*١٤٤٨ هـ*
عمرك أيام، ومآلك ما تصنع *!*
يبدأُ سباقُ الحياة عند استيعابنا أننا جميعًا
سنأوي يومًا إلى القبور بدلًا من الدور
فأمّا مايُعطي العمرَ معناه،
فـ ألّا يتبعُ الإنسانُ هواه، ويتصلُ بجانب الله،
أن نقصدهُ في كل اتجاه، سعيًا لأن نُصبحَ من
التقاة.
اسأل نفسك
ما حقيقة عُمرك ؟
"ولم تُسلني الأيام عنهُ وإنما
سُلوّي بما أرجو من الأجر في الصّبر"
الحمدُلله على الإيمان، الكثير من الخبايا في حياة المؤمنين يدفعونها بهذا، اللحظات الموجعة التي لم تلحظها عين، ولم ينطق بها لسان، الكثير من الإنكسارات التي لا يسمع لكسرها في الناس أحد، حكاياتُ صبر بين عبدٍ وربه.
"حسبك من منازل الرّضا ودرجات الطمأنينة يقينك التامّ أن كلّ ما يمُر بك من صعوبات وآلام وتعثّر وحرمان؛ أنّ الذي كتبه لك وقدّره عليك هو أرحم الراحمين، العليم بحالك، الخبير بذات صدرك؛ فلا يَصدر إلا عن رأفة وحكمة بالغة!
وخفّف عنّي ما أُلاقي من العنَا
بأنّك أنتَ المُبتلي والمُقدّرُ!"
"الإنسان المتنعِّم في هذا الزمان؛ هو مَن تحرَّر من شعور اللهث، وفاضت على جوارحه السكينة، وأُسدلت على بواطنه الطمأنينة، وحيزت له البركات في الوقت والقوّة والعمل على رضا ربِّه!
أسأل ربي لنا ولكم هذه النعمة، في غنى وكفاية وعافية!"
أسأل الله تعالى أن يبارك له في علمه وعمله، وأن يجعل هذا الإنجاز عونًا له على مزيد من التميز والعطاء، وأن يوفقه لخدمة الإسلام والمسلمين، و أن يعود للمحراب قريبًا.
#أحمد_بن_طالب
"اللهم لا رادَّ لقضائك، ولا سخط على بلائك، أمرتَ فأطعنا، وابتليتَ فرضينا؛ فأمطرنا غيث إحسانك، وأذقنا برد رحمتك، وألهمنا جميل صبرك، وثبّت قلوبنا على طاعتك، فلا عون إلا بك، ولا ملجأ إلا إليك، إنّك أرحم الراحمين، وأعدل الحاكمين"
تُعلن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن إقامة الدورة الصيفية الإثرائية الكبرى لحفظ ومراجعة القرآن الكريم لعام ١٤٤٨هـ، وذلك في رحاب #المسجد_الحرام، حيث يبدأ التسجيل في الدورة من الآن، وتبدأ الدورة من ١٣ محرم إلى نهاية ١٦ صفر ١٤٤٨هـ .
"اللهم اجعلنا من الوارثين، الذين يرثون الفردوس، واكتبنا مع الذين سبقت لهم منك الحسنى، وآتنا ما وعدتنا على رسلك، وتجاوز عن سيئاتنا برحمتك التي وسعت كلّ طامع، وجودك الذي عمّ كلّ مذنب!"
- ياربّ 🤍
من عالَ جاريتينِ قال حبيبُنا
فالنَّارُ في الأخرى عليهِ محرَّمَةْ
سأردُّ عنكَ بما استطعتُ لهيبَها
حين الخلائق في جهنَّمَ مُحْطَمَةْ
وأسيرُ في جذلٍ أحوطُكَ يا أبي
كفِّي بكفِّكَ للجنانِ مُيمِّمَةْ! ♥️
رحم الله أبي.."
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ونحن - الراجون - على موعد
وهذه الأمنيات الثقيلة في جيوبنا ما زالت، ولن تزول..!
والدعاء يا الله ما ملّ منه عبد أيقن يقينًا لا يتراجع ولا يخبو ولا يضيق؛ أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الملك القادر العظيم..
فلبيك ربنا..
لبيك لباك عبادً قلوبهم ستظل تلبي العمر.