أطفال ونساء وعائلات كاملة قتلت منذ الصباح في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والذي لا يزال مستمراً، وقد ارتفع عدد الشهداء إلى 18 شهيداً وعشرات الجرحى.
الإبادةُ مستمر
وقف إطلاق النار في غزة..
يُقتل فيه الجنين مع عائلته.. يتفحص الأهل جثمان الأم فلا يجدوا جنينها، وجدوا زوجها وطفلهما عزام.. أين ذهب الجنين؟
بعد عمليات بحث في ركام الشقة.. وجدوه بين الحجارة مدفونا.. هذا شهدت أجنة العالم جرائم في التاريخ كهذه؟!
هذا في الصورة الطفل زيد نوفل، قتلته غارة لطيران الاحتلال استهدفت منزلهم ، فجر اليوم، في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
زيد هو طفل أمه الوحيد الذي أنجبته بالحرب، بعدما قتل الاحتلال أيضًا أبنائها الثلاثة (أمين وحمزة وأحمد) في بداية الحرب.
رحل الأطفال الأربعة، وبقيت أُمهم "فاطمة نوفل" وحيدةً مكلومة!!!
توفي الرضيع الفلسطيني أحمد معروف زيد (4 أشهر) بعد أن منعت قوات الاحتلال عائلته من الوصول إلى المستشفى، واحتجزتهم لأكثر من ساعة عند حاجز عسكري رغم حالته الحرجة. رحل قبل أن يصل إلى العلاج، في مأساة جديدة تكشف أثر القيود الإسرائيلية على حق الفلسطينيين في الرعاية الصحية والحياة.
هذا الشهيد الجميل يحيى نسمان، استشهد قبل يومين رفقة أمه وأبيه وشقيقه وشقيقته، واليوم ظهرت نتيجة الثانوية العامة بتفوقه وحصوله على معدل 96.6%.
هكذا ببساطة قرر الاحتلال قتل الفتى واعتباره مجرد أضرار جانبية.
احتفل خالد البريم بنجاحه في الثانوية العامة بخانيونس.. اليوم زاره الأحباب ليجدوه في حالة لا تدل على الفرح.. فخالد قد ودع قبل أسبوع اثنين من أعمامه.
ذهب خالد ليشتري الحلويات لأحبابه.. ليستشهد بقصف إسرائيلي وهو في الطريق.
كل ما سبق.. هي تفاصيل مأساوية.. قدر الفلسطيني أن يعيشها مُركّبة
هؤلاء هم من كانوا يرتدون لباساً مدنياً ويقودون هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية يومياً، ويحملون أسلحة الجيش الإسرائيلي؛ فهم في الواقع ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، وعند مقتلهم ينشر الجيش الإسرائيلي خلفيتهم العسكرية. وهذا دليل على الدور العميق الذي يلعبه الجيش الإسرائيلي في ما يُعرف بهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والاستيلاء على الأراضي، وإحراق المنازل، وتسميم الآبار، وقتل المواشي.
الاثنان اللذان قُتلا اليوم خلال دفاع الفلسطينيين عن قريتهم وأنفسهم، قُتلا بسلاحهما بعد أن انتزعه منهما فلسطيني ليحمي نفسه وعائلته.
مسعفان آخران ارتقيا في غارة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر مقر الدفاع المدني في النبطية جنوب لبنان.
كان حسين جابر وأحمد نورة يحاولان إنقاذ سائق توصيل أصيب بقصف سابق، قبل أن تستهدفهم غارة ثانية، ما أدى إلى مقتلهم مع المصاب وإصابة مسعفة أخرى.
"هم يعرفون أننا دفاع مدني، ومقرنا موجود هنا منذ أسابيع"، قال أحد زملائهم.
حين يصبح إنقاذ الأرواح هدفًا للقصف، يصبح الصمت الدولي شريكًا في استمرار المأساة.
ضِمن إجراءات العقاب الجماعي لبلدة تل غرب نابلس، لأن الأهالي الفلسطينيين دافعوا عن أنفسهم، يُحاصر الجيش الإسرائيلي القرية، وقد اعتقل حتى هذه اللحظة أكثر من خمسين شخصًا من سكانها بشكل عشوائي.
كما منع الأهالي من تشييع جثامين شهدائهم الأربعة خلال النهار، واشترط أن يكون ذلك خلال الظلام فقط، وبأعداد محددة لكل جثمان، ودون مراسيم. بالإضافة إلى ذلك، طُرِدت عائلة الشهيد فاروق رمضان من منزلهم، حيث شمل الطرد الأطفال والكبار ، العائلة بأكملها تمهيدًا لنسف المنزل، وذلك لمعاقبة العائلة على دفاع فاروق عن نفسه وقريته وعائلته وحياته .
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعية ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .
لم ينجُ أحد .. تم مسح العائلة بالكامل من السجل المدني
تشييع 6 شهداء، بينهم أطفال، جراء قصف استهدف شقة سكنية في منطقة السامر بغزة فجر اليوم .
أسماء الشهداء:
- فراس أحمد المصري
- سلسبيل محمد علي المصري
- نعيم فراس المصري
- فريال فراس المصري
- سلمى فراس المصري
- أميرة فراس المصري
قصف جوي إسرائيلي ومدفعي وإطلاق نار كثيف في جنوبِ مدينة غزة وشمال محافظة الوسطى، وتقدم للدبابات الإسرائيلية لتوسيع المنطقة الصفراء .
صباح اليوم، نشر الإعلام العبري أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الكابينيت عن سيطرته على 67% إلى 70% من قطاع غزة.
⭕️ د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان"
أفاد د. حسام أبو صفية، خلال زيارة جديدة لمحامين من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" قبل يومين، بتعرضه مجددًا للضرب على يد السجانين، ما تسبب بإصابة في إصبعه ونزيف، مؤكدًا استمرار احتجازه في العزل الانفرادي داخل مرفق "ركيفت" تحت الأرض، رغم الشكاوى السابقة بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة.
عاشت غزة واحدة من أصعب لياليها منذ وقف الحرب، أو ما يسمى اتفاقية وقف إطلاق النار،
قصفت إسرائيل معظم أحياء ومدن غزة أمس وأول أمس، وقتلت وأصابت ودمرت بيوت على رؤوس ساكنيها، وكابوس الناجي الوحيد للعائلة الكاملة عاد يملأ عناوين الأخبار،
شباب من غزة بدؤوا حملة إعلامية بعنوان "كذبوا عليكم" بعد عودة وتيرة الإبادة إلى نسق مخيف، وتجاوز أعداد الشهداء العشرة في اليوم الواحد،
كما بدأت هناك دعوات في غزة أيضا لتنظيم تظاهرات واحتجاجات ضد الاحتلال، حتى يعود الزخم الإعلامي كما كان، بعدما ذهب التركيز نحو كأس العالم وأسعار النفط ومضيق هرمز،
المشكلة الأكبر أن الناس وصلت إلى درجة فقدت فيها الثقة في الصراخ، أو فقدت القدرة على المناشدة والمناجاة، بعد ألف يوم من أسوأ وأبهت رد فعل على أبشع جريمة إبادة تقع في تاريخ المنطقة،
المواطن المطحون في غزة، الذي كان بطلا قبل ثلاثة أعوام لا يطلب الكثير،
يطلب ليلة واحدة فقط، فقط ليلة واحدة، بلا نزوح ولا قصف ولا أشلاء، يوم واحد فقط بدون قصة جديدة عن عائلات السجل المدني والناجي الوحيد...!