أن نلقى شخصًا نرتاح له دون تكلف نحكي معه دون خوف ونصمت دون أن نشعر أننا مطالبون بالكلام أن نكون مأمناً لأحد ويكون هو أيضًا مأمنًا لنا
أن تكون صحبتنا خفيفة وقلوبنا مطمئنة وحضورنا في حياة بعضنا يشبه الشيء الجميل الذي لا يُطلب لكنه يُقدر
أن نأنس ويؤنسَ بنا أن نُحب ونَحب بلُطف يارب.
أحيانًا، النجاة أن تتخلّى
عن أشياء أحببتها، لا لأنك لم تعد تريدها ، بل لأنك أدركت أنها لم تعد تشبهك
أحيانًا، النجاة أن تتخلّى
لا ضعفًا، بل لأنك تعبت من إنقاذ شيءٍ كان يغرقك معه
أحيانًا النجاة أن تتخلّى
وتترك ما تحب يمضي، حين يصبح التمسك به خيانةً لسلامك.
رغم النور الساطع أمامنا، يكفي أن يطرق أحدهم باب قلوبنا لنفتحه. لعلّ هذه أجمل حيلة ابتكرتها البشرية للحفاظ على إنسانيتها: أن تسمح للحياة أن تجرحنا جرحًا عميقًا، أن تكسر شيئًا في داخلنا، أن تزرع فينا ألف شك، ومع ذلك، ورغم كل شيء، نعجز عن إقناع أنفسنا بأن الحب خطأ، وأن الثقة كذبة،..
لم يُغلق أبوابه تمامًا لا تزال هناك نافذة صغيرة، غير مرئية للجميع، تبقى مفتوحة للنور لعلّ هذا هو انتصارنا الأسمى: أن نخرج من خيبات الأمل مثقلين بالألم، لكن دون أن تقسو قلوبنا. أن نكتسب الحكمة دون أن نفقد الأمل، أن نعرف الألم دون أن نكره الحب، وأن نحتفظ في أعماقنا، مهما كان الطريق