نفتخر بهذه الكلمات التي جاءت في ملتقى المحافظات .. كل عُمان
"يجب ان يكون همنا الاول جميعاً "عمان"
جاء كثيراً الثورة الصناعية والمستقبل الصناعي
لماذ لا يتم من من ضمن الرؤية 2040 إنشاء وزارة مستقلة باسم وزارة الصناعة
الحمد لله الذي جمعنا على الخير والمحبة، وكان لنا اليوم لقاءٌ مميز في إفطارٍ جميل بمنطقة #مطيرح بولاية مطرح سادته الألفة وروح التعاون. نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى اللجنة التنظيمية على جهودهم المباركة وتنظيمهم الرائع لما له الأثر الكبير في نجاح هذا التجمع المبارك.
ولو علموا بعض ما بذلته وما احتملته في السر والعلن..
لأيقنوا أن كلمات الشكر تقف عاجزة أمام عظيم عطائك الذي نهض بعُمان…
سلطاننا المفدى…
حفظك الله ورعاك.. وأدام عليك لباس الصحة والعافية.. وسدد على دروب الخير خطاك. وجعل عُمان بك دومًا في أمنٍ وازدهار ..🇴🇲
معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي
في زمنٍ تتبدّل فيه الموازين، وتُختبر فيه المواقف قبل الكلمات، يبقى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي أنموذجًا نادرًا لرجلٍ جمع بين هيبة الدولة وحنكة الزمان.
رجلٌ إذا تكلّم أنصتت له العقول قبل الآذان، وإذا تقدّم في الميدان سكنت العواصف واتّزنت الموازين.
هو رجل الدولة الذي حمل أمانتها بثبات الجبال، لا تجرّه العاطفة ولا تميّله الأهواء، يؤمن أن الدولة فكرةٌ باقية تتجاوز الأشخاص والمناصب، وأن الولاء ليس شعارًا يُقال، بل عملٌ يُترجم في الميدان.
ومنذ فجر النهضة المباركة كان سندًا للسلاطين؛ خدم بإخلاصٍ عهد المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد، وكان ذراعه الأمين في المواقف والمهمّات الكبرى، واستمرّ اليوم ذراعًا مخلصًا لجلالة السلطان هيثم بن طارق – أعزّه الله – يمضي بثباتٍ تحت رايته، حاملًا روح الوفاء ومسؤولية الوطن في آنٍ واحد.
وليس غريبًا عليه ذلك؛ فهو حفيد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي، وارثُ المجد والقيادة والأصالة، التي جرت في عروقه منذ قرون. القيادة عنده ليست طارئة ولا دخيلة، بل إرثٌ متجذّر في تاريخٍ صاغ رجالُه ملامحَ عُمان وأركان مجدها.
هو رجل الزمان الذي يقرأ التحوّلات بعينٍ بعيدة المدى، يفهم لغة الحاضر ويستبق ملامح المستقبل، يزرع الطمأنينة حيث يسكن القلق، ويرسم بخطواته طريق الحكمة والاتزان في زمنٍ يزدحم فيه الضجيج.
يبقى معالي السيد حمود بن فيصل، بعقله الرزين وتواضعه النبيل، ارتكازة عُمان الثابتة في كل عهدٍ وزمان؛ يجسّد معنى الوفاء للوطن، والعطاء للقيادة، والولاء الذي لا تهزّه رياح الأيام
@DrMalaraimi لانك متزن ومتوازن في حديثك وفي طرحك السياسي والمجتمعي ولا سيما كتابتك سلسلة المعاني مفهومه للانسان العادي وللمثقفين والادباء وللاجيال
قليلة التطبيل 😅 فيها الحلو والمر، والساحة العمانية والرأي العام محتاج لهذا الاسلوب الواعي
وفقك الله وكلل للخير مساعيك
ودمت بود
احترام وتقدير يليق بمكانة معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي , لقاء يعكس هيبة الحضور ، ورقي التعامل ، وفخامة الموقف الدبلوماسي , حضور عماني يفيض وقاراً ، ويمثل الدولة بهدوئه وثباته المعهود .
حفظك الله معالي السيد ❤️