«أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام، لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألا نأخذه على محمل الجد»
ميلان كونديرا (١٩٢٩ - ٢٠٢٣)
'حفلة التفاهة'
سعدت اليوم بالمشاركة في فعالية SLAM Cancer وتقديم عرض عن مشروعنا البحثي في مستشفى SickKids بعنوان:
“Not Every Thrombocytopenia Is the Same”
استعرضنا خبرة سجل فشل نخاع العظم في SickKids، وناقشنا أهمية التمييز بين أنواع نقص الصفائح الدموية الوراثية وغير المفسرة، ودورها في الكشف المبكر عن المرضى المعرضين لمضاعفات خطيرة أو تحولات خبيثة.
ممتن لهذه الفرصة لمشاركة هذا العمل مع الزملاء والباحثين، ومتطلع ��مواصلة العمل في هذا المجال لتحسين جوده تشخيص أمراض الدم والأورام لدى الأطفال.
Honored to present at SLAM Cancer today and share our work on inherited and unexplained thrombocytopenia from the SickKids Marrow Failure Registry. Grateful for the opportunity to contribute and learn from an inspiring community of researchers and clinicians.
#SLAMCancer #SickKids #PediatricHematology #BoneMarrowFailure #Research
بدأت هذه القصة بهدية…
كان الأطفال في العيادة يهدونني رسوماتهم،
رسومات بسيطة… لكنها مليئة بالمشاعر:
خوف، أمل، قوة، وصمت يحكي الكثير.
لم أحتفظ بها ��قط،
بل عملت مع مختصين في الصحة النفسية لفهم ما وراء هذه الرسومات.
واليوم…
تحولت تلك اللحظات إلى كتاب.
"Art is Therapy"
رحلة إنسانية من الشفاء، والتعبير، واكتشاف الذات من خلال رسومات الأطفال.
نظّم قسم طب الأطفال بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال حفلًا تكريميًا للأطباء والمتدربين في برامج تدريب طب الأطفال، وطب أعصاب الأطفال، وزمالة التخصصات الدقيقة، وذلك تقديرًا لجهودهم العلمية والمهنية.
استُهل الحفل باستعراضٍ شامل للمسيرة الأكاديمية والتدريبية للبرامج، استُعرضت خلاله أبرز المنجزات في تأهيل الكوادر الوطنية، وفق أعلى المعايير العالمية في مجالي الرعاية الصحية والبحث العلمي، وما تحقق من تطور نوعي في مخرجات التدريب وجودة الأداء السريري.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الأطباء والمتدربين؛ عرفانًا بعطائهم المتميز، وإسهاماتهم الفاعلة في تقديم رعاية طبية متخصصة، ودورهم المحوري في دعم منظومة التدريب والتعليم الطبي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال.
#MNGHA
ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيه أمره