"كله بتفرج على كأس العالم وغزة بتنزف دم".. صرخة شاب فلسطيني عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي خياما للنازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
#فيديو
“على هذا العهد سنواصل المسير”
في ظهوره الأول عبر مواقع التواصل، إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الملثم الشهيد أبو عبيدة، برفقة الصحفي محمود العامودي… رسالة وفاء، وعهد لا ينكسر.
📄 *مقال جديد في منصـة معـارج*
*العنوان:* ماذا تستفيد الأمـة من استشهاد قادتها؟
✍️ *الكاتب:* عبدالرحمن بن كهلان بن نبهان الخروصي
🔗 *الرابط:*
https://t.co/V5gnPd6x5xماذا-تستفيد-الأمـة-من-استشهاد-قادتها؟/
هل انتهى ترند المقاومين المحاصَرين في رفح؟ هل سألتَ نفسك عن حالهم؟ أم أنك استسلمت لفكرة ارتقائهم جميعًا وانتقلت إلى حدث آخر تتحدث عنه؟
ما أقصر ذاكرتنا، وما أسرع تجاوزنا، وما أكثر نفاقنا …
أتفادى أخبار فتية النفق، أحاول أن أشيح ببصري العاجز، الذي تمنيت لو كُف ولا أراهم قد تقطعت بهم السبل، وهم محاصرون منذ عشرات الأيام والليالي دون ماء وغذاء ودواء وغطاء، في باطن الأرض القاسية، وفوق رؤوسهم أعداء الله مصاصو دماء هذا العصر، يتربصون بهم أسرًا وفتكًا وتقتيلا وتمثيلا.
..
مستضعفون يخافون أن يتخطفهم الناس، وهم أجل الناس وسادات الخلق، قاتلوا ورابطوا وصمدوا، فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا، لا لانت عزائمهم ولا فترت سواعدهم، لكنه فعل الحصار بالأبرار، ومكر الفجار بالأنصار.
..
تقول لنا الأيام ليس الخلود موعود المرابطين الصادقين، ولا النجاة نتيجة المصير، ولا الظفر شريطة السجال، ولا كل قابض على الجمر مصيره أن تبرأ يده، فكم يدٍ كواها الجمر حتى ساح جلدها وتفصدت فقراتها، لم يعطوا الدنية، لكنهم لم يبلغوا النجيّة، وتلك سنة الله في جنده، وإلا ففيمَ نُشر زكريا؟ وفيمَ مُثل بحمزة؟ وفيمَ فُعل بخباب؟ وفيمَ أُعدم خبيب؟
..
خُذل الناصرون، وأُهمل المبادرون، وتُرك الكارون، سيُسأل الجميع عنهم، وما أمرَّ المشهد على إخوة خندقهم على الطرف المقابل، ينزفون دما، ويودون لو يهبونهم دما، لولا حفظ نفوس من تبقى، لتبقى راية الله؛ الله الله يا قلوبهم، يا أفئدة أهليهم، يا فقد أمتهم، حسبنا أنها الجنة، وأن الله أغيَر على عباده، فماذا لو كانوا صفوة جنده؟
..
على مهل أيها النفق، لا تبكِهم فيغرقوا، ولا تقسُ فيهلكوا، ولا تضمهم فيدفنوا، ولا تلفظهم فيسلّموا، وإنما كن بين بين، رفيقهم وطريقهم، صراطا مستقيما، ومعبرهم إلى الجنة.
يعتذر كثير من العرب والمسلمين بأنهم عاجزون عن نصرة غزة إلا بالدعاء لكنهم مع ذلك يشتغلون بأمور تافهة تدل على أنهم غير مبالين أصلا كالاحتفالات واللعب وغيرها.
تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تماما في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات.
البراء ابن عامي الحرب والثانية عشر من العمر استشهد والده العام الماضي, البراء الذي نزح عشرات المرات ويعيش الآن في مكان غير مجهز بأبسط الاحتياجات، البراء الذي فقد ابن خالته أحمد الذي كان في مثل عمره وينافسه في حفظ القرآن، البراء الذي تحمل شخصيا شقاء نقل المياه والمجاعة والهرب من الموت والنزوح والعناية بإخوته الصغار.
اجتمعنا بينما كان القصف حولنا، على قليل من الطعام وكثير من الحب والمصابرة. اجتمعنا حول البراء وللبراء وبالبراء.
اختتم البراء حفظ كتاب الله كما وعد والده قبل استشهاده، سمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبناءها أحمد ورشا العام الماضي، ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمه الصابرة هبة الله، ثم دعا بنا فأحسن كأنه سيد الفتيان.
يحلم براء أن يصبح طبيبا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبا، لنقول جميعا يوما ما: نعم الفتى البراء، نعم الفتى والد البراء ونعم الأم أم البراء. ونعم البراء الغزي الفلسطيني الصامد الثابت المحتسب المصر على المضي قدما رغم وعورة الطريق.
دعواتكم للبراء ولا غالب إلا الله.
عينانِ من عَتبٍ
وترقّبٍ وسُهاد
لن تُغمضا أبدًا
يا آخر الأشهادْ
عن أمّةٍ .. أمَةٍ
فيها الكريمُ يُبادْ
وجهٌ بغير فمٍ
أرضٌ بَغيرِ بلادْ
ودمٌ يغورُ سُدًى
في لذّة الأجسادْ
كم طاردوا رُسلا
كم شَيطَنوا مِن هادْ
الأغنياءُ بِـ(هم)
وبِـ(نا) .. همُ الزهّادْ
يا (ابن الزبيرِ) وكمْ
في المسلمينَ (زِيادْ)
لك أن (تثور)
ولابن أبيه أن (يعتادْ)
عينٌ كفوّهةٍ
وأصابعٌ كزناد
أطلق صداك
هزيما في ثمودَ وعادْ
فلعل يمطرهُ
جيلٌ من الأحفاد
أطلق صداكَ فما
للخالدينَ حِداد
"وإنه لجهاد
نصرٌ أو استشهادْ".
..
الوضع صعب جداً يا جماعة، إن كان هناك من يهتم
القصف الاسرائيلي لا يتوقف .. الاحتلال لا يتوقف عن قتل الأبرياء ولو لدقيقة واحدة
ليلة صعبة ككل ليالي غزة، حيث موت لا ينتهي
لله الأمر من قبل ومن بعد
سقط الشوطُ والفرسْ
حينما أخرسوا أنسْ
حينما أطلقوا الرصاصَ
فما صعّدَ النَّفسْ
صادحًا كان بالحقيقةِ
ما انتابه الخرسْ
فاضحًا سطوةَ الظلامِ
بما فيه من قبسْ
فهو من أشعل الشموعَ
ومن علّق الجرسْ
ضاربًا موعدًا مع الموتِ
إن قام أو جلسْ
وكأني به يقولُ
وقد غاله الرَّجسْ:
مُتْ كما شئتَ شامخًا
ربِحَ البيعُ يا أنسْ!
الدعاء لأهلنا في غزة ليس بديلا عن مساعدتهم والوقوف معهم، يجب أن يكون الدعاء الذي هو أحد أشكال المواساة والتعاطف مقرونا بنصرة حقيقية، وإلا فهو شكلٌ من أشكال الخذلان!
اللهم رحمتك للمستضعفين في غزة وفي كل مكان.
ضعف استجابة المسلمين لما يحدث في غزة يبين أنَّ الإسلام الحقّ شرف لا يناله كل أحد
#غزه_تموت_جوعاً
ولا يجوز السكوت والاقتصار على الدعاء الذي لا يصدقه السعي #عمان_تستجيب_حتى_لا_نكون_خصوما