الآن الوفد برئاسة السيد مدير مكتب رئيس الوزراء برفقة المواطنين العراقيين المطلق سراحههم باتجاه العاصمة بغداد..
غادرنا العاصمة السعودية الرياض قبل قليل.
بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، وحرصاً منه على متابعة شؤون المواطنين العراقيين في مختلف بلدان العالم، فقد أوفد سيادته إلى العاصمة السعودية الرياض مساء أمس الثلاثاء، وفداً برئاسة مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء السيد إحسان العوادي.
وقد تسلم الوفد الرسمي المواطنين العراقيين الذين كانوا محتجزين لدى المملكة لأسباب مختلفة، إذ سيتم إعادتهم في طائرة خاصة إلى العاصمة بغداد اليوم الأربعاء.
ونقل الوفد العراقي الرسمي للجانب السعودي تحيات السيد رئيس مجلس الوزراء وتثمينه لموقف سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الذي وعد خلال لقاء سيادته في قمة الدوحة التي عقدت منتصف شهر أيلول الجاري، بالعمل على إطلاق سراح المحتجزين تأكيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين.
4 أيّام حافلة بالعمل، قضاها رئيس الوزراء في بريطانيا، بدأها بلقاء الملك وأنهاها بلقاء الجالية العراقيّة.
الأيّام الأربعة شهدت اجتماعات اقتصادية مكثفة، مع نحو أكثر من 46 شركة في اختصاصات مختلفة، كذلك شهدت توقيع 25 اتفاقًا ومذكرةَ تفاهم في مجالات متعددة، فضلًا عن 33 نشاطًا سياسيًّا ودبلوماسيًّا وإعلاميًّا.
مع هذه الحصيلة الكبيرة، يمكننا القول إنّ زيارة السّيّد السوداني إلى لندن تمثّل انطلاقة حقيقيّة لمرحلة جديدة من العلاقات العراقية - البريطانية.
بمناسبة حلول العام الجديد 2025، نتقدم بأطيب التهاني والتبريكات لجميع الأحبة. نسأل الله أن تتحقق في هذا العام كل أمنياتكم وطموحاتكم.
نتمنى أن يشهد العام الجديد مزيدًا من التقدم والتطور، وأن تستمر مسيرة الإعمار والازدهار في بلادنا.
عام مليء بالنجاحات والإنجازات.
وكل عام وأنتم بخير.
توضيح:
نقل مباريات بطولة الخليج، التي يشارك بها منتخبنا الوطنيّ، سيكون متاحاً لجميع القنوات العراقيّة، حسب توجيه السّيّد رئيس مجلس الوزراء.
كلّ التوفيق لمنتخبنا الوطنيّ في هذه البطولة.
بيان
•••••
تتابع الحكومة العراقية مُجريات تطوّر الأوضاع في سوريا، وتواصل الاتصالات الدولية مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل دفع الجهود نحو الاستقرار، وحفظ الأمن والنظام العام والأرواح والممتلكات للشعب السوري الشقيق.
ويؤكد العراق ضرورة احترام الإرادة الحرّة لجميع السوريين، ويشدد على أنّ أمن سوريا ووحدة أراضيها، وصيانة استقلالها، أمر بالغ الأهمية، ليس للعراق فقط إنما لصلته بأمن واستقرار المنطقة.
كما تدعم الحكومة العراقية كل الجهود الدولية والإقليمية الساعية إلى فتح حوار يشمل الساحة السورية بكلّ أطيافها واتجاهاتها، ووفق ما تقتضيه مصلحة الشعب السوري الشقيق، وصولاً إلى إقرار دستور تعددي يحفظ الحقوق الإنسانية والمدنية للسوريين، ويدعم التنوع الثقافي والإثني والديني الذي يتمتع به الشعب السوري الكريم، وضرورة المحافظة على هذا التعدد الذي يمثل مصدر غنى لسوريا، من دون إخلال أو تفريط به.
ونجدد التأكيد على أهمية عدم التدخل في الشأن الداخلي السوري، أو دعم جهة لصالح أخرى، فإنّ التدخل لن يدفع بالأوضاع في سوريا سوى إلى المزيد من الصراع والتفرقة، وسيكون المتضرر الأول هو الشعب السوري الذي دفع الكثير من الأثمان الباهظة، وهذا ما لا يقبل به العراق لبلد شقيق ومُستقلّ وذي سيادة، ويرتبط بشعبنا العراقي بروابط الأخوّة والتاريخ والدّم والدين.
•••••
باسم العوادي
الناطق باسم الحكومة العراقية
8 كانون الأول 2024
أبسط وأسهل وأيسر ما يمكن اليوم هو أن نفبرك الاصوات وننشر الاكاذيب كما يفعلون، لكننا نترفع عن تلك الأساليب الرخيصة فهي خيار المفلسين.
خيارنا الذي لن نحيد عنه، هو مجابهة الكذب بالمعلومة الدقيقة والحقيقة الواضحة، وسنواصل العمل بكل أمانة وصدق كما يستحق ابناء شعبنا الكريم.
نتمسك بقوة القانون. وثقتنا كاملة بالقضاء وإجراءاته لردع اصحاب التلفيق والكذب.
استمراراً لمنهج الوضوح والشفافية في العمل الحكومي، وما يتصل به من جهد إعلامي يستهدف نشر الحقائق وترسيخ المعلومات الواقعية أمام شعبنا الكريم، في كل مجالات الخدمة العامة، نؤكد أن الملاحقة القانونية مستمرة لكل طرف أو جهة تروّج أو تختلق الأكاذيب و الأخبار العارية عن الصحة، التي تستهدف أولاً تشويش الرأي العام وتضليله، والتغطية على الفاسدين، علاوة على استهدافها الفريق الحكومي وما قدّمه من نجاحات رقمية واضحة في ملفات كانت تمثل عقدة صعبة أمام الأداء الخدمي والاقتصادي على مدى سنوات.
إن نشر الأكاذيب هو سلاح المفلسين، وحيلة الذين لا يرتجون مكانة صادقة ومقدّرة في ضمائر أهلنا وأبناء شعبنا، وكلما خطت الحكومة خطوة واضحة للأمام، كالإنجاز الذي أغاظ الفاسدين والحاقدين المتمثل باستلام أرصفة ميناء الفاو الكبير، ينبري المزيّفون إلى بثّ الأكاذيب الرخيصة، التي لم يعد من العسير تقفّي منطلقاتها، وتتبع من يقف خلفها محاولاً تعويض ما خسره، وبالتالي سيأخذ القانون مساره الصحيح إزاء تعمّد التلفيق والكذب والافتراء.
لقد واجه شعبنا شتى الهجمات الإعلامية على مرّ العقدين السابقين، فمنها ما كان يستهدف قواتنا المسلحة ويسوّق للإرهاب، ومنها ما كان يستهدف العملية الديمقراطية ويروّج لأيتام الدكتاتورية، واليوم هناك من يتخادم مع الفساد، أو يصر على استبدال دوره الذي رسمه الدستور بامتهان التهريج والكذب، فقط لتشويه المنجز الحكومي الملموس، ويتعمّد تلويث كل الجهات بانحرافاته، بعد أن تلقى ضربات موجعة، ولم يبق ملف للفساد إلّا وتعاملت معه يد العدالة.
وسيستمر الفريق الحكومي في العمل والعطاء و لن تعيقه هذه الأساليب المكشوفة عن تحقيق مستهدفاته وأولوياته، وستتواصل الحرب على الفساد، من أجل بسط يد القانون، وتعقب كل من يسيء إلى سمعة أي عراقي، أو يستهدف بالسوء أداء من يقدّم خدمة مشرفة للعراقيين جميعاً.
أبارك لأبناء شعبنا الكريم مقتل ما يسمى (والي العراق) في تنظيم داعش الإرهابي، و (8) من كبار قيادات التنظيم، في العملية البطولية النوعية لجهاز مكافحة الإرهاب والأمن الوطني، وبإشراف العمليات المشتركة، التي استهدفت جحور الإرهاب المختبئين بها في جبال حمرين.
نشدّ على أيدي أبطال جميع أبناء قواتنا الأمنية، ونؤكد أنه لا مكان للإرهابيين في العراق، وسنلاحقهم إلى مخابئهم ونقضي عليهم، حتى تتطهر أرض العراق منهم ومن أفعالهم الآثمة.
بيان
•••••
وجّه رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني بتشكيل لجنة متخصصة برئاسة السيد مستشار وزارة البيئة، وعضوية كل من السادة مستشار وزارة النفط وممثلين عن وزارة الكهرباء، والوكيل الفني لأمانة بغداد، ومدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في المنطقة الوسطى، لدراسة حالة التلوث وتكرار انبعاث رائحة الكبريت المنتشرة في بغداد والمحافظات المجاورة وبيان أسبابها ومعالجتها.
وشدد سيادته على وجوب وضع حلول جذرية للمشكلة، ودراسة الأمر من جميع جوانبه، على أن تقدم اللجنة تقريرها الخاص بالموضوع خلال يومين اثنين.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
12-تشرين الأول-2024
نبارك لمنتخبنا الأولمبي الفوز المستحقّ الذي حققه على نظيره الأوكراني في أولى مبارياته بأولمبياد باريس، والذي أسعد به الجماهير الرياضية وعزز حضوره في هذا المحفل العالمي المهم.
نحيي لاعبينا الأبطال ونثمن جهود الطاقم التدريبي واللجنة الأولمبية واتحاد الكرة، ونؤكد استمرار الحكومة بدعم القطاع الرياضي، وكلّ ما يُسهم في إعلاء شأن الرياضة العراقية بالمحافل الدولية.
أكثر من 22 لقاء واجتماعا عقدها رئيس مجلس الوزراء في ميونخ خلال يومين فقط،
الخطاب العراقي كان صريحا في قضايا السيادة والأمن والشراكات الاقتصادية الجادة.
كان هناك تفهم دولي كبير لرغبة العراق في الانتقال بالعلاقة مع دول التحالف الدولي من الأمن الى الشراكات الستراتيجية وفي مجالات مختلفة.
كانت الرسائل واضحة:
-أمن العراق ضرورة لأمن المنطقة، العراق المستقر مصلحة الجميع.
-العراق منطقة التقاء، ويرفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات.
-على المجتمع الدولي، التحرك سريعا لإيقاف الحرب على غزة.
تحية كبيرة لأبطال منتخبنا الوطني؛ لتألقهم وفوزهم على المنتخب الياباني.
رفعتم اسم العراق عاليًا كما عهدناكم، وأدخلتم الفرح على قلوب أبناء شعبنا العراقي في كلّ مكان، لكم منا كلّ الدعم والإسناد، والشكر والتقدير للطاقم الفني ومسؤولي اتحاد الكرة والجماهير الكبيرة التي شجعت وآزرت.
عاش العراق فائزًا منتصرًا بإذن الله
يوم أمس شهدت ساحة الاحتفالات عملًا مُبهرًا يحصُل لأول مرة في العراق..
هذا العمل الذي يستحقه ابناء شعبنا التواق للنجاح والسلام، كان حصيلة جهود جبارة استمرت لنحو اسبوع بذلها جنود مجهولون تجاوزوا فيه كل الصعوبات، من أجل انجازه بوقت قياسي، فتحية لهم ولجهودهم.
الفيديو يوثق فرحة البغداديين واعجابهم بعرض الـ"درون شو"، خصوصا عندما تم رسم خارطة العراق.
ويوثق أيضا بأن فلسطين حاضرة في قُلوب العراقيين في أوقات فرحهم وحزنهُم.