( وَآخِرُ دَعْوَاهُم أَنِ الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)
تم تخرجي من قسم ( القرآن وعلومه) وحصولي على درجة البكالوريوس بفضل من الله سبحانه وتعالى✨
١٤٤٢/٥/١٥هـ - dec.29.2020
السعوديوّن الباذِلون في مجالات الخير والدعوة، وفي بناء المساجد والمدارس والملاجئ والمستشفيات في الداخل وفي الخارج= كثيرون جدّاً بحمد الله، وذلك بأعمال مُنظّمة، وتحت مظلّات رسميّة مُعتمَدة..
▫️أتذكّر منهم الآن، رجلاً سمعتُ باسمه في أوّل رحلة دعويّة خارجيّة شاركتُ فيها ضمن برنامجٍ لوزارة الشؤون الإسلاميّة، ألا وهو الشيخ سعيد بن سعيد، الذي توفّي قريباً بعدما أجرى الله على يديه من الخير ما لا يُحصى في الداخل والخارج، ومن ذلك العناية الفائقة بطُلّاب المِنَح الذين يَدرسون في جامعاتنا السعوديّة.
▫️ومنهم الوجيه الجليل، الداعية إلى الله بماله وأعماله، الشيخ محمّد بن عساكر، الذي عُرِف بالشهامة والنقاء، والجود والسخاء، وبِلين العريكة، وطيب المَعشر، وسخاء النفس، ومكارِم الأخلاق، والذي خُتِم له بخير (أحسبه كذلك والله حسيبُه) حيث توفّي في حادث سيّارة أثناء سفره لتكريم حفظة كتاب الله تبارك وتعالى، في حلقاتٍ كانت ضمن مشاريع دعمه وإنفاقه.
▫️ومنهم جارُه وجارُ الشيخ ابن باز، رجلُ الأعمال الباذِل الأعجوبة، الشيخ محمد اليحيى، الذي كان يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكان رُكناً ركيناً وداعماً مُعِيناً للشيخ ابن باز على كثير من مشاريع الخير والبِرّ والإحسان.
▫️ومنهم الرجل الجليل النبيل، الأستاذ السابق للعلوم الشرعيّة في المعاهد العلميّة: الشيخ إبراهيم بن سليمان (عديل الملك فهد) الذي عرفتُه في أمريكا حين كنتُ موفداً إليها، فعرفتُ عنه حُبّ الخير، والحرص على أعمال البِر، ولا سيّما في البلاد التي تشتدّ حاجتها إلى ذلك، مع تواضعٍ جَمّ، وكرمٍ في الأخلاق عظيم، جزاه الله خير الجزاء.
حفِظ الله الشيخ إبراهيم بن سليمان، ورحِم الشيوخ الثلاثة الراحلين، ولولا خشية الإملال والإطالة، لكتبتُ المزيد عنهم، وعن غيرهم من المُحسِنين مِمّن عرفتُهُم معرفةً شخصيّة، وما أكثرهم، وما أطيب ذِكرهم، وما أجمل ذِكراهم.
#محمد_بن_سليمان_المهنا
أصبحنا على يوم عرفةَ، وفيه تُرجى إجابة دعاء الدَّاعين، وخاصَّةً الصَّائمين، فادعوا الله لأنفسكم ووالديكم وأهليكم، وغيرهم ممَّن له حقٌّ خاصٌّ أو عامٌّ؛ كمشايخكم وأصحابكم وجيرانكم وولاة أمركم وسائر المسلمين والمسلمات.