لو أنه السان ذيب أجوز الأمداح
لكن لسان الطلي مابه مديحه
قالوا نطحك الخروف وقلت نطاح
لكن مامت من كثرة نطيحه
جرد الصحاري ملاذ البدو الأقحاح
لو صيفوا في طربزون وصبيحه
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة وكل مظلوم
أخذنا قضانا وروسنا شايشه تشويش
وناموسنا للحرب تتقارع طبوله
كشفنا الدسايس عقب بحث وعقب تفتيش
وشفنا الأدلّه واضحه هوب مجهوله
عرفنا الحليف الوافي وراعي التخشيش
أبو نفس حقّاده وأبو كَبد مغلوله
ولاتحسبونا عاطيين الوضع تهميش
لكنّا نريد المشهد يكمّل فصوله
نحن لحمنا مر وغضبنا ماهوب بشويش
غلاظ اليلود ونارنا دوم مشعوله
نحرق العدو لين إيتطاير طيار الريش
فدا دارنا كل المثامين مبذوله
نصد الهجوم ولا إنتراعد من التهويش
وناخذ على دحر العدو صوله وجوله
صواريخنا شروات ما تردع أهل الطيش
تدك العدو ويعوّد يسحّب ذيوله
لنا جيش ماتضعف عزومه وقايد جيش
نحن كلنا رهن أمره وحكمه وقوله
لبوخالد إحنا درع يوم الرصاص يطيش
نسوم العمر دونه ونفدا ثرى ريوله
هذا القايد اللي دوّش أهل الفتن تدويش
وخلاّ مكايدهم محيقه ومشلوله
نحن كلّنا محمد ولاتقولون إلنا ليش
عسى الله يحفظ محمد ويحفظ الدوله
من أشعار / اللواء الركن طيار
الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد الـ نهيان
نائب رئيس أركان القوات المسلحة
الفلاحي فزعته ماهي بتحتاج العساسة
كيف أقنع من فضيحتهم مع الناس بجلاجل
ذكرهم من دون ذكره رووسهم من تحت راسة
ياقنوات الفضاء بثي خبر حصري وعاجل
المراجل عند غيره ماشية حسب السياسة
والسياسة عند أبو خالد تحت حكم المراجل
الله يفرج على د هزاع البو شريدة وكل مظلوم
شفى الله المصابين ورحم المتوفين ودمّر البغاة المعتدين ووفق ابطال الدفاع الجوي وجزاهم خيرًا على جعلهم أضرار الهجمات المكثفة في الحد الأدنى رغم أن خسارة أي روح لا تعوض ولكن لولا الله عزوجل ثم جهودهم لكانت الأضرار هائلة فالحمدلله على ذلك ..
هذا وقت سيمضي وستبقى الإمارات ودول الخليج في عز وخير بفضل الله وعونه.
مَنْ يختزل الإسلام في عداوةٍ عمياء لليهود أو لأمريكا، ثم يزعم أن هذا هو الدين، فهو يفتري على الإسلام ولا يدافع عنه. والرد عليه يكون من أصول الشرع نفسها:
الإسلام لم يجعل العداوة هوية، بل جعلها مرتبطة بالاعتداء والظلم.
قال الله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾. فالله لم يقل: إذا أبغضتم قوماً فاظلموهم، بل نهى أن تتحول الكراهية إلى ظلم.
وقال سبحانه: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾. فالمعيار واضح، القتال ضد المعتدي، لا صناعة عداوة مفتوحة مع الناس على هوياتهم.
الإسلام دين عدل حتى في حال الخصومة.. القرآن لم يترك الباب مفتوحاً للغوغاء ولا لمن يتاجرون بالدين، بل أغلقه بنص صريح: ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾. فمن جعل الكراهية أصلاً، والعداوة ديناً، والتعميم منهجاً، فقد خالف القرآن نفسه.
السنة النبوية جرمت كذلك الاعتداء حتى على من له عهد وأمان. قال النبي ﷺ: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة". هذا الحديث وحده يهدم خطاب من يريد تحويل الإسلام إلى مشروع انتقام دائم. فكيف بمن يبرر الاعتداء على الأبرياء، أو يفتح أبواب الفتنة بين المسلمين، أو يشرعن استهداف الدول الآمنة باسم الدين؟
الخلط بين نصرة القضايا العادلة وبين نشر الكراهية العامة هو منطق الجماعات لا منطق الدول.
نعم، من حقك أن ترفض الاحتلال والعدوان والظلم، لكن ليس من حقك أن تجعل الإسلام خطاب تعبئةٍ أعمى، وتختصره في شعار: عدونا اليهود وأمريكا. بالطبع لا يمكن أن يكون هذا فقهاً، فهو اختزال ساذج، وهو نفسه النهج الذي عاشت عليه جماعات الإرهاب السياسي، من الإخوان إلى حزب الله إلى كل من لبس عباءة الدين ليزرع الفوضى ويخدم مشروعاً أكبر منه.
النظام الإيراني مثال صارخ على هذا التزييف: يرفع شعار أن عدو الإسلام هو إسرائيل وأمريكا، بينما يمد أذرعه وميليشياته لتضرب دولاً عربية وإسلامية، وتعبث بأمن دول الخليج العربي بهجمات إرهابية تقوض أمنه. كذلك لا يمكننا اعتبار ذلك دفاعاً عن الإسلام، بل هو عدوان سافر، وتوظيف خبيث للدين من أجل التوسع والنفوذ. والقرآن الكريم حسم ذلك بقوله: ﴿ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾. فمن اعتدى على الإمارات، أو برر استهدافها، أو سوّق لذلك تحت لافتة فلسطين أو المقاومة، فهو معتدٍ بنص القرآن، مهما لبس من شعارات.
ما أضعف العرب ليس قلة الشعارات، بل كثرتها. أضعفنا أن كثيرين جعلوا الدين أداة تشتيت، لا مصدر بناء. كلما فشلت مشاريعهم، صرخوا أكثر. كلما عجزوا عن بناء دولة، اتهموا غيرهم بالخيانة. كلما خربوا وطناً، احتموا خلف ألفاظ الأمة والكرامة والتحرير. والنتيجة واضحة: خراب، انقسام، ودمار، بلا مشروع ناجح واحد يثبت أن هذا النهج أقام دولة أو حفظ شعباً.
النهج الإماراتي هو النهج الناجح لأنه نهج دولة، لا نهج جماعة. الإمارات اختارت طريق القانون، والاستقرار، والتعايش، وتجريم الكراهية والتطرف والتمييز. واعتمدت مؤسسات وبرامج رسمية للتسامح والتعايش، وسنت قوانين ضد الكراهية والتحريض. كل يعطينا دليلاً على قوة دولة تفهم أن حماية الدين لا تكون بالفوضى، بل بحفظ الإنسان، وصيانة الوطن، وإغلاق أبواب الفتنة. ولهذا نجحت الإمارات حين فشل غيرها في مستنقع الصراخ والشعارات.
وهل بقي فيها إسلام لديكم ؟
و هل بقيت فيها جيرة ؟
و من هم الأعزاء؟
و من هم إخوتكم ؟
الذين تقصفونهم بالمسيرات و الصواريخ الباليستية ليل نهار .. حباً في الخراب و سعياً للإفساد في الأرض !
لو كانت الحماسة التي رأيناها في استهداف بُلداننا -التي تدعي زوراً أنهم جيرانكم و اخوتكم (الأعزاء) - كانت على عدوكم الذي تزعمون لكنتم قد حررتم القدس !
قلتم بالأمس الطريق للقدس يمر ببغداد .. ثم قلتم يمر بدمشق .. و الآن يبدو أنه صار يمر بمدن الخليج ، حتى بتنا لا نعرف ما هي القدس التي تقصدون !
نقول كما رفع صوته بها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أُحد:
" الله مولانا و لا مولى لكم"
يا ظلمة يا مارقون يا فجرة! هل حربكم مع الإمارات الشقيقة التي لم تعتد عليكم بشيء أم مع دولة الصهاينة التي دمرت جمهوريتكم الخربة؟!
نعلم أنكم حاقدون، لكن ما كنا نحسب أن قلوبكم تستوعب كل هذا الحقد البغيض! ألا لعنة الله على الظالمين!
أيها الناس: اقرأوا الأرقام، وقارنوها مع أرقام استهدافهم لدولة الصهاينة، لتعرفوا حقدهم وخبثهم ولؤمهم!
ارتبطت الحروب بالسردية الإعلامية، وتبقى المصداقية معيارها الأهم. والتمييز بين حياد الخبر وصدقيته وبين استقلالية الرأي والتحليل، هو ما يصنع الفارق. سقطت منصات وارتقت أخرى.
تحية لسكاي نيوز عربية التي نقلت الخبر بنبض المنطقة، وعكست وجهة نظر دول الخليج العربية تجاه العدوان الإيراني.