كلّ عامٍ وأنتِ أحلى وأجملْ
سقفُ بيتي الذي به أتظلّلْ
أنتِ أحلى ما كان لي في حياتي
لا تظُنِّي بأنني أتبدّلْ
أنا أقسو حيناً وأزعلُ حيناً
هكذا الشاعرُ الذي يتدلّلْ
إضحكي إنْ ضحِكتِ كلُّ شموسي
كلُّها عن غروبِها تتمهّلْ
إنَّ أغلى ما سوف أُهديهِ شِعرٌ
لا يُضَاهى وقُبلةٌ لا تُؤجّلْ
لثماني سنوات دافعنا عن العراق وقاتلنا بضراوة ومنعنا الريح الصفراء من أن تعبث بوطننا فانتصرنا وتجرّع خميني سم الهزيمة
لم يكن أحد منّا يعرف ديانة الآخر ولا مذهبه
كنّا عراقيين فقط
وكان هذا سر انتصارنا ..