٣ مشاهد بالجنوب،
مشهد يكبر القلب لما أهلنا بالقرى الحدودية بيتمسكوا بال ١٠٤٥٢كلم².
مشهد محزن لما إسرائيل بتستهدف مديرة مدرسة مع عائلتها.
مشهد مخيف لما السلطة تكون عاجزة أمام إتفاق كَشَف لبنان وأعطى الغطاء لاسرائيل للاعتداء وللإحتلال ومنعنا حتى نتشكى وخلانا نخاف أكثر على لبنان.GB
الحكومة تدعم صمود اللبنانيين وتعالج معاناتهم الاقتصادية بالمزيد من الضرائب...
لما تترك السلطة الحاكمة كل الملفات الملحّة يلّي عم تواجه لبنان، من الانهيار الاقتصادي للتحديات الأمنية وصولاً للتطورات الإقليمية، وبتجتمع بكل مكوّناتها على تحميل اللبنانيين المزيد من الضرائب والرسوم، بتكون عم تثبت إنها سلطة فاشلة وعاجزة عن إدارة الدولة، وعم تختار أسهل الحلول على حساب الناس.
بدل ما تحط خطة إنقاذ اقتصادية حقيقية، وتضبط الهدر، وتكافح الفساد، وتحفّز النمو والإنتاج، عم تكمل بخنق المواطنين واستنزاف يلّي بقي من قدرتهم على الصمود لاسيما وإنو شعبنا عم يعاني من ويلات الحرب من ال ٢٠٢٣ لليوم وكأن نسيت هل حكومة إنو لازم تخفف عنهن ومش تزيد عليهن.
العائلات اللبنانية اليوم عم تُدفع أكثر نحو الإفلاس، بظل الإرتفاع المستمر لأسعار السلع والمحروقات وتراجع القدرة الشرائية، بوقت عم تغيب الرؤية الاقتصادية والاجتماعية الجدية لتخفف معاناة الناس. هيك ما منكون عم نبني دولة، بل عم يعمّقوا الانهيار ويفقّروا اللبنانيين.
متفقين على كل شي وبيدّعوا الخلاف على السلاح! بتتفق الحكومة بكل مكوناتها على التعيينات والحصص والضرائب، وبتفرض رسوم اضافية على الناس. ما اكتفت ب ٢٠٪ تضخم من بداية الحرب بينما التضخم ٢٪ ببلد مثل الاردن. اسعار المحروقات بتنخفض عالمياً،وبترتفع عنا.
نحنا وحدنا المعارضة وسنطعن مجدداًGB
عندما يُقصَف الجيش فإن الإسرائيلي يستهدف الشرعية اللبنانية التي قال أنه يريدها أن تبسط سيادتها على الجنوب
عندما يُقصَف الجيش فإن الإسرائيلي يستهدف كل أشكال الحلّ
عندما يُقصَف الجيش وسط صمت مخزي عندها نعلم أننا أمام كارثة أخلاقية ووطنية أصابت قلوب وعقول المسؤولين.
حين تُقصَف صور، لا يُستَهدَف الحجر وحده، بل تُستَهدَف ذاكرة لبنان، وهوية شعبه، وتاريخ حضارة عمرها آلاف السنين.
الجنوب ليس ساحة مستباحة، وصور ليست مجرد مدينة بل هي تراث ملكنا وملك الإنسانية كلّها.
من يصمت عن استهداف الإرث الحضاري، يصمت عن اغتيال التاريخ نفسه.GB
يطلّ علينا عيد الأضحى المبارك، فيما ترتفع الدعوات من مكة المكرمة بأن يحمل الله الخير والسلام والاستقرار لأوطاننا وشعوبنا.
وبهذه المناسبة، أتوجّه بالمعايدة إلى جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، سائلًا الله أن يحفظ لبنان بوحدته الوطنية، وتماسك أبنائه، ونعمة الأمن والأمان.
إنّ فرحة العيد لا تكتمل إلا بعودة الأسرى، وعودة الناس إلى بيوتهم وأرزاقهم وعيشهم الكريم.
وفي عيد الأضحى نتعلّم أن التضحية ليست خسارة، بل طريق خلاصٍ وأمل، ومن أجل لبنان ستبقى التضحية واجبًا لحماية وطننا وكرامتنا ومستقبل أولادنا.
أضحى مبارك، وكل عام وأنتم
في 26 نيسان خرج الجيش السوري من لبنان
في 26 نيسان تأكد للعالم أن لبنان أكبر من أي إحتلال وأن الأرض أغلى من الذهب
ولكن للأسف في 26 نيسان تحررت فقط الأرض وبقيت النفوس مُحتلة ومرتهنة
يمرّ 26 نيسان اليوم وهناك أراضٍ أخرى مُحتلة ومغتصبة، ولكن تبقى عزيمة التحرير مشتعلة في نفوسنا، حفاظاً على ال 10452 كلم² من دون التنازل عن أي مترٍ من أرضٍ إرتوت بالدم وحضنت أجساد أبنائها.
وقف إطلاق النار فرصة مفصلية:
إمّا نُكرّس الوحدة والتضامن الوطني تحت سقف دولةٍ تكون المرجعية الحامية لجميع أبنائها،
أو ننزلق مجددًا إلى الفوضى والحرب الأهلية.
مسؤولية الدولة واضحة:
الدفاع عن السيادة، تأمين عودة آمنة لأهل الجنوب، الدفع باتجاه انسحاب إسرائيلي كامل من كل الأراضي اللبنانية، ترسيم الحدود، وإطلاق ورشة إعادة إعمار.
كما أن المطلوب خطة دفاعية وطنية واضحة، مدعومة بضمانات دولية تحمي الجنوبيين من أي اعتداء أو إحتلال أو تهجير.
لبنان لا يُحمى إلا بدولة قوية، عادلة، وقادرة على حماية جميع أبنائها من دون تفرقة أو تمييز.
الحرب مش بس سلاح…
بدها خطاب تحريضي من الطرفين،
وإعلاميين عم يضخّوا سمّ على الشاشات،
وخطاب كراهية: “ما بتشبهونا”،
وشائعات وسرديات بتقسّم الناس.
بهاللحظة الصعبة،
كل كلمة تقسيم = شرارة حرب.
بتدمّر بيوت… وبتبني متاريس.
الأخطر من العدوان هو انقسامنا بوجهه.
تذكّروا: بالحرب الأهلية،
ما في رابح… الكل بيخسر.
13 نيسان 1975
جريمة دمّرت لبنان.
ما تخلوها تنعاد.
أصدر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل البيان الآتي حول موضوع التفاوض مع اسرائيل:
يؤيّد التيار الوطني الحر بالمطلق مبدأ التفاوض مع اسرائيل لوقف الحرب ولاستعادة حقوق لبنان ولإحلال السلام، غير أن عملية التفاوض المباشر هي ورقة تكتيّة يمكن إستعمالها في أوانها لتحقيق غايتها، ولا يجوز التفريط بها ولا استعمالها في غير أوانها تحت ضغط العدوان الاسرائيلي ومن دون تحقيق وقف لإطلاق النار وعلى قاعدة تقديم التنازلات المجانية في مسلسلٍ إستسلامي وإنهزامي.
والتفاوض يكون مبرراً إذا كان سبيلاً لتحقيق الاهداف التالية:
1 – وقف الاعتداءات الاسرائيلية بالكامل برّاً وبحراً وجوّاً
2_ انسحاب إسرائيلي كامل من كل الاراضي اللبنانية المحتلّة ضمن الحدود المعترف بها دولياً ومن ضمنها اتفاق الترسيم البحري.
3– العودة الفورية للمواطنين اللبنانيين الى بلداتهم ومنازلهم من دون قيد او شرط.
4 – نشر الجيش على كل الحدود وكامل الأراضي اللبنانية وتسليحه بما يلزم من ضمن إستراتيجية دفاع وطني وتطبيق فوري لمبدأ حصر السلاح الفوري بيده دون غيره وحصر قرار الدولة بمؤسساتها الدستورية دون غيرها.
5 – تحميل اسرائيل مسؤولية الأضرار الناجمة عن العدوان والمطالبة بالتعويض عنها.
6 – تحقيق مبدأ السيادة المطلقة للدولة اللبنانية على ارضها وجوّها وبحرها وكامل حقوقها في ثرواتها الوطنية الطبيعية واستثمارها بالكامل.
7 – تثبيت مبدأ اقامة السلام الدائم والشامل والعادل مع اسرائيل من ضمن خطّة السلام العربية في بيروت (2002) وبالاستناد الى مرجعية الأمم المتحدة بقراراتها كافة، وبما يضمن عدم توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وذلك في اطار مسار وحل عربي متكامل يضمن ايضاً عودة النازحين السوريين الى بلدهم.
نعزّي اللبنانيين والقوى الأمنية، وخصوصًا المديرية العامة لأمن الدولة، قيادةً وأفرادًا، باستشهاد عناصرها الأبطال في نعمة الواجب.
إنّ هذه المؤسسة، كما سائر القوى الأمنية، كانت ولا تزال صمّام أمان للوطن، تحفظ الوجود والتنوّع، وتصون الاستقرار والسلم الأهلي.
الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لعائلاتهم ورفاقهم، وليحفظ الله لبنان وأهله
لا كلام يصف حجم المجزرة…
كل يوم، تتجاوز آلة القتل حدود الوحشية، فتسقط الإنسانية قبل الضحايا، ويُقتل الأبرياء بلا أي رادع ديني أو أخلاقي أو قانوني.
حتى في شريعة الغاب هناك حدود، لكن ما نشهده اليوم يتخطّى كل الحدود.
أما العالم، حكوماتٍ ومؤسسات، فيكتفي بالمشاهدة والتوثيق، كأن الدم أصبح خبراً عادياً لا يستدعي موقفاً ولا قراراً.
لكن الأخطر من كل ذلك…
هو ما يُحاك لنا في الداخل.
إنّ دفع لبنان نحو الفتنة والتفرقة هو الجريمة الأكبر، لأن العدو الحقيقي يراهن على انقسامنا أكثر من أي سلاح آخر.
سقوط مدنيين في بيوتهم، وخسارة الأمن والاستقرار، ليس قدراً… بل نتيجة طريق إذا سرنا فيه لن نعود.
اليوم، الخيار واضح:
إما أن نرتفع فوق الجراح ونحفظ وحدتنا،
أو نسقط في الفخّ الذي دُفعنا إليه مراراً.
بين هاتين الكلمتين، طريقنا واضح:
لا للفتنة، لا للانقسام، نعم للعقل، نعم للوحدة، نعم لحماية الإنسان
صوت الحقيقة يعلو… ولا يُعلى عليه.
قتل الإعلاميين،
قتل المدنيين العزّل،
قتل الأطفال،
واستهداف عناصر الدفاع المدني والمسعفين…
كلّها جرائم موصوفة بحق لبنان،
لا يمكن تبريرها ولا السكوت عنها.
الحق لا يُطمس،
والعدالة لا تموت،
والتاريخ لا يرحم
أهلي في الجنوب والبقاع والضاحية،
إنّ مشروع العدو لم يعد خافيًا:
منطقة عازلة، تهجير، وبثّ الفتن الطائفية.
وجوابنا واحد وواضح كتيار وطني حر:
لا للفتنة، لا للحرب الداخلية، لا للاحتلال.
أنتم أهلنا،
وكل أرضٍ لبنانية هي بيتٌ لكم،
واستقبالكم واجبٌ لا مِنّة.
أما إقامة منشآت دائمة للنازحين،
فهي تعني أمرًا واحدًا:
تكريس اقتلاع الإنسان من أرضه،
وحرمانه من حقّه في العودة إلى بيته وجذوره.
المطلوب اليوم ليس التوطين المقنّع،
بل تأمين مأوى لائق وآمن بشكل مؤقت،
بالتوازي مع تحرّكٍ جدّي لإنهاء الحرب،
وإعادة أهلنا إلى قراهم،
إلى حيث ينتمون.
لبنان لا يُبنى بالاقتلاع، بل بالعودة.
ولا يُحمى بالانقسام، بل بالوحدة.
بتمنى بالعيد السلام للبنان وللمنطقة
ويعيّد شعبنا بخير وبعيداً عن التهديد بالقتل، وبعيداً عن الضيقة الإقتصادية
ويعيّد ببيتو ومنطقتو وتتعمَّر الأرض بعد الخراب، وتتحرر كاملةً من دون أي إنتقاص
يعيّد وهو حاصل على كامل الحقوق
يعيّد ويعيش بأمن وكرامة بتليق فيه
يعيّد بظلّ وحدة أراضينا ودولتنا وتضامن أبنائها.
فطر مبارك
لمن يرغب بمشاهدة إطلالتي عبر تلفزيون ال OTV
ربيع عواد: في جبيل أكثر من 42 ألف نازح، ونحن متخوفون من الأبواق المتطرفة التي تحلم بالتقسيم
https://t.co/ILq8n4UGjr
من الطبيعي أن ينزعج العدو من صوت التيار الوطني الحر.
عدوّ أحادي يرفض التنوّع والتعددية والصوت الحرّ.
اعتاد على خضوع من حوله، لكننا لا نخضع… بل نبقى الصوت الصادح في صحراء الاستسلام.