لاتَلمس الورد فالأشواك تحرسهُ
وأرفق بكفكَ إن الوردَ مغرورُ
لهُ المَعَاذِير في إدماءِ لامسهِ
وإن أصابك أو أدماك معذورُ
للوردِ حقٌ بإدماء القلوب ولا
يُطالَبُ الورد أن القلبَ مهدورُ
وأنت والورد بانٌ وابن خالتهِ
وسائر الناس رأسٌ فيك مخمورُ
أحببتُ صوت المعلق الرياضي الكوردي العراقي أكثر من مجريات المباراة نفسها. مبارك للعراق هذا الفوز. أمطار وفيرة وتأهل العراق لكأس العالم مؤشران لخير مقبل بإذن الله.
فَالكثيرُ منك حيثُ لا أنتْ ، تجعلني أبدو أصغر وأعمق من أي وقت فكراً وعقلانيةً وانتحار ،
لا أدري كيفَ أبدو ؟
لكن على الأقل أنتَ تشعر بما بي أكثر من أيّ وقتٍ مضى
لإنكَ كلُ وقتي ..
لإنكَ كلّ وقتي …..
.
.
#راء
، فَ بينَ القلب وشغافه حكايةً لايعرفها إلا من توّسد ذراعي وتنصّت إلى رنّة رئتيّ ، أحسَّ بأنفاسي وهي ترتجف منه وإليه !!
يا شهمُ حيثُ اللاعودة من كل شيء ،
وأنا أبحث حتى في ال (أين) أينكَ ؟
حتى ذابت تلك ال (أين) وتلاشتْ ،
فلا في ال (بَعدِ ) أنتَ ، ولا أنتْ …
.
.
#راء