مَررتُ بِلحظات شَعرت فيها أنّ مَخزوني من التحمُّل قَد نَفذ وأني لن أَحتمل أكثر من ذلك ، خَسرتُ كُل شيء ، شعرت كثيرًا أنها نُقطة النِهاية وأنّ نِهايتي قد حانت ، لكن لا شيء من هذا حدث ، لم أَمُتْ -وها أنا أحتمِل أكثر- أُدرك حَجم قوتي ، وأَعرف جيدًا أنه مَهما فَسد كُل شَيء سَأنجو.
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير، و هيئ لنا أسباب الخير، واستعملنا للخير، وضعنا دومًا في المكان الخير، وأحطنا بأهل الخير، واجعلنا في خير، وإلى خير؛ فأنت وحدك ربّ الخير كله
لما تسمح لنفسك تعترف قد إيه الحاجة دي صعبة عليك، ممكن تحس براحة مكنتش عارف إنك محتاجها.
إنك تقلّل من اللي مريت بيهِ أو تهوّنهُ على نفسك أوقات بيأخر شفاك أكتر ما بيساعدك.
مع كامل تقديري لنعمة الشغل، بس عايزة أعترف اعتراف..
أنا عمري ما رجعت الشغل بعد أجازة سواء بقى weekend عادي أو رمضان أو عيد ، وكنت refreshed ، بالعكس برجع عايزة أسيب الشغل ، عشان أنا دايمًا بتعجبني حياة الأكل والمرعى وقلة الصنعة.
الواحد بس خايف يكون الدور الجاى عليه والله مهما عملنا من طاعات برضو مش جاهزين ولا مستعدين
يا ربّ إن حان اللقاء تجاوز عن سيئاتنا وأبدلنا مكانها حسنات وحَاسبنا برحمتك لا بعدلك وأرزقنا حسن الخاتمة وطيب الأثر والجنهَ ..