صرت أحب العيش بطبيعتي الإنسانية!
حرفيًا أعيش بعيد كل البعد عن اني أحاول أدهش أي أحد، صرت أعيش بالشيء اللي يرضاه ربي وهذا الأهم!
نصيب ونخطئ وعااادي عادي ...
صرت مقتنع بعدم الجدوى من اندهاش البشرية مني!
وأنصحكم بذا الشيء ...
يعني في الأخير احنا بشر وكلنا غلطات، ليش نتعب في التزييف؟
العلاقات تحتاج لبذل مجهود نسد به احتياج الطرف الآخر لنا أياً كان نوع هذا الاحتياج.. توقفك عن بذل ذلك قد يربك شريكك في البداية، سيشعر بالحاجة وقد يعبر عنها تارة بتودد وتارة بلوم، ثم مع الوقت سيتعلم سد تلك الحاجة بنفسه، حينها لن تكون قيمتك في تلك العلاقة كما كانت..
اللي حضروا تاريخ 1333/3/3هـ مـات أكثرهم
ونحن إن شاء الله أحياء في تاريخ 1444/4/4هـ
وفي تاريخ 1555/5/5هـ لن يكون أكثرنا موجودًا فوق الأرض سيبقى أثرنا فقط وما قدّمناه ونحن أحياء، ستكون أجسادنا تحت التراب عرفنا مصيرنا: إما نقول الحمد لله على الذي عمِلنا أو نقول يا ليتنا عملنا.
أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث.
يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا
لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء..
بالأسبوع الواحد يوصلني 5 اتصالات احتيالية، آخرهم واحد قبل شوي فقد الأمل وصار يسبني تم حضره بعد مارفعت بلاغ عليه الأحمق يقول انه من هيئة الاستثمارات ومتصل من رقم جوال
عمومًا انشروا وخزنوا هذا الرقم عندكم 330330 دقيقة من وقتك وساهم بحضرهم لانقاذ أي شخص من البسطاء قد يقعون ضحيّة
الوتر ؛
سنة مؤكدة عند جمهور العلماء ،،،
وهناك من العلماء من أوجبه ،،
كان النبي ﷺ لا يترك الوتر لا في الحضر ولا في السفر ،،
قال ﷺ ( أوتروا يا أهل القرآن )