يا ألله …يا ألله …يا ألله …
اللّهم فكّ قيد أسر الشيخ أحمد الأسير وجميع إخوانه المظلومين
عاجلاً يا ألله
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ }
اللهم يامن لا يعجزه شيئ في الأرض ولا في السماء
كن لنا ولا تكن علينا ،
رَبِّ أَعِنِّا وَلَا تُعِنْ عَلَيَّنا ،
وَانْصُرْنِا وَلَا تَنْصُرْ عَلَينا
، وَامْكُرْ لِنا وَلَا تَمْكُرْ عَلَيّنا،
وَاهْدِنِا وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّنا،
وَانْصُرْنِا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَينا
بحولك وقوتك فلا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وصلِّ اللّهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نقف الى جانب النواب السنة ال 27 في عدم حضورهم جلسة غد في المجلس النيابي إعتراضاً على قانون العفو العام الاجوف والمجحف والظالم بحق ابنائنا الذين يسمونهم بالموقوفين الاسلاميين وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الاسير ..
و من سيشارك من النواب السنة ال 27 فليتحمل المسؤولية أمام الله تعالى أولاً وأمام طائفته ..
وكذلك الأمر بالنسبة لكل النواب من شركائنا في الوطن …
مهداة إلى الشيخ أحمد الأسير وكل المظلومين في سجون لبنان.
"أنشودة "سنغضب أيها الشيخ الأسير.
كلمات: الأستاذ عمر حمود
واداء :المنشد عبد الحفيظ أبو الحسن والمنشد يحيى العكيدي
النائب إبراهيم منيمنة : لا تزال المسارات مستمرة في محاولة إيجاد تسويات بشأن إقرار قانون العفو العام ولم نعد نعلم ما هدف اقتراح هذا القانون وأرى أن هذه التسويات أصبحت غير منطقية وغير عادلة
نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب يقول للنواب السنة: إما أن تمشوا بقانون عفو مفخخ يستثني الشيخ أحمد الأسير وعدد كبير من الموقوفين المظلومين وإما لا عفو.
بو صعب يسوق لتسوية ويريد من النواب ان يمشوا بها على قاعدة من قتل سامر حنا يخرج ب 6 اشهر سجن و١٠ مليون فيما الشيخ الاسير الذي لم يقتل احد يقضي حياته معتقلا مظلوما.
هذا ابتزاز موصوف ومرفوض ينبغي ان لا يرضخ له النواب السنة بأي شكل من الأشكال.
قليسقط أي قانون عفو ان لم يشمل كل المعتقلين السياسيين.
إن لم يخرجوا اليوم فسيخرجوا غداً معززين ومكرمين.
كفى ظلماً.
إما عفو عام، أو إعادة محاكمات علنية، سريعة وعادلة.
الصغير قبل الكبير يعرف تفاصيل الفخ الذي أوقع بالشيخ أحمد الأسير: من خطّط، من حرّض، من أطلق النار، وكيف جرى التمهيد لمعركة عبرا.
لماذا ترفض الدولة الاستماع إلى الحقيقة؟
انتهى زمن تهمة “كل من يدخل مسجداً إرهابي”... هذه موضة قديمة لم تعد تنطلي على أحد.
وإذا كان هناك من يتحسس من العفو العام، فليكن الحد الأدنى إعادة محاكمات علنية عادلة تكشف الحقيقة كاملة أمام الناس .
الأسرى.. الجرح النازف في جسد الأمة
نُصرةً لمشايخنا الكرام وشبابنا الأبطال في سجن رومية
في زمن الشدائد والحرب والانهيار الاقتصادي وعجز الدولة، وبينما تشتد الأزمات، تستمر مأساة إخواننا خلف القضبان بشكل أشد خطورة؛ خاصة بعدما وصل القصف إلى محيط السجن وسُمع صداه المروع في الزنازين، مما أثار حالة من الرعب لدى السجناء وأهاليهم.
إننا لا ننسى إخواناً لنا يقبعون خلف القضبان ظلماً، ينتظرون فرجاً من الله تعالى ونصراً منه، ثم من مواقف الرجال الأوفياء الذين لا يتركون أهلهم في مهب الريح والمخاطر.
قال الله تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ"
فكيف إذا كان الاستنصار من مشايخنا الأفاضل وشبابنا الأبطال المظلومين المكروبين، الذين يواجهون اليوم خطر الموت خلف الجدران الظالمة المظلمة؟
إن اعتصامنا كأهالي للسجناء هو رسالة وفاء، وصوت حق، وصرخة استغاثة نصرةً لمن طال اشتياقنا إليهم وخوفنا عليهم.
ندعوكم للمشاركة لرفع الظلم، والمطالبة بالمسارعة بحل قضيتهم، وإعلاء كلمة الحق.
الزمان والمكان:
الجمعة 10 / 4 / 2026 (بعد صلاة الجمعة مباشرة)
-صيدا: أمام مسجد الزعتري
- طرابلس: ساحة النور.
- عرسال: أمام بلدية عرسال.
- عكار: البيرة.
كونوا على الموعد… فربّ موقفٍ صادق يفتح باب فرجٍ ويحمي أرواحاً بريئة.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه