عضو مجلس القيادة الرئاسي ، محافظ مأرب ، سلطان العرادة ، يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى #اليمن باتريك سيموليه ، وسفيرة مملكة هولندا جانيت سيبن ، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية ، وتعزيز الشراكة والتعاون مع المجتمع الدولي.
مأرب 25 يونيو 2026م
#Yemen
مداخلة اليمن في مداولات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية اليوم بالقاهرة.
نقلنا للمجتمعين تحيات دولة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وتمنياته للاجتماع بالتوفيق والنجاح.
كما أكدنا موقف الجمهورية اليمنية الداعم والمؤيد لحل الدولتين في القضية الفلسطينية.
يُذكر أن المؤتمر الثامن سيُعقد يوم السبت القادم بمشاركة رئيسي مجلسي النواب والشورى في الجمهورية اليمنية، والوفد اليمني المرافق.
تتوالى مشاركة كبار الأساتذة والخبراء في #مصر والوطن العربي ، بقسم بحوث ودراسات الإعلام بمعهد البحوث والدراسات العربية
بالتوفيق لإدارة المعهد
والدكتوره ريم عادل رئيس قسم الإعلام
https://t.co/yeHNF4piVb
القبيلة والدولة..فلسفة القوة والصراع في اليمن
في اليمن، سواء في أوقات الحروب والأزمات أو في لحظات التسويات والتفاهمات، تقفز القبيلة إلى الواجهة؛ مرةً بوصفها عاملًا حاسمًا في موازين القوة، ومرةً باعتبارها معضلةً أمام الدولة من وجهة نظر كثير من النخب السياسية والعسكرية.
ومن هنا نشأت واحدة من أعقد إشكالات اليمن الحديثة: العلاقة الملتبسة بين القبيلة والدولة؛ علاقة تنتقل من أقصى درجات الشك والخلاف إلى أعلى مستويات النصرة والدعم.
فعلى خلاف مبدأ المساواة الدستورية، تنظر الدولة ـ في مراحل قوتها ـ إلى القبيلة باعتبارها أحد أسباب التخلف والفوضى وإعاقة بناء المؤسسات الحديثة، لكنها تعود ـ عند الأزمات والانهيارات ـ إلى التعامل معها بوصفها السند الاجتماعي والقوة القادرة على حماية الاستقرار ومنع التفكك.
وفي المقابل، ترى القبائل أن الدولة كثيرًا ما تُهمشها في أوقات الاستقرار، لكنها تدرك عند الأزمات أن انهيار الدولة ليس في مصلحتها؛ فمهما امتلكت القبيلة من قوة ونفوذ، فإنها لا تستطيع أن تحل محل الدولة أو تؤدي جميع وظائفها.
كما تحتاج القبائل أحيانًا إلى مظلة الدولة لضبط الصراعات الداخلية وردع الخارجين على الأعراف والقوانين، تجنبًا لتحويل الخلافات المحدودة إلى نزاعات واسعة. وعندما تعجز الدولة عن أداء هذا الدور، تضطر القبيلة إلى التدخل بوصفه ضرورة مؤقتة لا خيارًا دائمًا.
ولهذا ترى القبائل نفسها رافعةً لاستقرار الدولة لا بديلًا عنها، ومكمّلةً لدور السلطات لا متصادمةً معها.
المفارقة أن القبائل، في الحرب والسلم معًا، تظل غالبًا أكثر الأطراف تضررًا؛ فهي الخزان البشري الذي يدفع الكلفة الأكبر من الدم والتضحيات، لكنها في الوقت نفسه الأكثر قدرة على تجاوز آثار الصراع والتعايش بعده بسرعة قد تبدو مفاجئة، وببراغماتية لا تمتلكها أحيانًا قوى سياسية أكثر تنظيمًا وخبرة.
فالقبيلة اليمنية تدرك أن الجميع سيبقون في هذا الوطن جنبًا إلى جنب، وأن استحالة التعايش أخطر من استمرار الخلاف نفسه.
ولهذا تتكرر في التاريخ اليمني ظاهرة لافتة؛ إذ تنقسم القبيلة أثناء الصراعات السياسية انقسامًا حادًا، ويتقاتل أبناؤها في صفوف متقابلة بشراسة توحي بأن البلاد مقبلة على عقود من الثارات وتصفية الحسابات. لكن ما إن تنتهي الحرب أو يُغلق الملف السياسي الذي تسبب بها حتى تتغير المعادلة بصورة مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
فالقبائل تنظر إلى تلك المواجهات باعتبارها جزءًا من صراع سياسي يبدأ سياسيًا وينبغي أن ينتهي سياسيًا، ولا يجوز أن يتحول إلى ثارات اجتماعية دائمة. وهي تدرك أن الانزلاق إلى دوامة الثأر سيقود إلى دورات عنف لا نهاية لها، لا يحتملها مجتمع قبلي مسلح ومتقارب في موازين القوة.
ولهذا، حين يجد أبناء القبائل أن السياسيين قد تصالحوا أو توصلوا إلى تفاهمات، تحدث المفارقة اليمنية المعروفة؛ إذ يعود المتخاصمون سريعًا إلى التفاهم والتوافق فيما بينهم، وتُختصر فلسفة المصالحة بعبارة يمنية شهيرة:
«نحن عيال اليوم».
كما تدرك القبائل أن الحكام يتعاقبون بينما يبقى المجتمع، ولهذا يتوارث اليمنيون مقولات مثل: «المواطن وارث الدولة»، أو «القبيلي وارث الدولة».
ومن هنا، لا أحد يستطيع حكم اليمن طويلًا بالقوة المجردة، كما لا تستطيع قبيلة أو جماعة أو حزب أن يُلغي الآخرين من الجغرافيا أو التاريخ. وفي اليمن قد تبدأ الأزمات في القصور، لكن نهاياتها الحقيقية كثيرًا ما تُكتب في تفاهمات المجتمع والقبائل.
وثمة جانب آخر يلخص الفلسفة القبلية في التعامل مع الصراع السياسي؛ فالقبائل تدرك أن القصر، في نهاية المطاف، رهينة موازين القوة، وأن البقاء السياسي تحميه القوة قبل أي شيء آخر. ولذلك فهي لا تركن بسهولة إلى الأمر الواقع، بل تنخرط في الصراعات حتى نهاياتها محاولةً فرض حضورها وتأثيرها على موازين القوى.
ومع ذلك، فإنها تتعامل بواقعية مع النتائج. فإذا انتهى الصراع بتسوية سياسية أو بتغير موازين الحكم، فإنها تعيد تكييف علاقتها بالأطراف المختلفة، وتتحول من معسكرات متقاتلة إلى كتلة اجتماعية واسعة تحافظ على مصالحها الجماعية وتسعى إلى إبقاء تأثيرها على مركز القرار أيًّا كان شاغله.
بل إن من الملاحظ أحيانًا أن المنتصر داخل البنية القبلية يسعى إلى استيعاب الخاسر ودعمه وإعادته إلى دائرة التأثير، إدراكًا بأن قوة المجتمع القبلي في تماسكه أكثر من كونها في انتصار طرف على آخر.
ومن أكبر أخطاء الماضي أن الدولة لم تنجح في بناء مشروع وطني عادل يستوعب الجميع، وفي المقابل لم تُدمج القبائل بصورة صحية داخل إطار دولة حديثة ومستقرة. فبقيت العلاقة بين الطرفين تتحرك بين الإقصاء عند القوة والاستدعاء عند الأزمات.
والحل في استعادة دولةٍ للجميع؛ دولة تقوم على المؤسسات والقانون، وجيشٍ وطني محترف قائم على التمثيل العادل، وعدالة في توزيع السلطة.
خلال مداولات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المنعقدة اليوم في القاهرة، بشأن القرار المتعلق بالعدوان الإيراني على عدد من الدول العربية:
نقلنا، باسم الجمهورية اليمنية رئيسًا وبرلمانًا، بالغ الإدانة والاستنكار للعدوان الذي نفذه النظام الإيراني والأذرع المتورطة معه، والذي استهدف الأعيان والمنشآت المدنية والاستراتيجية في دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وكذلك المملكة الأردنية الهاشمية وأجزاء من جمهورية العراق.
كما وجهنا التحية والاكبار لقادة الدول المستهدفة في دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، والأردن، والعراق، تقديرًا لما أبدوه من حكمة وضبط للنفس وحرص على تجنب الانزلاق إلى الحرب، ولما أظهرته مؤسساتهم العسكرية والأمنية من كفاءة واقتدار في التصدي للهجمات الإيرانية وإفشال أهدافها.
وأكدنا أهمية الاستفادة مما حدث لتفعيل اتفاقيات العمل العربي المشترك والدفاع العربي المشترك، بما يعزز أمن الدول العربية واستقرارها وقدرتها على مواجهة التهديدات.
ويُذكر أن اللجنة التحضيرية سترفع نتائج أعمالها إلى المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المقرر عقده بمقر جامعة الدول العربية يوم السبت القادم، بحضور ورعاية معالي رئيس البرلمان العربي، ومعالي رئيس الاتحاد البرلماني العربي، ورؤساء المجالس والبرلمانات المشاركة من الدول العربية.
اطمأننّا اليوم، ومعالي اللواء علي عبدربه القاضي رئيس كتلة المستقلين في مجلس النواب، ومعالي حسين العجي العواضي محافظ محافظة الجوف، والشيخ عبدالواحد عبدالهادي نمران، والشيخ مجد عبدالواحد علي نمران، على صحة الأخ الشيخ عبدالرحمن هادي بن زبع، عضو اللجنة الدائمة المحلية بالمؤتمر الشعبي العام، بعد إجرائه العملية الثانية بأحد مشافي القاهرة لاستئصال ورم.
وقد تكللت العملية بالنجاح، ولله الحمد، وحالته الصحية مستقرة، ومعنوياته كما عهدناه دائمًا عالية، وثقته بالله سبحانه وتعالى كبيرة.
نسأل الله له الشفاء العاجل، وأن يمنّ عليه بتمام الصحة والعافية. وأجرٌ وعافية لابن العم أبو جدعان، وما يشوف شر إن شاء الله.
نستودعكم الدعاء له ولكل مريض، بارك الله فيكم، وشفى الله كل مريض يعاني، وأحاطنا وإياكم بلطفه وعنايته
خالص التعازي وصادق المواساة لمعالي اللواء أحمد سعيد بن بريك @ahmed_binbreak، محافظ محافظة حضرموت الأسبق، ولأسرته الكريمة، ولقبائل آل بريك خاصة، وقبائل حضرموت عامة، في رحيل شقيقه اللواء الركن محمد سعيد بن بريك، رئيس جهاز الأمن القومي الأسبق، بعد مسيرةٍ حياة مشرفةٍ في خدمة الوطن والدولة، اتسمت بالكفاءة والاقتدار في أصعب المراحل والظروف.
تغمد الله الفقيد العزيز بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأحسن عزاءهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وضعت المملكةالعربية السعودية التنمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد اليمني في صدارة أولويات العلاقات الثنائية مع الجمهورية اليمنية، انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله –حفظ الله المملكة العربية السعودية 🇸🇦
عظيم الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء ـ أيدهما الله ـ، وللجهود والمتابعة الكريمة التي يبذلها صاحب السمو الملكي وزير الدفاع السعودي @kbsalsaud، حفظه الله، في دعم اليمن وقيادته وحكومته وشعبه.
وذلك بمناسبة إعلان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية @mohdsalj، عن صرف دفعة جديدة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن @SaudiDRPY، لدعم عجز موازنة الحكومة اليمنية والمساهمة في تغطية رواتب موظفي الدولة، بمبلغ يزيد على 224 مليون ريال سعودي.
إن المواقف التاريخية التي تسطرها قيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة تمثل أنصع صور الأخوة والوفاء، وتجسد وقوفًا صادقًا ومسؤولًا إلى جانب اليمن في أزمته وما يمر به من ظروف صعبة واستثنائية، وهو موقف سيبقى محفوظًا في ذاكرة اليمنيين ووجدانهم بجزيل التقدير والعرفان.
كبـرنا مع كـبر القسـى والعـزوم كبـار
سنين العمــر تمضـي والاشواق نزاعة
وصبـرنا على جور الزمن والــزمن دوار
يجي يوم ويـزين الوطن تصلح اوضاعه
وتعبنــا ولكــن مـا تركنــا ولا مضمـار
نسج القـدم لو ما بقي في العمر ساعة
يـدور الـزمان وترجع الكايـدات صغار
وتقـدم رجـال يعـدلوا الميـل قطاعــة
يـدلك حكيم الراي في معترك الاشـوار
ويعميـك من رايــة مـع قــوم تباعــة
اذا عشت لك موقف قـوي ماعليه غبار
فدعهـا على الله كل احد عنده اوجـاعة
على مطلع الاسـرار والخيـر فيما اختـار
لـه الحكم والتقديـر والسمع والطـاعة
#خواطر_بدوي
منهج السب والتعنيف يصيب الطفل بالإحباط، والانهزام، والخوف المستمر،
وكذلك مقارنته بالآخرين،
والأجمل من ذلك تشجيعه باستمرار وغرس الثقة، والتفاؤل، وحُب النجاح في نفسه،
ليعيش بهمّة وعزيمة وإرادة وطموح.
باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة، والحكومة، نهنىء شعبنا اليمني العظيم، و الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448، سائلين الله عز وجل أن يجعله عام خير وسلام، تتحقق فيه تطلعات شعبنا في الأمن والاستقرار، واستعادة مؤسسات دولته الوطنية.
● نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها الشقيق، بمناسبة النجاح الاستثنائي لموسم حج هذا العام، والذي جسد مرة أخرى المكانة العظيمة التي تحتلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وقدرتها الفائقة على إدارة واحدة من أكبر التجمعات البشرية في العالم بكفاءة واقتدار واحترافية عالية.
● لقد أثبتت المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الامين رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد مهمة موسمية، بل رسالة راسخة ونهج ثابت يجسد شرف المسؤولية وعظمة الدور الذي تضطلع به المملكة تجاه الأمة الإسلامية
● ما شهدناه من تنظيم دقيق، وخدمات متكاملة، وتوظيف متقدم للتقنيات الحديثة، ومنظومة أمنية وصحية ولوجستية متطورة، يعكس حجم الجهود الاستثنائية التي سخرتها المملكة لضمان أداء ملايين الحجاج مناسكهم بكل يسر وطمأنينة وأمان، ويؤكد حجم الاستثمار الكبير الذي تضعه قيادة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما
● إن هذا النجاح المتجدد لموسم الحج لا يمثل إنجازاً سعودياً فحسب، بل مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ورسالة واضحة بأن المملكة ماضية في أداء دورها الريادي والتاريخي في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، مستندة إلى رؤية طموحة وإدارة احترافية جعلت من تجربة الحج نموذجاً عالمياً في التنظيم والإدارة وحسن الرعاية
● وإذ نشارك الأشقاء في المملكة العربية السعودية فرحتهم بهذا النجاح الكبير، فإننا نعبر عن بالغ التقدير والامتنان للجهود الجبارة التي بذلتها مختلف مؤسسات الدولة والكوادر الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعون الذين أسهموا في إنجاح الموسم، سائلين المولى عز وجل أن يجزي المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً خير الجزاء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم، ويعيد هذه المناسبة المباركة على أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
نفــرح اذا قمنا بـواجب مع النـاس
ونحـــزن اذا قلت علينـا المواجيب
ونعيـش ما يعـلى على رووسنـا راس
ونموت واحنا نقضي الطيب بالطيب
ولا نطـرد المقفـي ولا نهـدم الساس
ولا نقبــل الباطل ولا نقـرب العيـب
ولا بـاس يا ناشـد عن الحـال لابـاس
على مـانت خـابر يا زبـون المـراقيب