القاهرة الباطشة . أ هم حقا من جنسنا أم ماذا. أهم حقا بشر أو حتى يشعرون. تاالله لو كانوا حيوانات لا ما فعلوا هذا .لا أعرف حقا بأي ضمير سيعيشون او ينامون.والله تقطع قلبي ألما من أهاتها و صراخها الحاد الموجع حد الثمالة .لكي منا سلاما و شفاء و قوة و صبرا و صمود و عزيمة تقهرين بها ال
إغشر جسدي 😢😢
و إن كتبت و عبرت و أفنيت اصابعي و أنا أكتب لن أصف ذرة من أوجاعها أو حتى يمكنني ان أصف ماتعيشه من الألم جسدية كانت او نفسية أن أصف ماتعيشه من ذل و عار و إهانة
أخت تستغيث.... تستغيث و تعتز بمن هي تناضل من أجلهم
أين الرجولة... أين الانسانية... من هذه الافعال
و أختي و الأم ، ماهذه الهمجية؟ و هل هذه الشهامة و الرأي ، أم ظلمٌ و إستبداد على العلن.. سأمضي بالصمود حتى النهاية يا عالم.
..عيونك و كلك يا سلطانة الصبر♥️🥺🇪🇭..
... عبدالرحمن سعيد سالك
ضربوها و صرعوها أرضاً لكن صرخت لا للمحتل ، نموت نموت و يحيا الوطن ، عيون الشعب دمعت دموعاً بالمل ، و عينها تدمع دماً رفضاً للذل ، صرخت الشعب تطالها "عيونك يا سلطانة العبر و القول "، لكن ضربت المحتل كانت تنخع العضم ، صرخت بدموع فاقت الالم ، إغتصاب نفذ صبري و حتى الالم ، نفسي
يرحل عنا من تعلمنا منه الكثير دون وداع الرجل الصارم المشهود لهُ بقوة الشخصية والإنضباط والنزاهة، فعلاً هي خسارة كبيرة لنا كمقاتلين ومناضلين وشعب، يعجز القلم عن الكتابة لرجل مثلك.
لا حول ولا قوة إلا بالله، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.
لمدة حيمودة مقاتل في الفيلق الرابع والناحية العسكرية السابعة والثانية يكتب:
رحل من إجتمعت فيه الخصال الحميدة
لقد ترعرعت تحت يد الشهيد البطل عبد الله لحبيب البلال، منذُ إن كنت طفلاً لقد جمعتني معه الكثير من المواقف أشهد بأن الرجل تجتمع فيه جميع صفات المقاتل والمناضل الحقيقية،
يقول تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".
القيادي والمناضل وزير الدفاع الأسبق ووزير التوثيق والأمن عبد الله لحبيب في ذمة الله.