هي إب لك فيها ماتحب ولي فيها سماوات من محبه وحقول من ودادٍ
لي فيها احباب يمطرون في كل المواسم هم بعض روح إب النديه
لطالما تخطفو دهشتي الموزعه بين السفوح
إب يصنع شخصيتها المطر يمنحها الهويه،إب تدعونا لنكون اكثر جمالا حيث نكتشف كم نحن احياء وكم في إب من وعود حياة مخبئه لم تكتشف بعد
هذا القبول للفوضى كان نقطة تحوّلٍ مركزيّةٍ بالنّسبة لي..
الآن أنا أعترف أنّ لي روحاً فوضويّة، عقلاً فوضويّاً وقلباً فوضويّاً كذلك،
أنا ممتلئ بالبهجة والهزيمة، أتأرجح بين النّجاح والفشل، بين دموع السعادة ودموع الحزن، بين أرضٍ تهتزُّ بالحبّ، وأعماقٍ تتشقّق بالوحدة.
الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الأيّام، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير، ويقدّم الخير، ويظنّ بالله كلّ الخير، يقينه لا ينفكّ بعدل الل�� ورحمته، وأنه سيُرضيه ويعوّضه، ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه! م��منٌ ما دامت نيّته صافية ومقصده خير؛ فهو من الله بخير وإلى خير.
يا مسبب الأسباب يا فاتح الأبواب يا سامع الأصوات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات ارشدنا الى طريق الصواب وافرجها على كل من ضاق به الحال وارزقنا رزقاً كالغيث واحفظ لنا كل من نحب وهوّن علينا كل أمر صعب واجعل لنا من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيق مخر��اً أنا وكل من كتب آمين ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
أن تحظى بأشياء قليلة صادقة خير لك من أن تحظى بأشياء كثيرة مزيفة، أن تهتم بالقيمة لا الكم، وبالجوهر لا المظهر، وأن تكون كما أنت، تحمل صوتك الخاص، لك رؤيتك التي تُعبر عنك؛ فذلك مجدٌ لك في زمن ��لتشابه والتناسخ.
يُوشكُ أن تداعَى عليكم الأممُ من كلّ أُفُقٍ ،كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصعتِها،
قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يومئِذٍ ؟
قال لا ،ولكنكم غُثاء كغُثاءِ السيلِ،
يُجعلُ الوَهنُ في قلوبِكم،
ويُنزعُ الرُّعبُ من قلوبِ عَدُوكم؛
لحُبكُمُ الدنيا وكَراهِيتِكُم الموتَ
صحيح أبي داوود
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حرمتُهُ ويُنتَقَصُ فيهِ من عِرضِهِ إلَّا خذلَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَهُ وما من امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقَصُ فيهِ من عرضِهِ ويُنتهكُ فيهِ من حرمتِهِ إلَّا نصرهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتهُ.
سنن أبي داود
"يكاد قلب المرء ينخلع من هول ما يرى، ولولا الإيمان لهَلَك . وأتخيّل، هذا حالنا ونح��ُ البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية "الاحتراق النفسي" من خلف الشاشا��، فما حال من يتلّظى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان."