للأسف يا جماعة وبعد كثير من التحقيق
الفلوس هي كل حاجة فعلا
الفلوس هي اللي هتخليك بني ادم ليك مقامك ووضعك وسط الناس
هتخليك انسان كريم ومعطاء ومحبوب
هتخليك انسان اهدا واحسن نفسيا وذهنيا وكل حاجة
الرسول صلى الله عليه وسلم مكانش بيستعيذ من الفقر من فراغ..الفقر كسرة نفس وذل ودمار
ربنا يغنينا ويفرجها على عباده جميعا يا رب
عندنا حد فالامن مرتبه لا يتعدي ٦٠٠٠ مراته عاجزه معاه ابن مريض سكر لسه بيدرس وبنتين علي وش جواز من كام سنة سلف اخوه ٢٠ جرام دهب من مراته وبعد ما اخوه مات طالب مرات اخوه انها ترجع الدهب انكرت قدام الناس ورفضت ومش بس كدا رفعت عليه نفقة اقارب بتاخد منه ٢٠٠٠ ج مش الستات بس المظلومة
📌فى حوار مع جريدة الأهرام قبل رحيله قال : لو الدولة كانت سبتنا في حالنا ربما كان تغير وضع مصر، بل كان من الممكن أن نصبح مثل دول النمور الآسيوية، وكان هيكون فيه فرص عمل، وظروف معيشية أفضل، بل إن مديونية الدولة بالتاكيد أنها لم تكن لتصل إلى تريليون جنيه"
15/1
مقطع سقوط الطيار دا أكتر مقطع مؤلم وحزين بالنسبة لي مقطع بيبين حجم الجهل واختلال البوصلة عند المسلمين، الناس كانت راحة تقتله سابوه لما عرفوا انه أمريكي"حليف" الطيار نفسه اللي نجا من الموت لأنه ليس "إيراني-رافضي-ماجوس-عابد للنار"
الطيار دا ممكن يكون هو ذات الطيار اللي لسه قاصف أطفال غزة من كام يوم، وممكن يكون قاتل مجاهدي العراق من كام سنة وممكن يكون كان راجع من قصف لبنان من كام ساعة بس.
تخيل حجم الجهل والاختلال دا وُجِد في أوقات عادية، فما بالك بالقادم سيغيرون أفكارك ويسحقون مبادئك ويشككوك في كل الثوابت وكل ما أمنت به، لكن لا تقلق سيتركون لك المسجد لا تفرح سيجلس ليعلمك ظابط صهيوني فتأخذ ما كنت تأخذ لكن هذه المرة بطريق مباشر.
أبويا يوميها دب خناقة مع أمي ع الصبح ومزاجه اتعكر، فلما شافني لابس المريلة اتعصب عليا وطلع غله فيا، وحلف طلاق ما أنا رايح المدرسة دي ولياخدني معاه الغيط ويمسكني فاس عندًا في أمي.. كان عارف إن أمي موتها وسمها إن حاجة تعطلني عن المدرسة، كانت عايزة تطلعني مهندس زي خالي.. خالي الحاضر الغايب دايمًا في المناكفات والمعايرات بين أمي وأبويا!
قلعت المريلة، ولبست عباية ملهلطة ومبقعة لايقة ع الذل اللي هشوفه.. الغريبة إني كنت فرحان! كنت مخنوق من المدرسة وعايز أروح أي حتة إن شا الله جهنم..
ركبت الحمار ورا أبويا، ومرينا بطريق المدرسة، شاورت لخالد وصلاح وهم رايحين متكدرين وطلعتلهم لساني ..
وصلنا الغيط ع الساعة تمانية.. نطيت من ع الحمار، ومسكت الفاس، رفعته بالعافية، قبل ما أبويا يناديني بعصبية ويقولي: هات الفاس ده وروح اقعد تحت الشجرة اللي هناك دي، واوعاك تاخد على كدة، مدرستك أهم حاجة، هو النهاردة بس اللي هتريحه.. أتاري رغبته في تعليمي ضعف رغبة أمي.. من ناحية أب ومش عايز ابنه يتبهدل زيه ويضيع عمره في فِلاحة بتبري الإنسان وتمص دمه، ومن ناحية تانية لو أنا اتعلمت هيرتاح من سيرة خالي، وهيكسب بونط من أمي..
قعدت تحت الشجرة ع القناية ودلدلت رجلي في المية، وبصيت للسما، كنت عكس كل العيال بحب شكل قرص الشمس أكتر من القمر، كنت بخاف من النجوم وسواد السما، وبحب النهار وبستنى طلعته، كنت..
عيني زغللت من البص في الشمس، فأخدتها ونزلت على مية القناية، سألت نفسي "ليه مفيش سمك هنا؟ مع إن الترعة مليانة؟ مش دي مية ودي مية؟"
فجأة حصل اللي قطع تفكيري ورجعني أبص للسما تاني، صوت قوي هزني.. رفعت عيني فلقيت سرب طيارات قريبة، فرحت وهللت وقمت من مكاني أتنطط، طلعت الشجرة في ثانية قال يعني كدة هبقى قريب منهم وأشوف اللي جوة!
حسيت الشجرة بتتخلع بيا في نفس الوقت اللي سمعت فيه صوت تكسير وخبط ورزع كان هيصرعني، فغمضت عيني وحطيت صوابعي في وداني لحد ما الصوت راح واختفي وظهر مكانه صوت أبويا..
إنت فين يا عامر؟ عاااااامر..
نطيت من ع الشجرة وأنا مرعوب، قلت هيرميني في الترعة أو هيحدفني بقالب طوب في دماغي، لكن لقيته بيجري عليا بلهفة وبيحضني بعنف، حضن طويل قطعه صوت صويت وصريخ جاي من القرية..
أبويا خدني في إيديه وجرينا ورا مصدر الصوت، لحد ما وصلنا المدرسة..
عمر المنظر اللي شفته ما فارق أحلامي من ساعتها ..
المدرسة متكومة ع الأرض..
رجالة وستات البلد بيجروا من كل حتة في كل اتجاه، الستات كانوا بلبس البيت وبشعرهم عادي..
صوت اللطم ع الخدود أقسملك اخترق وداني أكتر من صوت الطيارات والتكسير والرزع اللي سمعته من شوية!
كل ده وأنا مش فاهم أي حاجة، لحد ما لقيت خالد وصلاح متشالين ع الكتاف ووشهم كله دم! كانوا لا حركة ولا صوت ولا رمشة!
ركنوهم على جنب، وراحوا يجيبوا غيرهم من تحت المدرسة المتساوية بالأرض..
كوموا جنبهم عيال كتير على نفس وضعهم، لا صوت ولا حركة ولا رمشة، واللي كان بيطلع حي كانوا بيركبوه على الجرارات الزراعية ويجروا بيه على الصالحية عشان يلحقوه.
شفت تلاتين طفل من زمايلي ميتين، وشفت إصابات تخلع القلب، ومع كل ده ما عيطش، ما صرختش، الموقف كان أكبر من استيعابي!
أمي ظهرت من اللامكان وحضنتني هي كمان بعنف، وأنا ولا داري، سحبتني من إيديا ع البيت، وقعدت أدامي تبصلي مستغربة حالة الصمت دي، غريبة على طفل شاف الهول!
ساد الصمت كل حاجة، حتى صويت الستات المكلومة على عيالها انقطع، حسيت بصداع من فرط الصمت، كان لازم أنفجر عشان أرتاح، لكن إزاي؟ مش قادر ومش عارف!
كنت مستني أول حرف يتنطق من أمي أو أي صوت من الشارع عشان أنفجر، فجِه من الراديو..
أيها الإخوة المواطنون جاءنا البيان التالي..
أقدم العدو في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة على جريمة جديدة تفوق حد التصور، عندما أغار بطائراته الفانتوم الأمريكية على مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة بمحافظة الشرقية، وسقط الأطفال بين سن السادسة والثانية عشر تحت جحيم من النيران"
فانفج.رت وانفج*رت مصر بالكامل.
رحل منذ ايام ف هدوء وصمت حكومي وإعلامي أسطورة مصرية
قام بقتل 44 إسرائيلي ودمر 26 دبابة إسرائيلية وأسرديفيد جروس قائد كتيبة دبابات إسرائيلية ف أكتوبر
قام بالاستيلاء ع مركز القيادة الإسرائيلي الجنوبي ف سيناء
اللواء السيد الشافعي
قائد اللواء الخامس مشاة الفرقة 19
الجيش الثالث ميداني
اغانى اول الالفينات بتخلينى احس بحنين لأيام كان فيها ابويا واخويا الكبير عايش وحياتى وانا صغير وبتحسسنى انى فعلا كبرت فى السن وبقى في ذكريات عدا عليها ٢٠ و ٢٥ سنة كل ما افتكرها يومى بيقلب بنكد
والدة أول شهداء ثورة ٢٥ يناير، في زيارة لابنها
٢٥ يناير ٢٠١٨
الشهيد مصطفى رجب محمود عبد الفتاح من محافظة السويس
كان شاب مكملش ٢١ سنة، وعائل لأمه وإخواته الأربعة بعد وفاة والده
الله يرحمك يا مصطفى. متنسوش تفتكروه بكره وتدعو ليه